المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

الفظائع المبرمجة والشرّ المتقن: إعدامات جماعية على أساس العرق والانتماء: إعدام السبعة والعشرين: حين تُدار الإبادة بدمٍ بارد ويُختبر ضمير العالم

صورة
  إعدام السبعة والعشرين: حين تُدار الإبادة بدمٍ بارد ويُختبر ضمير العالم في واحدة من أكثر الوقائع قسوةً وتجسيداً لـ الفظائع المبرمجة و الشرّ المتقن ، أوقفت عناصر مسلحة مجموعة من سبعةٍ وعشرين رجلاً في إحدى قرى السودان المنكوبة، ثم أمرت النساء بالمغادرة تحت وعودٍ زائفة بأن الرجال “سيلحقون بهن لاحقاً”. لم تكن تلك الكلمات سوى غطاءٍ لواحدة من أبشع عمليات الإعدام الجماعي على أساس الهوية . بعد دقائق فقط، دوّى الرصاص. لم يكن إطلاقاً عشوائياً… بل كان تنفيذاً بارداً لعملية استئصال منهجي . سقط الرجال السبعة والعشرون—آباءً، وأبناءً، وإخوة—في لحظة واحدة، وتحولوا إلى أرقامٍ في سجل الجرائم الوجودية السوداء ، بينما تُركت النساء يحملن الحقيقة وحدهن: لا أحد سيعود، ولا أحد سيلحق. هذه الجريمة ليست حادثة معزولة، بل تمثل نموذجاً مكثفاً لما يجري في الفاشر والكنابي والجزيرة وسنار: مشروع متكامل من القتل الممنهج، والتطهير الوجودي، والإبادة الذاكرية . إن ما يحدث هو: إعدامات جماعية على أساس العرق والانتماء تدمير متعمد للنسيج الاجتماعي عبر قتل الرجال وترك المجتمعات بلا حماية نشر الرعب كأداة إ...

من الفوضى إلى الإبادة: أربع سنوات من الجرائم الموثقة في دارفور بعدسة الأقمار الصناعية (2023–2026): استهداف عرقي واضح: محاولات متعمدة لإخفاء الأدلة

صورة
  بيان صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة من الفوضى إلى الإبادة: أربع سنوات من الجرائم الموثقة في دارفور بعدسة الأقمار الصناعية (2023–2026) على مدى أربعة أعوام كاملة، تكشّفت أمام العالم — بالصوت والصورة والبيانات الفضائية — واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في القرن الحادي والعشرين. ما جرى في دارفور لم يكن فوضى حرب، ولا انهيارًا عابرًا للدولة، بل مسارًا متدرجًا نحو الإبادة ، موثقًا بدقة علمية غير مسبوقة عبر تقارير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل وشركائه الدوليين. منذ يونيو 2023م، حين صدر أول تقرير يرصد “التأثيرات الواسعة على الأمن الإنساني”، وحتى مارس 2026م، حين نُشرت دراسات الاستشعار عن بُعد بالتعاون مع NASA Harvest، تكوّنت أمامنا سلسلة مترابطة من الأدلة تُظهر بوضوح أن ما حدث في دارفور لم يكن مجرد صراع، بل استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات بعينها على أساس الهوية . 2023م — عام الانهيار وبداية الدم وثّقت الأقمار الصناعية انهيار الحماية المدنية، وظهور الجثث في الشوارع والأنهار، ودمار المدن الكبرى. كانت تلك الشرارة الأولى التي كشفت أن العنف يتجاوز حدود القتال العسكري إلى استهداف المدنيين . 2024م...

