المشاركات

مشروع إعادة تنظيم إدارة مياه النيل وتقاسم منافعها: من الإرث الاستعماري إلى التفاوض الحوضي: إطار النيل للتعاون العادل وتقاسم المنافع وإدارة الجفاف: القانون الدولي للمجاري المائية

صورة
  مشروع إعادة تنظيم إدارة مياه النيل وتقاسم منافعها مركز الحقيقة والمعرفة – إعداد الباحث الفكرة العامة للمشروع يرتكز المشروع على أن النهج الأكثر اتساقًا مع القانون الدولي والواقع السياسي ليس نقل حصص مائية ثابتة بين الدول، بل بناء منظومة مشتركة لإدارة حوض النيل، تُحدَّد فيها الاستخدامات المسموح بها والمنافع المتبادلة وفق احتياجات السكان والظروف الهيدرولوجية والاستخدامات القائمة والآثار العابرة للحدود والبدائل المتاحة. ولهذا يُقترح اعتماد اسم: «إطار النيل للتعاون العادل وتقاسم المنافع وإدارة الجفاف» ، بهدف الانتقال من الجدل حول الحصص التاريخية إلى قواعد مشتركة قابلة للقياس والمراجعة. يمتد الحوض عبر 11 دولة بمساحة تقارب 3.2 مليون كيلومتر مربع، ويضم أكثر من 257 مليون نسمة. وتختلف طبيعة روافده واحتياجات دوله، كما يختلف نظام النيل الأبيض عن الأزرق، مما يجعل إدارة المياه مرتبطة بإدارة التخزين والجفاف والفيضانات وجودة المياه والطاقة والغذاء، لا مجرد تقسيم رقم سنوي ثابت. الخلفية التاريخية: من الإرث الاستعماري إلى التفاوض الحوضي تشكلت أجزاء مهمة من النظام التاريخي لمياه النيل خلال الحقبة ال...

المؤتمر الدائم بين دولة إسرائيل وأفريقيا: المقترح: مركز الحقيقة والمعرفة: المشروع خطوة جريئة نحو بناء مستقبل مشترك بين إسرائيل وأفريقيا، قائم على المعرفة، السلام، والاحترام المتبادل

صورة
  المؤتمر الدائم بين دولة إسرائيل وأفريقيا مركز الحقيقة والمعرفة التاريخ: 2026 الموقع المقترح: القدس – أديس أبابا (بالتناوب) المقدمة يطرح مركز الحقيقة والمعرفة هذا المشروع في إطار رؤيته لبناء جسور دائمة بين الشعوب وتعزيز التعاون الدولي القائم على المعرفة والسلام. يهدف المؤتمر الدائم بين إسرائيل وأفريقيا إلى تحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية مستمرة، تُسهم في التنمية المستدامة، وتدعم الحوار الثقافي والسياسي بين الجانبين. الأهداف العامة يركز المشروع على تحقيق مجموعة من الأهداف الجوهرية، أبرزها: تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات التكنولوجيا، الزراعة، الأمن، والتعليم. تأسيس منصة دائمة للحوار تجمع القادة والمفكرين والمجتمع المدني. بناء رؤية مشتركة للتنمية المستدامة تمتد حتى عام 2050. تعزيز الدبلوماسية الإنسانية التي تضع الإنسان في قلب السياسات الدولية. المحاور الرئيسية للمؤتمر يرتكز المؤتمر على خمسة محاور أساسية تشكل الإطار العملي للتعاون: التكنولوجيا والابتكار: يهدف إلى نقل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، وإنشاء مركز مشترك للبحث العلمي بين الجامعات ...

