المشاركات

هل يُعقل أن يبقى غرب السودان عطشانًا بينما النيل يجري على بُعد مئات الكيلومترات؟ كردفان بين الجفاف والنيل: هل نحتاج إلى معجزة أم إلى قرار سياسي؟

صورة
 دارفور جافة؟ أم أن السودان هو من اختار أن تبقى جافة؟ دارفور ليست منطقة فقيرة بالمياه فقط، بل منطقة حُرمت من مشاريع استراتيجية لعقود طويلة. فكرة شق ترع من النيل إلى دارفور قد تبدو للبعض ضربًا من الخيال، لكنها ليست مستحيلة هندسيًا؛ فالعالم شهد مشاريع أكبر مثل قناة الصين الكبرى بطول 1,700 كم. إذا كانت الدول تستثمر مليارات الدولارات في مشاريع نقل المياه، فلماذا لا يفعل السودان الشيء نفسه؟ إن تحويل دارفور إلى منطقة زراعية كبرى سيغيّر مستقبل البلاد اقتصاديًا وسياسيًا، وسيقلل من النزاعات المرتبطة بالموارد. هل يمكن أن يكون مشروع ترع دارفور هو المفتاح لإنهاء عقود من التهميش؟ ربما حان الوقت لإعادة التفكير في مستقبل دارفور بعيدًا عن الخطاب التقليدي. كردفان بين الجفاف والنيل: هل نحتاج إلى معجزة أم إلى قرار سياسي؟ كردفان تعاني من نقص المياه منذ عقود، رغم قربها النسبي من النيل الأبيض. فكرة شق ترع طويلة ليست مجرد مشروع هندسي، بل مشروع سياسي واقتصادي يحتاج إلى إرادة حقيقية. البعض يرى أن السودان يملك الموارد الطبيعية والبشرية لتنفيذ مشروع ضخم كهذا، بينما يرى آخرون أن الأولويات الاقتصادية لا تسمح ب...

الدول الحبيسة وحقها في الوصول إلى البحر في القانون الدولي والعلاقات الدولية: إثيوبيا ومسألة المنفذ البحري : اتفاقية وأنظمة برشلونة بشأن حرية العبور (1921): اتفاقية نيويورك بشأن التجارة العابرة للدول غير الساحلية

صورة
  الدول الحبيسة وحقها في الوصول إلى البحر في القانون الدولي والعلاقات الدولية مع دراسة حالة: إثيوبيا ومسألة المنفذ البحري مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا الباحث الكرتي / HA-ALKRTY التاريخ: 7 أكتوبر 2026 الملخص التنفيذي تتناول هذه الدراسة وضع الدول الحبيسة في القانون الدولي والعلاقات الدولية. وتعرّف الدولة الحبيسة وتبيّن أهمية المنافذ البحرية، وتحصي الدول الحبيسة في العالم، وتفصّل أحوال الدول الأفريقية منها وسبل نفاذها إلى العالم، ثم تعرض حالة إثيوبيا بوصفها دراسة حالة. تصل الدراسة إلى أربع نتائج رئيسة: الحق ثابت في الوصول والعبور. تتمتع الدول الحبيسة بحق راسخ في الوصول إلى البحر ومنه وفي حرية العبور عبر أقاليم دول الجوار. ويستند هذا الحق إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (المواد 124–132)، وإلى اتفاقيات سابقة عليها ( المستوى الأول ). لا حق في منفذ سيادي. لا يعترف القانون الدولي الوضعي بحق الدولة الحبيسة في اكتساب منفذ بحري سيادي أو ميناء أو شريط ساحلي من إقليم دولة أخرى. وقد أكدت محكمة العدل الدولية ذلك في قضية بوليفيا ضد تشيلي (2018). والم...

Ethiopia’s Maritime Right: A Legal Principle, Not a Political Bargain: The Sea Is a Lifeline of Development—Ethiopia Deserves Its Future

صورة
  Ethiopia’s Maritime Right: A Legal Principle, Not a Political Bargain Every landlocked nation has the internationally recognized right to secure access to the sea. This is not a privilege granted by others but a foundational principle of global economic fairness. Ethiopia, with its vast population, growing economy, and strategic importance in the Horn of Africa, is fully entitled to pursue a maritime outlet through wise diplomacy and regional cooperation . Seeking a port is not an act of aggression; it is a legitimate step toward economic stability and national development. And as Ethiopia navigates this path, it must also remain vigilant. Foreign interference and destabilizing agendas —often crafted in distant capitals—aim to weaken Ethiopia’s sovereignty and unity. Protecting the Ethiopian people from such external plots is not only a right but also a duty of leadership. Key concepts you may want to expand on: Landlocked states Maritime access Ethiopian diplomacy The Sea Is a ...

