المشاركات

استهدف المدنيين المتجمعين في سوق المجلد الكبير بولاية غرب كردفان، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا من الأطفال والنساء والرجال المدنيين

صورة
  بيان إدانة واستنكار صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة للدراسات والبحوث يدين مركز الحقيقة والمعرفة للدراسات والبحوث بأشد العبارات الهجوم العسكري الذي استهدف المدنيين المتجمعين في سوق المجلد الكبير بولاية غرب كردفان ، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا من الأطفال والنساء والرجال المدنيين الذين لا يشاركون بأي شكل في الأعمال القتالية الدائرة بين أطراف النزاع في السودان. إن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ، ولا سيما المبادئ الأساسية التي تحكم سير النزاعات المسلحة، وعلى رأسها مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين و مبدأ حماية السكان المدنيين والأعيان المدنية . وتؤكد اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية أن المدنيين يتمتعون بحماية خاصة من الاستهداف المباشر أو العشوائي أثناء النزاعات المسلحة غير الدولية. إن استهداف الأسواق وأماكن تجمع المدنيين يُعد من الأفعال المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، ويصنف ضمن الانتهاكات الجسيمة التي قد ترقى إلى جرائم حرب وفقاً لأحكام نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ، ولا سيما المادة (8) التي تحظر توجيه ...

القتل الجماعي على أساس الهوية: الجنينة، الفاشر، نيالا، زالنجي، ومعسكرات النزوح وعلى رأسها زمزم: صدمات نفسية طويلة الأمد، خصوصًا بين النساء والأطفال

صورة
    القتل الجماعي على أساس الهوية: الجنينة، الفاشر، نيالا، زالنجي، ومعسكرات النزوح وعلى رأسها زمزم: صدمات نفسية طويلة  الأمد، خصوصًا بين النساء والأطفال تهدف هذه الوثيقة إلى توثيق وتحليل نمطٍ متواصل من الجرائم الجسيمة المرتكبة ضد السكان المدنيين في أقاليم دارفور وكردفان منذ عام 2002 وحتى الوقت الراهن. وتستند الوثيقة إلى شهادات ناجين، تقارير أممية، مواد تحقق رقمي، وبيانات منظمات حقوقية دولية، لتبيان أن ما جرى ويجري ليس حوادث معزولة أو «أخطاء حرب»، بل سياسة ممنهجة قائمة على الاستهداف العرقي، والتهجير القسري، والعنف الجنسي، والتجويع، والإخفاء القسري . الإطار الزمني والجغرافي للانتهاكات دارفور (2002–حتى الآن): الجنينة، الفاشر، نيالا، زالنجي، ومعسكرات النزوح وعلى رأسها زمزم . كردفان: جنوب كردفان (الدِلنج، كادقلي)، شمال كردفان (الأُبيّض)، وغرب كردفان . مخيمات النزوح: زمزم، الطويلة، تاوِلة، ومناطق الاستقبال المحيطة . أنماط الجرائم الموثّقة 1 ) القتل الجماعي على أساس الهوية توثّق الأدلة عمليات إعدام ميدانية واعتداءات مسلحة استهدفت مدنيين بسبب انتمائهم العرقي، بما ...

by John Prendergast, Co-Founder of The Sentry, .مجزرة الجنجويد فى الفاشر بأقلام الصحافة العالمية والصحفيين الدوليين

صورة
  حول الجرائم المرتكبة في مدينة الفاشر – شمال دارفور التقرير الكامل منشور فى صحيفة النيويورك تايمز  Read the full essay in the New York Times here. في واحدة من أحلك فصول الحرب الدائرة في السودان، بقي الصحفي السوداني معمر إبراهيم في مدينة الفاشر لتوثيق الجرائم والانتهاكات، في وقتٍ فرّ فيه آلاف المدنيين هربًا من حمّام دم وُصف بأنه يحمل سمات الإبادة الجماعية. تم اختطافه ولا يزال رهن الاحتجاز حتى اللحظة. وفي قصة أخرى تجسّد روح التضحية، أرسل الأستاذ الجامعي في الهندسة محمد المكي أسرته إلى مكان آمن، وبقي في الفاشر لرعاية جده المسن. وعندما حاول الفرار من عناصر قوات الدعم السريع، تم القبض عليه في بلدة مجاورة، ثم أُعدم ميدانيًا، وفق رواية شقيقه. هاتان الحالتان ليستا سوى نموذجين من بين مئات القصص التي توثق تضحيات مدنيين خاطروا بحياتهم لإنقاذ غيرهم، في ظل حرب تتصاعد بوتيرة كارثية منذ اندلاع القتال في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد الضحايا قد يصل إلى 400 ألف قتيل، بين من قُتلوا بالقصف أو الإعدام أو بسبب الجوع والحصار. الفاشر: م...

الطائفيّة والحكومات الإرهابيّة في السُّودان: مجموعة عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة: التصادم المسلح بين قبيلتي الحمر والمسيرية في غرب كردفان

صورة
  مجموعة عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة إن النظرية القذرة تقوم على أساس أن أقلية متخمة غير منتجة يترفهون على حساب السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني, يسرقون ويأكلون ويلههم الأمل ولا يعلمون. نسعى من أجل إفشال خطة الميون ذهبي في السودان, سوف نقوم بنشر الوثائق لفضح الجبناء. لا بد من وضع حد للخطة القذرة والمتعلقة بالتحكم في السودان من الناحية الاقتصادية والسياسية ووأد الدولة العميقة. إن الأقلية المتخمة يسقون الأغلبية المرض والجهل والجوع والموت ببطء كل يوم, وذلك من خلال الحروب المفتعلة وحرب الفيروسات والمخدرات والعطش والجوع وهو ما نسميه بالحروب البيولوجية او حروب الجيل الرابع والسادس من قبل الأقلية المتخمة ضد الأكثرية أو السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني . إنّ العقول القذر, كانت وما تزال تعمل باستراتيجية خبيثة وخديعة ماكرة وغدر وغش مع القضايا الدولية والمحلية, حيث الاستعانة بنظرية الفوضى الخلاقة وبعناية فائقة من قبل النخب الفاسدة وصناع القرار في السودان, وذلك من اجل نشر الدجل والتمويه والتضليل والإخفاء والتدليس والتلفيق والمراوغة وتغبيش الرأي العام ...