توثيق مذبحة مجتمعات الكنابي في السودان: تحليل متعدد المصادر لدور المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية:رمي الجثث في القنوات والمجاري

صورة
  توثيق مذبحة مجتمعات الكنابي في السودان: تحليل متعدد المصادر لدور المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية إعداد: مركز الحقيقة والمعرفة الملخص تتناول هذه الورقة البحثية مذبحة مجتمعات الكنابي في ولايتي الجزيرة وسنار في السودان بين أكتوبر 2024 ويناير 2025، من خلال تحليل منهجي لمصادر متعددة تشمل تقارير الأمم المتحدة، منظمات المجتمع المدني، المؤسسات البحثية الدولية، ووسائل الإعلام العالمية. وتستعرض الورقة أنماط الانتهاكات، منهجيات التوثيق، ودور الفاعلين المحليين والدوليين في كشف هذه الجرائم. وتخلص الورقة إلى أن مذبحة الكنابي تمثل جزءًا من نمط أوسع من العنف القائم على الهوية في السودان، وتطرح توصيات لتعزيز آليات المساءلة والعدالة الانتقالية. 1. المقدمة شهد السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 موجات عنف واسعة النطاق، اتخذت في كثير من الأحيان طابعًا عرقيًا أو جهويًا. وتُعد مذبحة الكنابي في ولايتي الجزيرة وسنار واحدة من أبرز هذه الأحداث، حيث استهدفت القوات المسلحة السودانية وقوات موالية لها مجتمعات ذات أصول من غرب السودان وجنوبه وجبال النوبة. وقد أثارت هذه الأحداث اهتمامًا واسعًا من المنظ...

الإعدامات على أساس العرق في الفاشر: إن لم تكن أفعال الجنجويد ومافيات «تأسيس» إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ دفن سريع ومحاولات إخفاء الأدلة

صورة
  إن لم تكن أفعال الجنجويد ومافيات «تأسيس» إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ الإعدامات على أساس العرق في الفاشر – بيان مركز الحقيقة والمعرفة يصدر مركز الحقيقة والمعرفة هذا البيان استناداً إلى ما وثّقته تقارير مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل لعام 2025م ، وتقارير الأمم المتحدة، وشهادات الناجين، حول ما جرى في مدينة الفاشر خلال أكتوبر 2025م وما بعده. ويؤكد المركز أن ما حدث لم يكن صراعاً عسكرياً تقليدياً، ولا «تجاوزات» معزولة، بل نمطاً منظماً من العنف الواسع والممنهج الذي استهدف المدنيين على أساس هويتهم العرقية، وأدّى إلى مقتل أعداد كبيرة من الأطفال والنساء والرجال العزّل. أولاً: طبيعة الجرائم المرتكبة تشير الأدلة الميدانية والفضائية إلى أن القوات المسلّحة غير النظامية المسؤولة عن السيطرة على الفاشر ارتكبت انتهاكات خطيرة، منها: إعدامات ميدانية على أساس الهوية استهداف المدنيين داخل ملاجئهم فصل الرجال عن النساء والأطفال اعتداءات جنسية ممنهجة حرق المنازل ومراكز النزوح دفن سريع ومحاولات إخفاء الأدلة ظهور مقابر جماعية وعشرات العناقيد من الأجسام المتوافقة مع جثث بشرية هذه الأفعال، كما توثقها تقارير...

مسجد الصافية في 19 سبتمبر 2025م : من المقابر الجماعية، إلى الإعدامات الميدانية، إلى الاعتداءات الجنسية، إلى استهداف جماعات بعينها: محيط جامعة الفاشر، مستشفى السعودي

