المشاركات

تهجيرٍ قسريٍ لأكثر من 8,000 شخص، ومقتل ما يزيد على 211 مدنيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في هجمات استهدفت شعب الزغاوة في ديارهم على أساس الهوية العرقية

صورة
  بيان عاجل إلى المجتمع الدولي: الصمت ليس خيارًا صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة للعدالة والحكم الرشيد بقلم: الكِرْتي  ناشط حقوقي يُعرب مركز الحقيقة والمعرفة عن بالغ القلق والإدانة إزاء الجرائم الجسيمة والمتواصلة التي ترتكبها عصابات الجنجويد ومافيات «تأسيس»، بما في ذلك المليشيات القبلية التابعة للمهرية المنضوية تحت قبيلة الرزيقات، ضد المدنيين العُزّل في شمال دارفور، ولا سيما في مناطق أمبرو وكرنوي والطينة . تشير المعلومات الموثوقة إلى تهجيرٍ قسريٍ لأكثر من 8,000 شخص ، و مقتل ما يزيد على 211 مدنيًا ، غالبيتهم من الأطفال والنساء ، في هجمات استهدفت شعب الزغاوة في ديارهم على أساس الهوية العرقية . إن هذه الأفعال لا تمثل حوادث معزولة، بل تأتي ضمن نمطٍ ممنهج يعيد إلى الأذهان مذابح الجنينة (يونيو 2023) ، و مجازر الفاشر (أكتوبر 2025) ، و الجرائم المروعة بحق النازحين قسرًا في معسكر زمزم (أبريل 2025) . إن ما يجري يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل العمد، والتهجير القسري، والاستهداف على أساس عرقي، وهي أفع...

الخلل الاجتماعي البنيوي في المجتمعات العربية المتأثرة بحروب عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس”: مركز الحقيقة والمعرفة للعدالة والحكم الرشيد

صورة
  الخلل الاجتماعي البنيوي في المجتمعات العربية المتأثرة بحروب عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس” دراسة حالة: كردفان ودارفور صادرة عن: مركز الحقيقة والمعرفة للعدالة والحكم الرشيد إعداد: الكرتي  ناشط حقوقي أولاً: الملخص التنفيذي تشير هذه الورقة إلى أن الحروب التي خاضتها عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس” منذ عام 2003، لم تُدمّر المجتمعات الإفريقية في دارفور وكردفان فحسب، بل أحدثت خللًا اجتماعيًا عميقًا داخل بعض المجتمعات العربية نفسها التي زُجّ بأبنائها في حروب عبثية لا تخدم سوى مصالح قيادات عسكرية واقتصادية ضيقة. لقد أدت هذه الحروب إلى: فقدان عشرات الآلاف من الرجال والشباب. إنتاج ملايين الأطفال الأيتام. ترمّل آلاف النساء وتحولهن إلى معيلات في غياب أي حماية اجتماعية. تفكك البنية القبلية التقليدية وانهيار منظومات القيم والضبط الاجتماعي. وتحذر الورقة من أن استمرار هذا المسار يهدد بتحويل هذه المجتمعات إلى مجتمعات مكسورة بنيويًا ، قابلة لإعادة الاستغلال في دورات عنف مستقبلية. ثانياً: الخلفية والسياق منذ اندلاع النزاع في دارفور عام 2003، ثم توسعه في كردفان والني...

الاعتراف الدولي بالدول الناشئة بين السيادة ووحدة الأراضي: حالة أرض الصومال (Somaliland) في ضوء القانون الدولي المعاصر

