لا تقتلوا مستقبل إثيوبيا: إثيوبيا ليست ساحة حرب بالوكالة : الدم الإثيوبي ليس وسيلة لتحقيق المكاسب
لا تقتلوا مستقبل إثيوبيا: إثيوبيا ليست ساحة حرب بالوكالة : الدم الإثيوبي ليس وسيلة لتحقيق المكاسب لا تقتلوا مستقبل إثيوبيا: إثيوبيا ليست ساحة حرب بالوكالة في كل زاوية من زوايا إثيوبيا التي لامستها الحرب، هناك طفل يدفع الثمن. ليس القادة، وليس الذين يخططون للصراعات من خلف المكاتب، بل الأطفال الذين حُرموا من مدارسهم وأحلامهم وحقهم في العيش بأمان. إن أي مشروع سياسي أو عسكري يفقد شرعيته الأخلاقية عندما يتحول الأطفال إلى ضحايا له. إن إثيوبيا تحتاج اليوم إلى صوت العقل، لا إلى صوت البنادق. وعلى كل من يحمل السلاح أن يتذكر أن رصاصة واحدة قد تدمر مستقبل أسرة كاملة، بينما كلمة سلام قد تنقذ أمة بأكملها. إثيوبيا ليست ساحة حرب بالوكالة على الدول والقوى التي تسعى إلى زعزعة استقرار إثيوبيا أن تدرك أن دعم النزاعات لا يجلب سوى المزيد من المعاناة. إن تحويل الأراضي الإثيوبية إلى ميدان لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية لا يخدم مصالح الشعب الإثيوبي. الشعوب هي التي تدفع الثمن، بينما يجني الآخرون المكاسب السياسية. لذلك فإن المسؤولية الأخلاقية تقتضي وقف كل أشكال الدعم التي تغذي الصراعات، وا...