صورة
  مسجد الصافية في 19 سبتمبر 2025م : من المقابر الجماعية، إلى الإعدامات الميدانية، إلى الاعتداءات الجنسية، إلى استهداف جماعات بعينها: محيط جامعة الفاشر، مستشفى السعودي بشأن الجرائم الواسعة والانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين في مدينة الفاشر – أكتوبر/نوفمبر 2025م يؤكد مركز الحقيقة والمعرفة، استناداً إلى ما وثّقته تقارير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل وتقارير الأمم المتحدة وشهادات الناجين، أنّ ما جرى في مدينة الفاشر منذ سقوطها في أواخر أكتوبر 2025م لا يمكن وصفه إلا بأنه عنف منظّم واسع النطاق استهدف المدنيين على أساس الهوية، وأدّى إلى مقتل أعداد كبيرة من الأطفال والنساء والرجال العزّل. وتشير الأدلة المتقاطعة إلى أن هذه الانتهاكات لم تكن أحداثاً عشوائية، بل جزءاً من نمط ممنهج ارتُكبت فيه جرائم خطيرة بحق مجموعات سكانية محددة. لقد وثّقت تقارير ييل غياب أي حركة نزوح واسعة خلال الأيام الخمسة الأولى بعد سيطرة القوات المسلحة غير النظامية على المدينة، وهو مؤشر خطير على أن آلاف المدنيين قد قُتلوا أو احتُجزوا أو اضطروا للاختباء. كما رصدت صور الأقمار الصناعية ما لا يقل عن 31 عنقوداً من الأجس...

مركز الحقيقة والمعرفة يدين الاعتداءات الإيرانية على أمن دول الخليج والمنشآت المدنية : رفض دعم الحركة الإسلامية العرقية في السودان لمواقف إيران

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة يدين الاعتداءات الإيرانية على أمن دول الخليج والمنشآت المدنية- بيان استنكار من مركز الحقيقة والمعرفة بشأن الهجمات التي تهدد أمن الخليج- مركز الحقيقة والمعرفة يطالب إيران بوقف الاعتداءات فوراً واحترام أمن المنطقة- رفض قاطع من مركز الحقيقة والمعرفة للاعتداءات على المدنيين والمنشآت في دول الخليج- مركز الحقيقة والمعرفة يحذر من خطورة التصعيد ويدعو إيران لوقف الأعمال العدائية يرفض مركز الحقيقة والمعرفة بشدة الاعتداءات التي تُنسب إلى إيران ضد أمن دول الخليج، وما يترتب عليها من تهديد مباشر للمقيمين والمواطنين واستهداف للبنية التحتية المدنية. إن مثل هذه الأعمال تُعد انتهاكاً خطيراً لمبادئ حسن الجوار وللقانون الدولي، وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. ويطالب المركز إيران بالتوقف الفوري عن أي ممارسات من شأنها تعريض أمن دول الخليج للخطر، ويدعو إلى احترام سيادة الدول وحقوق المدنيين، والالتزام بالمسارات الدبلوماسية التي تضمن الأمن والاستقرار الإقليمي. كما يؤكد المركز دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين والحفاظ على أمن المنطقة، ويدعو المجتمع الد...

الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية في السودان، والتي كان آخرها الهجوم الوحشي على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، وما سبقه من اعتداء مماثل على المستشفى السعودي

صورة
  بيان من مركز الحقيقة والمعرفة بشأن الهجمات على المرافق الصحية في السودان يعرب مركز الحقيقة والمعرفة عن بالغ القلق إزاء تكرار الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية في السودان، والتي كان آخرها الهجوم الوحشي على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، وما سبقه من اعتداء مماثل على المستشفى السعودي في عام 2025. إن هذا النمط المتصاعد من الاعتداءات على المستشفيات والعاملين الصحيين يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ويقوّض الحق الأساسي في الحصول على الرعاية الصحية. لقد أدى الهجوم على مستشفى الضعين إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم أطفال ونساء وعاملون في المجال الصحي، كما خرجت أقسام الطوارئ والولادة والأطفال عن الخدمة بالكامل. ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الهجمات التي طالت منشآت صحية أخرى، بما في ذلك المستشفى السعودي، مما يعكس تجاهلاً واضحاً لحرمة المرافق الطبية وللحماية الخاصة التي يكفلها القانون الدولي لها. إن استهداف المستشفيات، سواء في الضعين أو في المستشفى السعودي سابقاً، يهدد حياة المدنيين ويزيد من معاناتهم في ظل ظروف إنسانية صعبة. كما يثير استمرار هذه الهجمات مخاوف ...

