المشاركات

"الفصل العنصري الخفي في السودان: الإرث الحديث للتفوق العرقي والانقسام “تأليف: الكرتى – البروفيسور هيلين وويير(نفدت الطبعة الأولى بالكامل)

صورة
  يسرّنا الإعلان عن صدور الطبعة الثانية (2025) من الكتاب : " الفصل العنصري الخفي في السودان: الإرث الحديث للتفوق العرقي والانقسام “تأليف: الكرتى – البروفيسور هيلين وويير(نفدت الطبعة الأولى بالكامل) يقدّم هذا العمل دراسة قانونية وتاريخية معمّقة تكشف جذور التمييز العنصري الممنهج في السودان، وآثاره المستمرة على المجتمعات المهمشة، من خلال تحليل موثّق وشهادات ميدانية ومقارنات دولية لأنظمة الفصل العنصري عبر التاريخ . يمثل الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، ودعوة صريحة لفهم أعمق لجذور الانقسامات الاجتماعية والسياسية، والعمل نحو مستقبل يقوم على العدالة والمساواة . للحصول على نسخة من الكتاب، يمكنكم متابعة صفحة المؤلف لمعرفة أماكن التوزيع وموعد التوفر العالمي.

الفصل العنصري الخفي في السودان: الإرث الحديث للتفوق العرقي والانقسام: التفوق العرقي

صورة
  نقد تحليلي للكتاب "الفصل العنصري الخفي في السودان: الإرث الحديث للتفوق العرقي والانقسام " يُعد كتاب "الفصل العنصري الخفي في السودان: الإرث الحديث للتفوق العرقي والانقسام" بمثابة محاولة جريئة لفتح باب النقاش حول قضية لم تحظَ بالاهتمام الكافي على المستوى الدولي، على الرغم من عمق تأثيراتها على المجتمع السوداني. الكاتب، حموناد W.S. الكري، الذي جاء من خلفية قانونية وأكاديمية راسخة، يستعرض في عمله الجهود المستمرة لكشف آليات التمييز العنصري المتأصلة في الهياكل الاجتماعية والسياسية السودانية. هذا الكتاب ليس مجرد تأريخ للأحداث أو توثيق للمعاناة، بل هو دعوة صريحة لفهم عميق للقوى التي ما زالت تشكل هوية السودان وتوجه مستقبله . أحد أبرز النقاط التي يثيرها الكتاب هو تسليط الضوء على "الفصل العنصري الخفي"، الذي لا يُكتَب عنه كثيرًا في السجلات التاريخية، رغم أنه يمثل جزءًا أساسيًا من المشهد الاجتماعي السوداني. من خلال شهادات حية وتحليل اجتماعي دقيق، يستعرض الكتاب تاريخًا طويلًا من التفوق العرقي الذي يظل حاضرًا في حياة السودانيين على الرغم من تغيّر الأنظمة والحكومات....

أسلحة محرّمة دوليًا، بينها الأسلحة الكيميائية والبيولوجية: تقارير ميدانية وشهادات مدنيين إلى أن قوات عبد الفتاح البرهان وبإذنه المباشر، استخدمت مواد كيميائية سامة

صورة
  الخرطوم مدينة غير صالحة للسكن: بين الأسلحة الكيميائية والجرائم ضد الإنسانية   مركز الحقيقة والمعرفة – الكرتي، ناشط حقوقي   25 أغسطس 2025 المقدمة منذ اندلاع الحرب في السودان في 2023، أصبحت الخرطوم – عاصمة البلاد وأكبر مدنها – مسرحًا لاستخدام أسلحة محرّمة دوليًا، بينها الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. تشير تقارير ميدانية وشهادات مدنيين إلى أن قوات عبد الفتاح البرهان وبإذنه المباشر، استخدمت مواد كيميائية سامة ضد السكان في بعض الأحياء، الأمر الذي أدى إلى تلوث الهواء والماء والتربة، وانتشار أمراض مميتة تتراوح بين السرطان والفشل التنفسي، إضافة إلى تشوهات خلقية بين الأطفال . هذه الممارسات تعني ببساطة أن الخرطوم لم تعد مدينة صالحة للسكن. وهو وضع يذكّر العالم بتجارب مأساوية مشابهة مثل حلبجة في العراق، وخان شيخون في سوريا، وطوكيو خلال هجوم غاز السارين، بل وحتى هجمات الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى . أولًا: الخرطوم مدينة منكوبة بيئيًا وصحيًا التلوث البيئي: المواد الكيميائية التي أطلقت في أحياء الخرطوم لوثت الهواء، فتسببت في موجات من الاختناق وأزمات تنفسية ...

قوة من القوات المشتركة السودانية دخلت في وقت سابق إلى مناطق الماهرية: الانضباط الأخلاقي والإنساني

صورة
قوة من القوات المشتركة السودانية دخلت في وقت سابق إلى مناطق الماهرية: الانضباط الأخلاقي والإنساني  يُسجّل التاريخ الحديث ، وتشهد عليه الوقائع الموثقة، أن قوة من القوات المشتركة السودانية دخلت في وقت سابق إلى مناطق الماهرية ، حيث وجدت نساءً وأطفالًا من الرزيقات في ظروف بالغة الحساسية. ورغم طبيعة المنطقة العسكرية، فإن تعامل أفراد القوات المشتركة اتسم بالانضباط الأخلاقي والإنساني ؛ لم يُقتل الأطفال، لم تُمس النساء بسوء، لم تُرتكب أعمال سلب أو انتقام، بل قُدّمت لهم المياه العذبة ، وأُرشدوا إلى الطريق الآمن ، ونُصحوا بمغادرة المنطقة حفاظًا على أرواحهم، التزامًا بقواعد حماية المدنيين وأخلاقيات الحرب. التاريخ يشهد، والعالم يشهد. وفي المقابل، يحق للرأي العام السوداني والدولي أن يتساءل: ماذا فعلت عصابات الجنجويد من الماهرية، مصحوبة بالمرتزقة الأجانب، بمن فيهم عناصر من كولومبيا، عند دخولهم معسكر زمزم في أبريل 2025؟ ماذا فعلت هذه العصابات بالأطفال في حي درجة أولى وحي الجامعة بمدينة الفاشر؟ وماذا ارتُكب من جرائم مروعة بحق الأطفال داخل داخلية الرشيد، وفي مراكز الذبح الجماعي ...

