قوة من القوات المشتركة السودانية دخلت في وقت سابق إلى مناطق الماهرية: الانضباط الأخلاقي والإنساني
قوة من القوات المشتركة السودانية دخلت في وقت سابق إلى مناطق الماهرية: الانضباط الأخلاقي والإنساني يُسجّل التاريخ الحديث ، وتشهد عليه الوقائع الموثقة، أن قوة من القوات المشتركة السودانية دخلت في وقت سابق إلى مناطق الماهرية ، حيث وجدت نساءً وأطفالًا من الرزيقات في ظروف بالغة الحساسية. ورغم طبيعة المنطقة العسكرية، فإن تعامل أفراد القوات المشتركة اتسم بالانضباط الأخلاقي والإنساني ؛ لم يُقتل الأطفال، لم تُمس النساء بسوء، لم تُرتكب أعمال سلب أو انتقام، بل قُدّمت لهم المياه العذبة ، وأُرشدوا إلى الطريق الآمن ، ونُصحوا بمغادرة المنطقة حفاظًا على أرواحهم، التزامًا بقواعد حماية المدنيين وأخلاقيات الحرب. التاريخ يشهد، والعالم يشهد. وفي المقابل، يحق للرأي العام السوداني والدولي أن يتساءل: ماذا فعلت عصابات الجنجويد من الماهرية، مصحوبة بالمرتزقة الأجانب، بمن فيهم عناصر من كولومبيا، عند دخولهم معسكر زمزم في أبريل 2025؟ ماذا فعلت هذه العصابات بالأطفال في حي درجة أولى وحي الجامعة بمدينة الفاشر؟ وماذا ارتُكب من جرائم مروعة بحق الأطفال داخل داخلية الرشيد، وفي مراكز الذبح الجماعي ...