مجزرة مستشفى الأطفال السابق- جرائم لم يسبق له مثيل عبر تاريخ الجرائم الوحشية: الفاشر وتوحش عصابات الجنجويد

صورة
   اليوم الثاني من سيطرة قوات الدعم السريع- عصابات الجنجويد الماهرية ومافيات تأسيس الزنجية (28 أكتوبر 2025) مجزرة مستشفى الأطفال السابق- جرائم لم يسبق له مثيل عبر تاريخ الجرائم الوحشية  وجد Yale HRL أدلة تتسق مع وقوع مجزرة في مستشفى الأطفال السابق شرق الفاشر. كشفت صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة في 27 أكتوبر 2025 عن صفوف من الأجسام الداكنة تمتد من المبنى حتى بوابة المجمع، تتسق مع مجموعات من الأشخاص. وفي اليوم التالي، 28 أكتوبر 2025، ظهرت مجموعة كبيرة من الأجسام ذاتها في حالة مضغوطة قرب مدخل المجمع، مما يتسق مع وجود مجموعات كبيرة من الأشخاص في 27 أكتوبر، ثم مقتلهم ليظهر جثثهم في الصور اللاحقة.

انتهاك كرامة ضحايا الجنجويد: التخلص غير القانوني من الجثث بما قد يعيق التحقيق في الانتهاكات. تأكيد وجود عمليات منظمة لإخفاء بقايا بشرية، لعرقلة العدالة.

صورة
  انتهاك كرامة الموتى (المادة 16 من اتفاقية جنيف الأولى).- التخلص غير القانوني من الجثث بما قد يعيق التحقيق في الانتهاكات. احتمال وجود عمليات منظمة لإخفاء بقايا بشرية ، وهو ما قد يرقى إلى عرقلة العدالة. ملخص تنفيذي : أنماط مقلقة للتعامل مع الجثث في الفاشر (أكتوبر– نوفمبر 2025م) إعداد: مركز الحقيقة والمعرفة 1. خلفية تحليل بصري لصور من مخيم أبو شوك ومحيط مستشفى السعودي يكشف أنشطة غير اعتيادية تتعلق بالتعامل مع الجثث. 2. أبرز الملاحظات مخيم أبو شوك ظهور أجسام بيضاء داخل حفرة كبيرة. تغيّر مواقع الأجسام عبر الزمن. ظهور حفرة جديدة في إحدى اللقطات. مؤشرات على دفن أو نقل متكرر. مستشفى السعودي تجمعات من الأجسام البيضاء داخل حفرة. احتراق واضح مع دخان أسود. آثار رماد وندوب حرارية. وجود مركبة بيضاء قرب الموقع. 3. دلالات وتحليل الأنشطة متكررة ومنهجية. غياب أي تجهيزات رسمية يشير إلى تعامل غير قانوني. احتمال وجود عمليات لإخفاء بقايا بشرية. ضرورة تحقيق مستقل لتحديد طبيعة الأجسام. 4. توصيات إرسال فريق تحقيق دولي. حفظ الأدلة الرقمية. إشراك خبراء الطب الشرعي. حماية المدنيين وضمان كرامة الموتى. 5. خ...

ظهور أجسام بيضاء داخل حفرة كبيرة في مخيم أبو شوك، مع تغيّر مواقعها عبر الزمن، ما يوحي بوجود عمليات دفن: أنماطًا مقلقة للتعامل مع الجثث في الفاشر

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة يكشف أنماطًا مقلقة للتعامل مع الجثث في الفاشر أصدر مركز الحقيقة والمعرفة تقريرًا مختصرًا حول تحليل بصري لصور ملتقطة بين 25 أكتوبر و13 نوفمبر 2025 في موقعين داخل مدينة الفاشر: مخيم أبو شوك و محيط مستشفى السعودي . ويشير التقرير إلى ظهور أجسام بيضاء داخل حفرة كبيرة في مخيم أبو شوك، مع تغيّر مواقعها عبر الزمن، ما يوحي بوجود عمليات دفن أو نقل متكررة خارج الأطر الرسمية. كما تُظهر صور أخرى من محيط مستشفى السعودي احتراق تجمعات من الأجسام البيضاء داخل حفرة، مع تصاعد دخان أسود وآثار احتراق واضحة. ويؤكد المركز أن الأنماط المرصودة "تستدعي تحقيقًا مستقلًا" نظرًا لاحتمال ارتباطها بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، داعيًا إلى توثيق الأدلة وحماية المدنيين وضمان كرامة الموتى وفق المعايير الدولية.