الاقتتال الداخلي داخل صفوف مليشيا الدعم السريع في منطقة سرف عمرة: تجنيد شباب منطقة جبل سي قسرًا: العنف والنهب والتجنيد القسري

صورة
   الاقتتال الداخلي داخل صفوف مليشيا الدعم السريع في منطقة سرف عمرة: تجنيد شباب منطقة جبل سي قسرًا: العنف والنهب والتجنيد القسري  بيان عاجل من مركز الحقيقة والمعرفة التاريخ: 4 فبراير 2026 يعرب مركز الحقيقة والمعرفة عن بالغ قلقه وإدانته الشديدة للتطورات الخطيرة الجارية في شمال دارفور ، ولا سيما ما ورد من تقارير موثوقة حول الاقتتال الداخلي داخل صفوف مليشيا الدعم السريع في منطقة سرف عمرة ، نتيجة خلافات مالية وعمليات نهب متبادلة بين عناصرها، من ضمنهم مجموعات مسلحة قادمة من دولة أفريقيا الوسطى تقاتل ضمن صفوف المليشيا. إن هذه الأحداث الخطيرة تؤكد مجددًا الطبيعة غير المنضبطة والعابرة للحدود لهذه المليشيا، وما تمثله من تهديد مباشر لأمن المدنيين والسلم الأهلي، في إقليم يعاني أصلًا من هشاشة أمنية وانهيار كامل لمنظومة الحماية. كما يدين المركز بأشد العبارات قيام مليشيا الدعم السريع بتجنيد شباب منطقة جبل سي قسرًا ، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ولقواعد حماية المدنيين، ولحقوق الإنسان الأساسية، ويحمّل قيادة المليشيا المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم. ويحذر المركز من: ...

مستنقع التوحّش والبربرية والسلوك الإجرامي القذر:استخدام العنف المفرط كوسيلة حكم وسيطرة:الحماية السياسية والقانونية للجناة

صورة
مستنقع التوحّش والبربرية والسلوك الإجرامي القذر معلومات أولية عن المتورطين في السودان والجرائم الدولية المرتكبة تمهيد يمثّل هذا البيان توثيقًا أوليًا لسلسلة من الجرائم الوحشية والمنهجية التي ارتُكبت في السودان، والتي ترقى – من حيث الطبيعة، والنطاق، والنية – إلى جرائم دولية خطيرة تدخل ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، ولا تسقط بالتقادم . إن ما يشهده السودان ليس فوضى عشوائية، بل نمطًا إجراميًا منظمًا يقوم على التوحّش، والبربرية، وانتهاك الكرامة الإنسانية، واستخدام العنف المفرط كوسيلة حكم وسيطرة . طبيعة الجرائم المرتكبة تشمل الجرائم الموثّقة – على سبيل المثال لا الحصر – ما يلي : القتل العمد للمدنيين خارج نطاق العمليات العسكرية استهداف النساء والأطفال وكبار السن الإبادة الجزئية لجماعات إثنية بعينها التهجير القسري واسع النطاق التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة تدمير القرى، ونهب الممتلكات، وحرق المساكن استخدام التجويع والحصار كوسيلة حرب وهي أفعال تُشكّل مجتمعة : جرائم حرب جرائم ضد الإنسانية إبادة جماعية وفق التعريف الوارد في اتفاقية منع جريمة الإبادة ...

حرق الجثث، دفنها في حفر جماعية، نقل الرفات بشاحنات، ومسح آثار الدم من الأرض: عصابات الجن جويد القبلية ومافيات تأسيس الإجرامية

صورة
  عصابات الجن جويد القبلية ومافيات تأسيس الإجرامية ما جرى في الفاشر ليس اشتباكًا عسكريًا ولا “انفلاتًا أمنيًا”، بل عملية إبادة ممنهجة موثقة بالأقمار الصناعية . تقارير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل تؤكد، بدرجة ثقة عالية، أن قوات الدعم السريع نفذت عمليات قتل جماعي واسعة النطاق فور سيطرتها على المدينة في 26 أكتوبر 2025 . المدنيون الذين حاولوا الهرب قُتلوا على الطرقات، والذين احتموا في حي “درجة أولى” ذُبحوا داخل منازلهم، بيتًا بيتًا . لم تكتفِ عصابات الجن جويد بالقتل، بل شرعت فورًا في إخفاء الجريمة: حرق الجثث، دفنها في حفر جماعية، نقل الرفات بشاحنات، ومسح آثار الدم من الأرض . الأقمار الصناعية رصدت أكثر من 150 تجمعًا لرفات بشرية، واختفاء 57 منها خلال أسابيع قليلة، في دليل قاطع على محاولة طمس الأدلة . هذه ليست حربًا، بل مشروع إبادة عرقية يُنفَّذ بعقلية المليشيا والمافيا، ويجري أمام أعين العالم . الصمت الدولي شراكة في الجريمة، والتاريخ لن يرحم . # الفاشر_تُباد #جرائم_الجنجويد #إبادة_دارفور #RSF_Crimes #SudanGenocide الكرتي – ناشط حقوقي