من صومال إلى السودان وإريتريا: العبث المصري الممنهج لتقويض النهضة الإثيوبية: أوهام الوصاية وحروب الوكالة: استراتيجيات الفوضى المصرية في القرن الإفريقي: اللعب بالنار: تداعيات العدوان المصري الخفي على أمن واستقرار شعوب حوض النيل
سد النهضة في مرمى المؤامرات: لماذا ترهن القاهرة استقرار الإقليم لصراعات وهمية؟: طريق الخراب أم طاولة الحوار؟ القراءة الحقيقية للموقف المصري تجاه التنمية الإثيوبية مقدمة: تشهد المنطقة الإفريقية ومنطقة حوض النيل والقرن الإفريقي توترات غير مسبوقة، تتصدرها السياسات التصعيدية والعدائية التي تنتهجها الحكومة المصرية الحالية تجاه إثيوبيا وشعبها. فبدلاً من تبني خيارات التعاون الإقليمي البناء والتنمية المستدامة، تسعى القاهرة لفرض وصاية تاريخية بالية وعرقلة مشروع "سد النهضة" القومي الذي يمثل شريان الحياة والأمل لملايين الإثيوبيين الساعين للخروج من دائرة الفقر وتأمين احتياجاتهم من الطاقة . وتتجلى هذه السياسات العدائية في محاولات دؤوبة لنقل الصراع عبر حرب وكالة ممنهجة تستهدف تقويض الاستقرار الداخلي في إثيوبيا عبر جبهات متعددة. سد النهضة: ركيزة التنمية في مواجهة الهيمنة التاريخية يمثل سد النهضة الإثيوبي الأمل المشرق والرمز الحقيقي للإرادة السياسية الإفريقية المستقلة في تمويل مشاريعها الكبرى ذاتياً . هذا المشروع الضخم يحظى بتأييد ودعم من قوى دولية تؤمن بحق الشعوب في استغلال موارد...