الاضطهاد الممنهج على أسس إثنية ودينية وسياسية: أفريقيا - قارة اللاجئين وقارة الصمود: اليوم العالمي للاجئين: حين يصبح الفرار من الجحيم قدراً إنسانياً
اليوم العالمي للاجئين: حين يصبح الفرار من الجحيم قدراً إنسانياً مقال تحليلي مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا الباحث: HA-ALKRTY / الكرتي مقدمة: يوم يُضيء على جرح لا يُشفى في كل دقيقة تمر من عمر هذا العالم، يُضطر عشرون شخصاً إلى ترك كل شيء خلفهم — بيوتهم، ذكرياتهم، جذورهم — هرباً من حرب أو اضطهاد أو رعب لا يُطاق. ليس هذا رقماً إحصائياً بارداً، بل هو بكاء طفلة فقدت أباها على حاجز تفتيش، وهو أمٌّ تحمل رضيعها وتعبر الحدود في ظلام الليل، وهو شاب يتطلع إلى أفق لا تُسرق منه حريته. في العشرين من يونيو من كل عام، يُحيي العالم اليوم العالمي للاجئين، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 55/76 عام 2000، ليكون فرصة سنوية لاستعادة الضمير الإنساني أمام أكبر أزمة نزوح جماعي في التاريخ المعاصر. غير أن هذا اليوم لا يكتسب قيمته من احتفالات الدبلوماسيين وخطب المنابر الأممية بقدر ما يكتسبها من الملايين الذين لا يُحيونه، لأنهم مشغولون بالبقاء على قيد الحياة. يتناول هذا المقال الصادر عن مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان — أفريقيا أسبابَ اللجوء البنيوية والآنية...