مجلس الأمن بشأن السودان : صورة قاتمة للصراع المستمر: تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة، تفاقم الكارثة الإنسانية، والخلافات داخل المجلس حول العقوبات ودور الأطراف الخارجية

صورة
  مجلس الأمن بشأن السودان : صورة قاتمة للصراع المستمر: تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة، تفاقم الكارثة الإنسانية، والخلافات داخل المجلس حول العقوبات ودور الأطراف الخارجية . أولاً: تصاعد العنف وتحذيرات أممية خطيرة كبار مسؤولي الأمم المتحدة أكدوا أن الحرب في السودان تتجه نحو مستويات غير مسبوقة من الفظائع ، بما في ذلك: هجمات بالطائرات المسيّرة على الأسواق والمدارس ومحطات الوقود والبنية التحتية للمياه. عمليات قتل جماعي واغتصاب واسع النطاق وخطف للنساء والفتيات. أكثر من 1,400 قتيل مدني في النصف الأول من العام، 1,100 منهم بسبب ضربات الدرون. الأمم المتحدة تشير إلى أن أكثر من ثلثي سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات عاجلة لإنقاذ حياتهم. ثانياً: تجدد التحذيرات من اتساع الحرب في اجتماعات لاحقة، حذّر مجلس الأمن من أن نافذة منع توسع الحرب في مدينة الأبيض تضيق بسرعة، مع مخاوف من تكرار سيناريو الفاشر في دارفور. تم توثيق 5,700 انتهاك جسيم ضد الأطفال منذ بداية الحرب. ثالثاً: دعوات متزايدة لهدنة إنسانية الإمارات والسعودية ومصر والولايات المتحدة (مجموعة الرباعية ) تدفع بقوة نحو هدنة إنسانية فوري...

الجريمة المروّعة التي ارتُكبت يوم الجمعة في سوق المواشي بمدينة نيالا - جنوب دارفور: تصاعد خطير لاستخدام المسيّرات من طرفَي النزاع في السودان

صورة
   مركز الحقيقة والمعرفة حول قصف سوق المواشي في نيالا - جنوب دارفور يدين مركز الحقيقة والمعرفة بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي ارتُكبت يوم الجمعة في سوق المواشي بمدينة نيالا – جنوب دارفور ، والتي أسفرت عن مقتل 30 مدنياً وإصابة 43 آخرين ، بينهم نساء وأطفال، نتيجة قصف نفذته طائرة مسيّرة في وقت كان السوق مكتظاً بالمواطنين. إن استهداف المدنيين في أماكن تجمعهم، بما في ذلك الأسواق والمستشفيات ومخيمات النزوح، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ، ويرقى إلى جرائم حرب تستوجب تحقيقاً دولياً عاجلاً ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها. يؤكد المركز أن المعلومات الواردة من الميدان تشير إلى دمار واسع في المحال التجارية والممتلكات، بينما لا تزال عمليات حصر الضحايا والخسائر مستمرة. كما يشير المركز إلى أن الاتهامات المتداولة حول مصدر المسيّرة أو الجهة المشغّلة لها لم تُدعَم بأدلة قابلة للتحقق حتى الآن ، وهو ما يستدعي تحقيقاً مستقلاً وشفافاً لكشف الحقائق كاملة. ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد خطير لاستخدام المسيّرات من طرفَي النزاع في السودان، حيث وثّقت الأمم المتحدة مقتل نحو 1400 مدني ...

الطيران الحربي يحوّل سوق المواشي إلى ساحة دمار: تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة ضد المدنيين: جريمة جديدة تستهدف المدنيين في نيالا

صورة
 جريمة جديدة تستهدف المدنيين في نيالا قُتل ما لا يقل عن 30 مدنياً وأصيب أكثر من 40 آخرين في قصف نفذته طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان على سوق المواشي بمدينة نيالا – جنوب دارفور، أثناء ازدحام السوق بالمواطنين من نساء وأطفال وتجار. هذا الهجوم يُعدّ امتداداً لسلسلة من الضربات الجوية التي تستهدف المناطق المدنية في دارفور، ويُصنّف وفق القانون الدولي جريمة حرب تستوجب التحقيق والمحاسبة. الطيران الحربي يحوّل سوق المواشي إلى ساحة دمار شهدت نيالا صباح الجمعة قصفاً جوياً بطائرة مسيّرة أطلقت صاروخين على سوق المواشي، ما أدى إلى تدمير محال تجارية ومطاعم داخل السوق، وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين. شهود عيان أكدوا أن الضربة استهدفت جناح الشويات ومناطق مكتظة بالناس، بينما تم نقل المصابين إلى مستشفى نيالا وسط صعوبة في الوصول إلى الجرحى العالقين تحت الأنقاض. مطالبات دولية بالتحقيق ومحاسبة البرهان منظمات حقوقية وإنسانية أدانت القصف الجوي الذي استهدف سوق المواشي، وطالبت بفتح تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عنه، بمن فيهم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، باعتبار أ...

