حق إثيوبيا في البحر… لا يعني حرمان أحد من النيل: إثيوبيا تحمي النيل… بينما تُعاقَب بلا سبب: العالم يعرف الحقيقة… إثيوبيا لم تغلق النيل يومًا
لماذا كل هذا العداء… وإثيوبيا لم تمسّ قط انسياب النيل؟ حق إثيوبيا في البحر… لا يعني حرمان أحد من النيل: إثيوبيا تحمي النيل… بينما تُعاقَب بلا سبب: العالم يعرف الحقيقة… إثيوبيا لم تغلق النيل يومًا رغم أن إثيوبيا حافظت عبر التاريخ على انسياب مياه النيل دون أن تمنع قطرة واحدة من الوصول إلى دول المصب، إلا أنها تُواجه اليوم حملات تشويه وعداءً غير مبرر. كيف تُتهم دولة لم تستخدم النيل كسلاح، ولم تغلق بواباته، ولم تعتدِ على حقوق أحد؟ إن هذا العداء السافر يطرح سؤالًا منطقيًا: إذا كانت إثيوبيا تحترم حقوق الآخرين، فلماذا لا يُحترم حقها في التنمية؟ العالم يرى التناقض، ويرى أن إثيوبيا تُعامل بظلم رغم التزامها الكامل بتدفق النهر. إثيوبيا تحمي النيل… بينما تُعاقَب بلا سبب لم تمنع إثيوبيا يومًا مياه النيل من الوصول إلى مصر أو السودان، ولم تُقدِم على أي خطوة تهدد أمن دول المصب. ومع ذلك، تُواجه اتهامات وتصعيدًا إعلاميًا وسياسيًا لا يستند إلى حقائق. إن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا يُعاقَب من يحترم القانون الدولي؟ إثيوبيا تطالب بحقها المشروع في التنمية والوصول إلى البحر، دون أن تمسّ حقو...