المشاركات

مشاعر العزاء والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في وفاة والده: نعي اليم باسم مركز الحقيقة والمعرفة - الكرتي

صورة
  نعي اليم باسم مركز الحقيقة والمعرفة - الكرتي بقلوب يعتصرها الحزن، وإيمانٍ راسخٍ بقضاء الله وقدره، يتقدّم مركز الحقيقة والمعرفة – الكرتي بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في وفاة والده المغفور له بإذن الله، الذي انتقل إلى جوار ربّه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء لوطنه وشعبه. نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم سمو الأمير والأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

المبادرة الأمريكية الحالية في ملف السودان هي ورقة مقترحة قدّمها المبعوث الأمريكي مسعد بولس: لقاء غير معلن بين كباشي والمبعوث الأمريكي مسعد بولس في القاهرة.

صورة
 المبادرة الأمريكية الحالية في ملف السودان هي ورقة مقترحة قدّمها المبعوث الأمريكي مسعد بولس: لقاء غير معلن بين كباشي والمبعوث الأمريكي مسعد بولس في القاهرة. في نهاية يونيو 2026، وتركّز على هدنة إنسانية شاملة وانسحابات متبادلة للقوات من مناطق التماس وفق جدول زمني، تمهيدًا لعملية سياسية جديدة. زيارة الفريق أول شمس الدين كباشي إلى القاهرة جاءت في إطار لقاء غير معلن مع بولس لمناقشة هذه الورقة بعد رفض الحكومة السودانية لبعض بنودها. ما هي المبادرة الأمريكية؟ جوهر المبادرة كما ورد في الوثائق المسرّبة والمصادر الإعلامية: هدنة شاملة ووقف فوري لإطلاق النار مع آليات رقابة دولية وإقليمية صارمة. فتح ممرات إنسانية وتسهيل وصول الإغاثة للمناطق المتضررة. جدول انسحابات متبادلة: انسحاب تدريجي للقوات من مناطق التماس وفق مراحل زمنية محددة. توقيع الاتفاق داخل الولايات المتحدة بمشاركة دول إقليمية لضمان عدم التراجع. إطلاق عملية سياسية جديدة بعد تثبيت الهدنة. موقف الحكومة السودانية: رفضت بعض البنود، خصوصًا المتعلقة بـ الانسحابات المتبادلة. تتمسك بشرط انسحاب الدعم السريع من المدن والمنازل والمرافق الحيوية ...

آخر التطورات في الملف الأمريكي - السوداني (حتى 12 يوليو 2026): ماذا تعني المبادرة الأمريكية لمستقبل الحرب؟

صورة
  آخر التطورات في الملف الأمريكي - السوداني (حتى 12 يوليو 2026) استمرار الاتصالات بين بولس ومسؤولين سودانيين، بعضها معلن وبعضها غير معلن. واشنطن تؤكد في مجلس الأمن أن الخرطوم رفضت بعض البنود، بينما الخارجية السودانية تنفي ذلك وتقول إنها منفتحة على كل الجهود. تسريبات حول أن “اتفاق المنامة” السابق بين كباشي وعبد الرحيم دقلو أثّر سلبًا على مسار الوساطة، ما جعل واشنطن أكثر حذرًا في إدارة الاجتماعات. الحديث عن انتقال الوساطة من مرحلة الاتصالات السياسية إلى ترتيبات ميدانية عملية (الانسحابات، الرقابة، الممرات الإنسانية).  ماذا تعني المبادرة الأمريكية لمستقبل الحرب؟ اتجاهان محتملان بحسب التحليلات: تصعيد ميداني لتحسين شروط التفاوض قبل أي هدنة. فتح مسار سياسي جديد إذا وافقت الأطراف على جدول الانسحابات والهدنة الشاملة

زيارة الفريق كباشي إلى القاهرة: ماذا حدث؟ مناقشة الورقة الأمريكية الجديدة، بما فيها ملاحظات الحكومة السودانية على النسخة السابقة

صورة
  زيارة الفريق كباشي إلى القاهرة: ماذا حدث؟ زيارة الفريق كباشي إلى القاهرة: ماذا حدث؟ مناقشة الورقة الأمريكية الجديدة، بما فيها ملاحظات الحكومة السودانية على النسخة  السابقة طبيعة الزيارة: لقاء غير معلن بين كباشي والمبعوث الأمريكي مسعد بولس في القاهرة. جاء اللقاء بعد أن سلّم بولس ورقته لوزير الخارجية السوداني في 20 يونيو، ثم طلب لقاء كباشي في 21 يونيو. ما دار في الاجتماع: مناقشة الورقة الأمريكية الجديدة، بما فيها ملاحظات الحكومة السودانية على النسخة السابقة. بولس أكد أنه ينتظر ردًا رسميًا من الحكومة على الورقة. كباشي أبدى انفتاحًا على بعض البنود لكنه لم يوافق رسميًا، لأن القرار يعود لرئيس مجلس السيادة. النقاش تركز على الانسحابات المتبادلة كأكبر نقطة خلاف. بولس شدد على ضرورة توقيع أي اتفاق في واشنطن لضمان الالتزام. ردود الفعل داخل القيادة السودانية: البرهان أبلغ كباشي أنه لم يرسل أي رد رسمي على الورقة حتى ذلك الوقت. نقاشات داخل مجلس السيادة بين تيار متحفظ وتيار يدعو لعدم إغلاق الباب أمام الضغوط الدولية.

