استهداف على أساس الهوية العرقية: المقاتلين كانوا يسألون صراحة عن الانتماء لقبيلة الزغاوة، مرددين عبارات مثل: “إذا وجدنا زغاوة سنقتلهم جميعاً
حصار ممنهج وتمهيد للإبادة سبق الاستيلاء على الفاشر حصار دام 18 شهراً أضعف السكان المستهدفين عبر التجويع والحرمان والصدمات النفسية والاحتجاز، وهي ظروف محسوبة لتدميرهم. وأصبح السكان منهكين جسدياً وسوء التغذية وغير قادرين على الفرار، مما جعلهم عرضة للعنف المفرط الذي أعقب ذلك. وخلال ثلاثة أيام وُصفت بـ”أيام الرعب المطلق”، قُتل واغتُصب واختفى آلاف الأشخاص، خصوصاً من الزغاوة. واحتفت قيادة قوات الدعم السريع بالسيطرة على المدينة ووصفتها بأنها “نصر عسكري تاريخي”. استهداف على أساس الهوية العرقية وثّق التقرير نمطاً واضحاً من الجرائم الموجهة ضد جماعات إثنية محمية، شملت: القتل الجماعي الاغتصاب واسع النطاق والعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي التعذيب والمعاملة القاسية الاعتقال التعسفي الابتزاز الاختفاء القسري وأكدت شهادات الناجين أن المقاتلين كانوا يسألون صراحة عن الانتماء لقبيلة الزغاوة، مرددين عبارات مثل: “إذا وجدنا زغاوة سنقتلهم جميعاً” و“نريد القضاء على كل ما هو أسود في دارفور”. كما استُخدمت عبارات عنصرية أثناء عمليات الاغتصاب المنهجي، واستُهدفت نساء وفتي...