صورة
  الاعتراف الدولي بالدول الناشئة بين السيادة ووحدة الأراضي حالة أرض الصومال (Somaliland) في ضوء القانون الدولي المعاصر إعداد: مركز الحقيقة والمعرفة بقلم: الكرتي – ناشط حقوقي التاريخ: 26 ديسمبر 2025 الملخص (Abstract) يتناول هذا المقال الإطار القانوني الدولي للاعتراف بالدول الناشئة، مع تطبيق تحليلي على حالة أرض الصومال، التي تمثل نموذجًا فريدًا لدولة قائمة فعليًا منذ أكثر من ثلاثة عقود دون اعتراف دولي. ويعرض المقال موقف مركز الحقيقة والمعرفة الداعم لحق أرض الصومال في الاعتراف الدولي، بما في ذلك الدعوة إلى اعتراف دولي تدريجي من بعض الدول المؤثرة، استنادًا إلى معايير القانون الدولي، وحق تقرير المصير، ومتطلبات السلم والأمن الإقليميين في القرن الإفريقي. أولًا: الإطار النظري للاعتراف في القانون الدولي الاعتراف بالدول في القانون الدولي هو عمل سيادي تقديري تقوم به الدول، ويخضع لمدرستين فقهيتين رئيسيتين: النظرية التقريرية (Declaratory Theory) ترى أن الدولة توجد قانونًا بمجرد توافر عناصرها الموضوعية، بغض النظر عن الاعتراف. النظرية المنشئة (Constitutive Theory) تعتبر أن الا...

بيان: دعم دولي حاسم لمواجهة الإرهاب العابر للحدود في أفريقيا:صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة بقلم: الكرتي ناشط حقوقي

صورة
  بيان: دعم دولي حاسم لمواجهة الإرهاب العابر للحدود في أفريقيا صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة بقلم: الكرتي   ناشط حقوقي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشال»، أن الولايات المتحدة نفّذت، وبتوجيه مباشر منه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، ضربة عسكرية قوية ودقيقة استهدفت عناصر تنظيم «داعش» شمال غربي نيجيريا. وأكد أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بجرائم وحشية ارتكبها التنظيم، لا سيما بحق المدنيين المسيحيين الأبرياء، وبمستويات من العنف غير المسبوقة منذ سنوات طويلة. وأوضح ترامب أنه سبق أن وجّه تحذيرات صريحة لهذه الجماعات الإرهابية بوقف مذابحها، وأن الضربة الأخيرة جاءت بعد تجاهل تلك التحذيرات، مشددًا على أن من يصرّ على ذبح الأبرياء سيدفع ثمنًا باهظًا. وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول أميركي بأن العملية نُفّذت بناءً على طلب رسمي من السلطات النيجيرية في أبوجا، وفي إطار تعاون أمني مشروع لمكافحة الإرهاب. إن مركز الحقيقة والمعرفة يرحّب ويدعم استهداف الجماعات المتطرفة التي تمارس القتل على أساس ديني أو عرقي، ليس في نيجيريا فحسب، بل في عموم القارة الأفريقي...

عصابات الماهرية واستباحة ديار الزغاوة في شمال دارفور: ترهيب ممنهج، عنف معاد تدويره، وصمت دولي فاضح

صورة
  عصابات الماهرية واستباحة ديار الزغاوة في شمال دارفور ترهيب ممنهج، عنف معاد تدويره، وصمت دولي فاضح بقلم: الكِرْتي  ناشط حقوقي ليست الهجمات التي تتعرض لها ديار شعب الزغاوة في شمال دارفور أحداثًا معزولة، ولا صدامات قبلية عفوية، ولا نزاعات رعاة ومزارعين كما يُروَّج لها زورًا. ما يجري هو ترهيب منظم، وعنف معاد تدويره، وجريمة سياسية–عرقية مكتملة الأركان ، تنفذها عصابات الماهرية التابعة لقبائل الرزيقات، في سياق مشروع أوسع تقوده مليشيات الجنجويد ومافيات “تأسيس”، هدفه تفريغ الأرض من أهلها، وكسر إرادة المجتمعات الأفريقية، وإعادة هندسة دارفور ديمغرافيًا بالقوة. أولًا: للزغاوة ديار… ولغيرهم دوامر من الحقائق التاريخية والقانونية التي لا تقبل الجدل أن للزغاوة ديارًا معروفة ومحددة في شمال دارفور، قائمة منذ قرون، ومعترف بها عرفيًا وتاريخيًا. في المقابل، فإن قبائل الرزيقات – بما فيها الماهرية – قبائل رعوية ذات دوامر ومسارات موسمية ، وليست صاحبة حواكير مستقرة في مناطق الزغاوة. ومع ذلك، نشهد اليوم قلبًا فاضحًا للحقائق : المعتدي يُقدَّم كضحية، وصاحب الأرض يُوصم بالمتمرد، والقرية ...

