تمزيق القناع عن الأدمغة البشرية الشريرة والمخطط التدميري والتفكير الشيطاني والمقاصد الجهنمية والرمز المكروه: الشَرْ المسْتطِير والثُلاثي الخَبيثْ ومؤسَسَاتها
الشَرْ المسْتطِير والثُلاثي الخَبيثْ ومؤسَسَاتها - الأمنْ الشَعبي (أش) هيئة العَمَليات (ه ع) والأمنْ الإيجابي (أأ) ومؤسَسَات الدَولة العُنصِريّة العَلاقة الوطِيدَة ما بين الأفْكَار العُنصِريّة المتطرفة في العالم وَالأنْظِمَة وَالأحْزاب السِياسِيّة الإرْهَابيّة في السُّودَان تمزيق القناع عن الأدمغة البشرية الشريرة والمخطط التدميري والتفكير الشيطاني والمقاصد الجهنمية والرمز المكروه مما لا شك فيه أنّ الأنظمة السياسيّة الإرهابيّة التي تقلدت مقاليد السلطة والإدارة في السودان منذ الاستقلال 1956م , فضلا عن الأحزاب السياسيّة الأسرية , كانت وما تزال تنتهج سياسات متطرفة وأفكار شبيهة بسياسات النازية 1933م في معاداتها لليهود وغيرها من المجتمعات البشرية. إنها الأيدلوجية العنصرية القائمة والمبنية على العزل الاجتماعي والفصل العنصري المؤسس والممنهج والمنظم ضد الأعراق فضلا عن التفوق العرقي على أجناس وكيانات اجتماعية بشرية بعينها, كما أنها تقوم بارتكاب جرائم إبادة الأعراق ومن ثمّ وصفتها ونعتها بالأعراق أو المجتمعات الدنيا وحرمانهم من حقوقهم الاقتصادية وتحويلهم إلى عمال نظافة الشوارع وعبيد ...