الغضب الشعبي السوداني يستمر… مجزرة شمال الوادي جرحٌ لا يندمل: الغضب الشعبي السوداني يستمر… لأن الصمت خيانة للضحايا: في شمال الوادي، حدث ما لا يمكن تجاهله. مشاهد الألم التي تناقلها الناس

صورة
  الغضب الشعبي السوداني يستمر… مجزرة شمال الوادي جرحٌ لا يندمل مجزرة شمال الوادي لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت صدمة هزّت الضمير السوداني من جذوره. الدم الذي سُفك ظلّ يصرخ في ذاكرة الناس، والغضب الشعبي يستمر لأن العدالة لم تُنجز بعد، ولأن الأرواح التي رحلت تستحق أن يُسمع صوتها. السودانيون اليوم يقفون صفًا واحدًا، يطالبون بالحقيقة، بالمحاسبة، وبإنهاء دائرة العنف التي أنهكت البلاد. هذا الغضب ليس فوضى، بل هو وعي جماعي يرفض أن تُدفن الجرائم تحت التراب.  الغضب الشعبي السوداني يستمر… لأن الصمت خيانة للضحايا في شمال الوادي، حدث ما لا يمكن تجاهله. مشاهد الألم التي تناقلها الناس لم تكن مجرد روايات، بل كانت شهادة على معاناة بشرية يجب أن تُحترم. الغضب الشعبي السوداني يستمر لأن الصمت خيانة، ولأن السكوت على الظلم يفتح الباب لمجازر جديدة. السودانيون اليوم يرفعون صوتهم دفاعًا عن الحق، عن الكرامة، عن إنسانيتهم، ويطالبون بأن تكون هذه المجزرة نقطة تحول نحو عدالة حقيقية لا تُساوم ولا تتراجع. الغضب الشعبي السوداني يستمر… لأن الوطن لا يُبنى فوق الدم الوطن لا يُبنى فوق المقابر، ولا ينهض فوق جرا...

الشعبان الإريتري والإثيوبي ليسا خصمين… وهناك دول شريرة تنتظر لحظة الانفجار: صوت الشعوب أقوى من طبول الحرب، وأعمق من صرخات التحريض: لا تسمحوا للشر أن يكتب مستقبل المنطقة

صورة
  الشعبان الإريتري والإثيوبي ليسا خصمين… وهناك دول شريرة تنتظر لحظة الانفجار الحرب ليست قدرًا مكتوبًا، بل فخًّا يُنصب للشعوب كي تنزف بلا نهاية. الإريتريون والإثيوبيون يعرفون جيدًا أن الحرب ليست في مصلحتهم، وأن الدم الذي يجري بينهم واحد لا يجوز أن يُراق. القوى الشريرة التي تنتظر لحظة الانفجار لا تريد سوى أن ترى الأرض تحترق كي تبيع السلاح وتزرع الفوضى. الطريق الحقيقي هو طريق السلام ، طريق الحكمة، طريق حماية الشعوب من نار لا ترحم.  الشعبان الإريتري والإثيوبي ليسا خصمين… وهناك دول شريرة تنتظر لحظة الانفجار صوت الشعوب أقوى من طبول الحرب، وأعمق من صرخات التحريض. الإريتريون والإثيوبيون يعرفون جيدًا أن الحرب ليست في مصلحتهم، وأن مستقبلهم لا يُبنى على الدمار بل على التعاون. من يدفع نحو الحرب لا يرى إلا مصالحه، ولا يسمع إلا صوت الخراب. أما الشعوب، فهي تريد حياة، تريد مدارس، تريد مستقبلًا، لا مقابر جديدة. الحكمة هي السلاح الحقيقي، وليست البنادق.  الشعبان الإريتري والإثيوبي ليسا خصمين… وهناك دول شريرة تنتظر لحظة الانفجار الدم واحد… فلا تجعلوه ينزف. الإخوة لا يتحاربون، بل يبنون، يحمون...