محيط مستشفى السعودي: مخيم أبو شوك: نشاط متكرر للتخلص من الجثث: عمليات نقل أو دفن أو إعادة دفن.دخان أسود كثيف ناتج عن احتراق هذه الأجسام:محاولة التخلص من بقايا بطريقة غير قانونية وغير إنسانية

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة محيط مستشفى السعودي: مخيم أبو شوك: نشاط متكرر للتخلص من الجثث: عمليات نقل أو دفن أو إعادة دفن.دخان أسود كثيف ناتج عن احتراق هذه الأجسام:محاولة التخلص من بقايا بطريقة غير قانونية وغير إنسانية تقرير رصد وتحليل: أنماط مقلقة للتعامل مع الجثث في مخيم أبو شوك ومحيط مستشفى السعودي الفترة: 25 أكتوبر – 13 نوفمبر 2025 مقدمة يستعرض هذا التقرير نتائج تحليل بصري لعدد من الصور الملتقطة عبر تواريخ مختلفة في موقعين رئيسيين داخل مدينة الفاشر: مخيم أبو شوك للنازحين محيط مستشفى السعودي تُظهر الصور أنماطًا متكررة ومتصاعدة من التعامل غير السليم مع الجثث ، بما يشير إلى احتمال وقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والمعايير الدولية المتعلقة بكرامة الموتى، إضافة إلى احتمال وجود عمليات منظمة لإخفاء بقايا بشرية. أولاً: مخيم أبو شوك - نشاط متكرر للتخلص من الجثث الفترة: 25 أكتوبر – 7 نوفمبر 2025 1. ملاحظات من الصور ظهور أجسام بيضاء داخل حفرة كبيرة في تواريخ متعددة. اختفاء هذه الأجسام ثم ظهورها مجددًا في مواقع مختلفة داخل الحفرة. وجود حفرة جديدة مرئية في إحدى اللقطات، ما يشير إلى توسعة أو...

شبكة من المقابر الجماعية وخنادق:القتل المتعمد للمدنيين، الهجمات على المنشآت الطبية والأسواق، استخدام الحصار والتجويع كسلاح: البعثة رأت أن النية الإبادية

صورة
  تشهد مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، منذ سقوطها بيد قوات الدعم السريع في أواخر أكتوبر 2025، نمطاً متكاملاً من القتل الجماعي والتجويع والحصار والاستهداف العرقي يرقى إلى «سمات إبادة جماعية» وفق بعثة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة. أولاً: الحدث المركزي والمدى الإنساني بدأت المذبحة مع سقوط الفاشر في أعقاب حصار امتد نحو 18 شهراً، ثم هجوم أرضي واسع لقوات الدعم السريع في 26–27 أكتوبر 2025 أعقبته «أيام من الرعب» شملت عمليات قتل واغتصاب واختفاء قسري على نطاق واسع. تقارير أممية وإعلامية تشير إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في الفاشر وحدها، مع تقديرات أولية لبعض الخبراء تتحدث عن أعداد قد تصل إلى 60 ألف قتيل في بضعة أسابيع فقط، فيما يظل عشرات الآلاف في عداد المفقودين داخل مدينة كانت تضم مئات الآلاف من السكان قبل الحصار. تُظهر الشهادات أن الضحايا ينتمون في الغالب إلى جماعات غير عربية مثل الزغاوة والفور والبرتي ومجتمعات نازحة سبق أن استُهدفت في موجات عنف سابقة في دارفور. ثانياً: الأدلة الميدانية والفضائية تحليلات مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل ومعه مختبرات أخرى أظهرت شبكة من...