النيل الذي لا يصل: من يحتكر الماء في دولة تموت عطشًا؟ تفكيك اتفاقيات 1929 و1959، وفضح سياسات المركز التي تحرم كردفان ودارفور من حقهما الطبيعي: لقانون الدولي للمياه والأنهار العابرة للحدود

صورة
 النيل الذي لا يصل: من يحتكر الماء في دولة تموت عطشًا؟ تفكيك اتفاقيات 1929 و1959، وفضح سياسات المركز التي تحرم  كردفان ودارفور من حقهما الطبيعي: لقانون الدولي للمياه والأنهار العابرة للحدود المقال يحمل غضبًا مشروعًا: كيف يمكن أن يمر نهر بهذا الحجم في بلد يموت فيه الناس عطشًا؟ دعنا نرتّب الصورة قانونيًا وسياسيًا، ثم نعود للسؤال الجوهري: أين تضيع مياه النيل من منظور السودان، وخاصة أقاليم كردفان ودارفور؟ أولًا: خلفية تاريخية لاتفاقيات مياه النيل الاستعمارية 1. بروتوكولات واتفاقيات ما قبل 1929 بروتوكول 1891: بين بريطانيا وإيطاليا بالإنابة عن مصر والسودان وإريتريا، وضع أول قيود على استخدام روافد النيل لصالح دول المصب. اتفاقيات لاحقة: تتابعت اتفاقيات بين القوى الاستعمارية (بريطانيا، إيطاليا، بلجيكا، وغيرها) لترتيب استخدام مياه النيل، دون مشاركة حقيقية للشعوب أو الدول الإفريقية الخاضعة للاستعمار. 2. اتفاقية 1929 الأطراف: بريطانيا نيابة عن مصر والسودان وبعض دول المنبع المستعمَرة. المضمون: الاعتراف بما يسمى “الحق التاريخي” لمصر في حصة مضمونة من مياه النيل. منح مصر حق الاعتراض (فيتو)...

المخدرات والمؤثرات العقلية: الآثار على العقول والمجتمعات: المخدرات كسلاح في سياقات النزاع وعدم الاستقرار: الآثار النفسية والعقلية – كيف تُدمَّر عقول الشعوب؟

صورة
 المخدرات والمؤثرات العقلية: الآثار على العقول والمجتمعات: المخدرات كسلاح في سياقات النزاع وعدم الاستقرار: الآثار النفسية  والعقلية – كيف تُدمَّر عقول الشعوب؟ الموضوع يمس جوهر أمن المجتمعات ومستقبل الأجيال. المخدرات والمؤثرات العقلية لم تعد مجرد مشكلة صحية فردية، بل أصبحت أداة لتدمير العقول، وتفكيك النسيج الاجتماعي، وإضعاف الدول، خاصة في البيئات الهشة مثل أجزاء واسعة من أفريقيا والشرق الأوسط، ومن بينها السودان. أولاً: الإطار المفاهيمي – المخدرات والمؤثرات العقلية المخدرات التقليدية: الحشيش، الأفيون، الهيروين، الكوكايين وغيرها من المواد ذات الأصل النباتي، تؤثر مباشرة في الجهاز العصبي المركزي وتسبب الاعتماد الجسدي والنفسي. المؤثرات العقلية (Psychotropic substances): الأمفيتامينات، الميثامفيتامين، الحبوب المنشطة، المهدئات، العقاقير الطبية المساء استخدامها، والمواد التخليقية الجديدة (NPS) ؛ هذه المواد تغيّر الإدراك والمزاج والسلوك، وتُستخدم أحياناً كسلاح غير مباشر لتدمير قدرات الشباب على التفكير السليم واتخاذ القرار. الفرق الأساسي: المخدرات غالباً مرتبطة بالإدمان التقليدي...