المشاركات

دليل بصري على تقديم مساعدة عسكرية لقوات الدعم السريع من داخل قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي في أسوسا: وجود ناقلات سيارات تجارية غير عسكرية

صورة
  دليل بصري على تقديم مساعدة عسكرية لقوات الدعم السريع من داخل قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي في أسوسا خلص مختبر البحوث الإنسانية بكلية الصحة العامة بجامعة ييل إلى وجود نشاط يتوافق مع تقديم مساعدة عسكرية لقوات الدعم السريع داخل قاعدة تابعة للقوات المسلحة الإثيوبية في مدينة أسوسا بمنطقة بني شنقول قماز خلال الفترة من 29 ديسمبر 2025 حتى 29 مارس 2026. يعتمد هذا الاستنتاج على تحليل صور فضائية وبيانات مفتوحة المصدر على مدى خمسة أشهر، ويعرض أدلة بصرية متكررة تشير إلى وصول عناصر ومركبات متوافقة مع معدات مستخدمة من قبل قوات الدعم السريع إلى القاعدة وتجهيزها فيها. مقتطف من المستند الأصلي "The Yale School of Public Health's Humanitarian Research Lab (HRL) has concluded with high confidence that there is activity consistent with military assistance to the Rapid Support Forces (RSF) occurring at an ENDF (Ethiopia National Defense Force) base in Asosa Town in the Benishengul-Gumuz region of Ethiopia between 29 December - 29 March 2026." الخلفية في الأشهر التي سبقت هذا التقرير، تداولت مصادر...

تقرير: إزالة منازل السودانيين الأفارقة السود في الخرطوم وأمدرمان وبحري- لماذا يسكن الأفارقة السود في "العشوائيات"؟

صورة
  تقرير: إزالة منازل السودانيين الأفارقة السود في الخرطوم وأمدرمان وبحري بين مطرقة التطهير العرقي وسندان "التنظيم العمراني" مركز الحقيقة والمعرفة - الكرتى باحث حقوقى  - أبريل 2026 منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تشهد مدن الخرطوم وأمدرمان وبحري — مثلث العاصمة السودانية — عمليات ممنهجة لهدم منازل السودانيين الأفارقة السود وتشريدهم. هذه العمليات تجري على مستويين متوازيين: الأول عبر الإبادة المباشرة والتهجير القسري بذريعة الحرب، والثاني عبر ما تسمّيه السلطات الرسمية "إزالة العشوائيات" التي يصفها المراقبون ومنظمات حقوق الإنسان بأنها غطاء لإعادة رسم الخريطة السكانية لصالح المجموعات العربية على حساب السكان الأصليين من الأفارقة. أولاً: الجذور التاريخية — لماذا يسكن الأفارقة السود في "العشوائيات"؟ لفهم عمليات الإزالة، لا بد من استيعاب الجذور التاريخية لهذه التجمعات السكانية. نشأ السكن العشوائي في مدينة الخرطوم خلال عقود شابتها الكوارث الطبيعية والحروب المستمرة في أقاليم السودان المختلفة منذ استقلاله، ونتيجة لاختلال التوازن التنموي وضعف خدمات التعليم والصحة. وقد رصد...

ازالة منازل السودانيين الأفارقة السود في الخرطوم وأمدرمان وبحري: لماذا يسكن الأفارقة السود في "العشوائيات"؟

صورة
 ازالة منازل السودانيين الأفارقة السود في الخرطوم وأمدرمان وبحري بين مطرقة التطهير العرقي وسندان "التنظيم العمراني" إعداد تحليلي موثَّق - أبريل 2026 منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تشهد مدن الخرطوم وأمدرمان وبحري - مثلث العاصمة السودانية - عمليات ممنهجة لهدم منازل السودانيين الأفارقة السود وتشريدهم. هذه العمليات تجري على مستويين متوازيين: الأول عبر الإبادة المباشرة والتهجير القسري بذريعة الحرب، والثاني عبر ما تسمّيه السلطات الرسمية "إزالة العشوائيات" التي يصفها المراقبون ومنظمات حقوق الإنسان بأنها غطاء لإعادة رسم الخريطة السكانية لصالح المجموعات العربية على حساب السكان الأصليين من الأفارقة.  الجذور التاريخية - لماذا يسكن الأفارقة السود في "العشوائيات"؟ لفهم عمليات الإزالة، لا بد من استيعاب الجذور التاريخية لهذه التجمعات السكانية. نشأ السكن العشوائي في مدينة الخرطوم خلال عقود شابتها الكوارث الطبيعية والحروب المستمرة في أقاليم السودان المختلفة منذ استقلاله، ونتيجة لاختلال التوازن التنموي وضعف خدمات التعليم والصحة. وقد رصد الباحث الدكتور محمد بخيت في رسالته ل...

استقبال سكان الخرطوم والشمال بترحاب... ورفض "الزنوج" من دارفور بقسوة!: مصر استقبلت أكثر من مليون سوداني. لم تسأل عن اللون أو الجهة أو العرق. قالت فقط: "ادخلوا، أنتم إخوتنا في الإنسانية

صورة
  التناقض الصارخ: استقبال سكان الخرطوم والشمال بترحاب... ورفض "الزنوج" من دارفور بقسوة!: مصر استقبلت أكثر من مليون سوداني. لم تسأل عن اللون أو الجهة أو العرق. قالت فقط: "ادخلوا، أنتم إخوتنا في الإنسانية التناقض الذي يقتل السودان! استقبال سكان الخرطوم والشمال بترحاب... ورفض "الزنوج" من دارفور بقسوة! هل تتخيلون؟ نفس المنطقة التي استقبلت سكان الخرطوم ترفض إخوتها من دارفور. نفس الناس الذين استقبلتهم مصر بكرامة يعودون ليرفضوا إخوتهم بعنصرية! هذا ليس اختلاف رأي. هذا عنصرية ممنهجة. هذا فصل عرقي مخطط له من قبل مخابرات البرهان لتمزيق السودان. متى سننهي هذه الجريمة؟ #الفصل_العنصري_في_السودان #دلقو_العنصرية #رفض_الزنوج #التمييز_العرقي #السودان_ينقسم درس من الدول الأجنبية درس في الإنسانية من الدول الأجنبية! مصر استقبلت أكثر من مليون سوداني. لم تسأل عن اللون أو الجهة أو العرق. قالت فقط: "ادخلوا، أنتم إخوتنا في الإنسانية." تشاد، كينيا، إثيوبيا، أريتريا، تركيا، المغرب، والأردن... جميعها أعطت درساً في التسامح والإنسانية. بينما نحن، شعب واحد، لغة واحدة، دين واحد، نرف...