القارة الدائنة: كشف نزيف أفريقيا المالي بتريليونات الدولارات: الشركات لا العصابات: من هو الفاعل الأكبر؟ أفريقيا: الدائن المُكره للعالم: مستقبل قابل للتحقق

صورة
  القارة الدائنة: كشف نزيف أفريقيا المالي بتريليونات الدولارات مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا إعداد: الباحث الكرتي (HA-ALKRTY) التاريخ: يوليو 2026 مقدمة: القارة التي تُقرض العالم لعقود طويلة، هيمن على الخطاب الدولي سردية "الاتكال على المعونة"، التي تصوّر أفريقيا بوصفها قارة تعيش على منّة الشركاء الخارجيين لسد فجوات تمويلها التنموي. غير أن نظرة متفحصة إلى الميزانية المالية الحقيقية للقارة تكشف عن انقلاب صادم لهذه الرواية: ففيما تتدفق مليارات الدولارات من المساعدات الإنمائية الرسمية إلى القارة، يخرج منها عبر الأبواب الخلفية مبلغ أكبر بكثير، في صمت شبه تام. فبين عامي 1970 و2008، تلقّت أفريقيا نحو 1.07 تريليون دولار كمساعدات إنمائية رسمية. وفي الفترة الزمنية ذاتها، خسرت مبلغًا مماثلًا تقريبًا بسبب التدفقات المالية غير المشروعة - وهي أموال يتم كسبها أو تحويلها أو استخدامها بصورة غير قانونية. وهذه هي "المفارقة الجوهرية" للتنمية المعاصرة: قارة تعاني من عجز في البنية التحتية ومعدلات فقر مرتفعة، بينما هي، من الناحية المالية البحتة، دائن صافٍ لبقية دول...

القارة الدائنة: حقائق صادمة عن "نزيف المليارات" في أفريقيا: مكافحة غسيل الأموال في أفريقيا ليست مجرد مسألة فنية تقنية، بل هي إرادة سياسية

صورة
القارة الدائنة: حقائق صادمة عن "نزيف المليارات" في أفريقيا كثيراً ما تُصوّر أفريقيا في الإعلام العالمي كقارة تعيش على المنح والمساعدات الدولية، ولكن ماذا لو أخبرتك أن الحقيقة هي العكس تماماً؟ تشير المصادر إلى أن أفريقيا هي في الواقع "دائن صافٍ" لبقية العالم [116، 278]. فخلف ستار المعاملات المالية المعقدة، تتدفق الأموال خارج القارة عبر غسيل الأموال والأنشطة غير المشروعة بأرقام تفوق كل ما تتلقاه من مساعدات خارجية واستثمارات [116، 216]. في هذا المقال، نكشف عن أكثر الحقائق إثارة للدهشة حول ماهية هذه الجريمة وكيف تستنزف مستقبل القارة السمراء. 1. أفريقيا هي "المقرض" الحقيقي للعالم من أكثر الحقائقcounter-intuitive (خلافاً للبديهة) هي أن حجم الأموال التي تخرج من أفريقيا بشكل غير قانوني يتجاوز بكثير المساعدات الإنمائية والاستثمارات الأجنبية التي تدخلها . على مدى العقود الخمسة الماضية، خسر ت القارة ما يزيد عن تريليون دولار . هذا يعني أن القارة، رغم حاجتها للموارد، تقوم بتمويل بقية العالم بصمت عبر هذا "النزيف المالي" الذي يجعل الأصول في أيدي أفراد محددين ...

Why Peace Missions Fail and Proxy Wars Prosper: 5 Surprising Truths About Conflict in Africa: Why Force Often Fuels the Fire

صورة
  Why Peace Missions Fail and Proxy Wars Prosper: 5 Surprising Truths About Conflict in Africa Imagine a convoy of white UN armored vehicles rolling through a dusty capital, or a group of rebel leaders in crisp suits signing a peace accord in the gilded ballroom of a five-star hotel. We watch these scenes with a collective sigh of relief, assuming the international community has finally arrived to stop the bleeding. Our intuition tells us that "intervention"—more aid, more diplomats, more peacekeepers—must naturally lead to less violence. The statistical reality, however, is a gut-punch to the status quo. Data suggests that foreign intervention rarely acts as a fire extinguisher; instead, it often functions as oxygen. Across the African continent, the very mechanisms designed to manage conflict frequently recalibrate the balance of power in ways that make fighting more—not less—attractive to belligerents. To make sense of why modern conflicts persist despite unprecedented glo...