ترهيب المواطنين في دار زغاوة بشمال دارفور: العنف على أساس الهوية والقبيلة والعرق ومسؤولية عصابات الجنجويد ومافيات «تأسيس»: الماهرية يهاجمون شعب الزغاوة فى ديارهم

صورة
  ترهيب المواطنين في دار زغاوة بشمال دارفور: العنف على أساس الهوية والقبيلة والعرق ومسؤولية عصابات الجنجويد ومافيات «تأسيس» بقلم: الكِرتي  ناشط حقوقي صادر عن: مركز الحقيقة والمعرفة للعدالة والحكم الرشيد أولاً: مقدمة تشهد مناطق دار زغاوة في شمال دارفور تصعيداً خطيراً في أنماط الترهيب والعنف الممنهج ضد المدنيين على أساس الهوية القبلية والعرقية، في سياق نزاع مسلح اتسم بالإفلات من العقاب واستخدام العنف كسلاح للهيمنة والسيطرة. ويؤكد المركز أن المسؤولية الجنائية فردية وتقع على الجناة والقيادات والأطراف المسلحة التي تخطط وتنفذ وتحرّض، ولا تُنسب إلى أي مجتمع محلي بوصفه جماعة بشرية. ثانياً: السياق العام للصراع (2003–الآن) منذ عام 2003، اتخذ النزاع في دارفور طابعاً مركباً جمع بين: تسليح المليشيات واستخدامها ضد المدنيين، الاستهداف على أساس الهوية عبر القتل، والتهجير، والاغتصاب، والحصار، الهندسة الديموغرافية عبر الإحلال القسري وتغيير الواقع السكاني. وقد وثّقت منظمات دولية وأممية هذه الأنماط بوصفها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني و جرائم دولية محتملة. ثا...

عصابات الجنجويد ومافيات «تأسيس»: مكبٌّ مفتوح للنفايات الإجرامية في جسد السودان: بؤرة منظّمة لإنتاج العنف، وتدوير الجريمة، وتفريغ أحطّ أنماط السلوك الإنساني

صورة
  عصابات الجنجويد ومافيات «تأسيس»: مكبٌّ مفتوح للنفايات الإجرامية في جسد السودان مقال بقلم: الكِرْتي - ناشط حقوقي مركز الحقيقة والمعرفة للعدالة والحكم الرشيد ليست عصابات الجنجويد، ولا ما يُعرف اليوم بمافيات «تأسيس»، ظاهرةً سياسيةً أو عسكريةً طبيعية، بل تمثل - في جوهرها   مكبّاً مفتوحاً للنفايات الإجرامية التي جرى تجميعها، تسليحها، وإطلاقها عمداً في جسد السودان. إنها ليست مشروع دولة، ولا حركة تحرر، ولا حتى مليشيا ذات برنامج، بل بؤرة منظّمة لإنتاج العنف، وتدوير الجريمة، وتفريغ أحطّ أنماط السلوك الإنساني . أولاً: الجنجويد كنظام جريمة لا كقوة عسكرية منذ العام 2003 ، تشكّل الجنجويد بوصفهم أداة إبادة وتطهير عرقي في دارفور، ثم جرى لاحقاً إعادة تدويرهم تحت مسميات مختلفة، وصولاً إلى «قوات الدعم السريع» وتحالفات «تأسيس». هذا الكيان لم يُبنَ على الانضباط العسكري أو القانون، بل على: القتل على أساس الهوية العرقية والإثنية الاغتصاب كسلاح حرب الحرق الشامل للقرى التهجير القسري وتغيير التركيبة الديمغرافية نهب الممتلكات العامة والخاصة تجنيد الأطفال الاعتقال التع...