المشاركات

by John Prendergast, Co-Founder of The Sentry, .مجزرة الجنجويد فى الفاشر بأقلام الصحافة العالمية والصحفيين الدوليين

صورة
  حول الجرائم المرتكبة في مدينة الفاشر – شمال دارفور التقرير الكامل منشور فى صحيفة النيويورك تايمز  Read the full essay in the New York Times here. في واحدة من أحلك فصول الحرب الدائرة في السودان، بقي الصحفي السوداني معمر إبراهيم في مدينة الفاشر لتوثيق الجرائم والانتهاكات، في وقتٍ فرّ فيه آلاف المدنيين هربًا من حمّام دم وُصف بأنه يحمل سمات الإبادة الجماعية. تم اختطافه ولا يزال رهن الاحتجاز حتى اللحظة. وفي قصة أخرى تجسّد روح التضحية، أرسل الأستاذ الجامعي في الهندسة محمد المكي أسرته إلى مكان آمن، وبقي في الفاشر لرعاية جده المسن. وعندما حاول الفرار من عناصر قوات الدعم السريع، تم القبض عليه في بلدة مجاورة، ثم أُعدم ميدانيًا، وفق رواية شقيقه. هاتان الحالتان ليستا سوى نموذجين من بين مئات القصص التي توثق تضحيات مدنيين خاطروا بحياتهم لإنقاذ غيرهم، في ظل حرب تتصاعد بوتيرة كارثية منذ اندلاع القتال في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد الضحايا قد يصل إلى 400 ألف قتيل، بين من قُتلوا بالقصف أو الإعدام أو بسبب الجوع والحصار. الفاشر: م...

الطائفيّة والحكومات الإرهابيّة في السُّودان: مجموعة عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة: التصادم المسلح بين قبيلتي الحمر والمسيرية في غرب كردفان

صورة
  مجموعة عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة إن النظرية القذرة تقوم على أساس أن أقلية متخمة غير منتجة يترفهون على حساب السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني, يسرقون ويأكلون ويلههم الأمل ولا يعلمون. نسعى من أجل إفشال خطة الميون ذهبي في السودان, سوف نقوم بنشر الوثائق لفضح الجبناء. لا بد من وضع حد للخطة القذرة والمتعلقة بالتحكم في السودان من الناحية الاقتصادية والسياسية ووأد الدولة العميقة. إن الأقلية المتخمة يسقون الأغلبية المرض والجهل والجوع والموت ببطء كل يوم, وذلك من خلال الحروب المفتعلة وحرب الفيروسات والمخدرات والعطش والجوع وهو ما نسميه بالحروب البيولوجية او حروب الجيل الرابع والسادس من قبل الأقلية المتخمة ضد الأكثرية أو السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني . إنّ العقول القذر, كانت وما تزال تعمل باستراتيجية خبيثة وخديعة ماكرة وغدر وغش مع القضايا الدولية والمحلية, حيث الاستعانة بنظرية الفوضى الخلاقة وبعناية فائقة من قبل النخب الفاسدة وصناع القرار في السودان, وذلك من اجل نشر الدجل والتمويه والتضليل والإخفاء والتدليس والتلفيق والمراوغة وتغبيش الرأي العام ...

بدت البغضاء والكراهية والتمييز العنصري من أفواهكم وما تخفيه صدوركم أكبر: الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على العُنصرية العِرقيّة

صورة
  الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على العُنصرية العِرقيّة اسْتحالة السَلام والأمن في ظِل الظُلم التاريخِي المُمنهج الاعتراف- العدالة - التنمية لقد بدت البغضاء والكراهية والتمييز العنصري من أفواهكم وما تخفيه صدوركم أكبر. لقد بدت البغضاء وإنكار حقوق الغير، بل وإنكار مبدأي التساوي والكرامة بين جميع البشر وتعملون على تشجيع عدم الاحترام وإنكار الحقوق والحريات الأساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة وغير ذلك من الأمور التميزية الأخرى . لقد بدت البغضاء من خلال أعمالكم الإجرامية والتي تمثلت في القتل الممنهج لأبناء جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق. نعم لقد بدت البغضاء من خلال أعمالكم والتي تمثلت في تأليب القبائل وإفقار الناس، وممارسة الفساد بجميع أشكاله، من خلال سرقتكم لأموال هذا الشعب، وإنكار جميع الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية . إنّ التميز العنصري والتفضيل القائم على أساس العرق واللون والنسب والأصل الإثنى والذي أدى إلى التعطيل الكامل، بل وعرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان في السودان. إنّ الاستعمار والعزل القائم منذ عقود يهدف إلى، بل ويعمل ...