المشاركات

تداعيات الانقسام العرقي وتأثيره على الاستقرار الاجتماعي والسياسي في السودان: مشروع تفكيك الترابط العرقي السلبي في السودان: إنهاء دوامة العنف

صورة
    تداعيات الانقسام العرقي وتأثيره على الاستقرار الاجتماعي والسياسي في السودان مشروع تفكيك الترابط العرقي السلبي في السودان (2023م-2024م) إعداد: الكرتي - محامي وناشط حقوقي مركز الحقيقة والمعرفة العناصر الأساسية للانقسام الاجتماعي والعرقي في السودان ترتبط جذور التمييز العنصري في السودان بمجموعة معقدة من العوامل التي تتضافر لتخلق جوًا من التفاضل السلبي والعزل بين المجموعات المختلفة. وتتمثل العناصر الأساسية المؤدية لهذا الانقسام فيما يلي : التهميش الاقتصادي: تعاني بعض المجموعات العرقية، لا سيما في المناطق النائية مثل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، من تهميش اقتصادي يتمثل في ضعف التنمية والبنية التحتية، مما أدى إلى غياب تكافؤ الفرص الاقتصادية. وينتج عن ذلك شعور عميق بالحرمان مقارنة بمناطق أخرى مثل الخرطوم وشمال السودان . التمييز السياسي: سيطرت نخب سياسية ومجموعات عرقية معينة على النظام السياسي لفترات طويلة، مما أدى إلى استبعاد المجموعات الأخرى من مفاصل السلطة، وترسيخ الشعور بالظلم وتعميق الانقسامات . العنف العرقي: تم استخدام العنف كأداة لترسيخ السيطرة، حيث جرى تس...

سجون ومراكز احتجاز تديرها مليشيات الجنجويد والجماعات المسلحة في دارفور، بما في ذلك سجن دقريس في نيالا وسجن شالا في الفاشر

صورة
   سجون ومراكز احتجاز تديرها مليشيات الجنجويد والجماعات المسلحة في دارفور، بما في ذلك سجن دقريس في نيالا وسجن شالا في الفاشر يطالب مركز الحقيقة والمعرفة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، بالتحرك العاجل لإنقاذ آلاف الأطفال والنساء والرجال المختطفين والمحتجزين بصورة غير قانونية في سجون ومراكز احتجاز تديرها مليشيات الجنجويد والجماعات المسلحة في دارفور، بما في ذلك سجن دقريس في نيالا وسجن شالا في الفاشر. إن التقارير الموثقة تشير إلى وفاة ما بين 3 إلى 7 محتجزين يومياً نتيجة التعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية، وهو ما يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل، وإطلاق سراح جميع المحتجزين فوراً، وضمان وصول المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى جميع أماكن الاحتجاز غير القانونية دون قيود.

التنسيق الأمني الخبيث لكامل جهاز الدولة في حكُومة المُؤتمر الوطني لِلقضاءْ على قبائِل الزغاوة – المساليت – الفُور

صورة
  النيّة الإجْراميّة الخطيرة لحُكومة المُؤتمر الوطني لِلقضاءْ على قبائِل عِرقيّة معينة في إقليم دارفُور التنسيق الأمني الخبيث لكامل جهاز الدولة في حكُومة المُؤتمر الوطني لِلقضاءْ على قبائِل الزغاوة – المساليت – الفُور الكرتى- ناشط حقوقي وزارة الإعْلام – قامتْ بشنْ حملة إعْلاميّة ضخمة لتضليل الرأييّن المحلى والدولي اجهزة المخابرات، الأمنْ الوطني، الأمْن الإيجابي ...الخ - يقومون بتقديم الدعم اللازم للقوات المسلحة والجن جويد على ارض المعركة ضد المدنيين العزل الأجهزة الاستخباراتية الأُخرى – قامتْ بتسهيل عمليات الاغتصاب وحرقْ ونهبْ القُرى وزارة الداخليّة – تعبئة مليشيا الجن جويد الحقيرة ضمن القوات الاحتياطية، والحرص على عدم توفير الأمْن للمدنيين المستهدفين وزارة الشئون الإنسانيّة – عرقلة تقديم المعونات الإنسانيّة وتسميمْ ابار المياه حتى يموت الناس جُوعاً وعطشًا وزارة الإعْلام والاتصال – شنْ حملة تضليليّة إضافيّة لإخفاءْ الجرائم الكبرى وتشجيع المجرمين على ارتكاب الجرائمْ وزارة الماليّة – دعمْ اعمال الجن جويد بسخاءْ، عبر صندوق وميزانيّة غير خاضعة لرقابة الجهاز التش...

تصومون رمضان على السُّحت والحرام، بينما تُرتكب في الوقت نفسه جرائم القتل والإعدامات الجماعية بحق الأبرياء

صورة
  تصومون رمضان على السُّحت والحرام، بينما تُرتكب في الوقت نفسه جرائم القتل والإعدامات الجماعية بحق الأبرياء. تصومون رمضان على السُّحت والحرام، بينما تُرتكب في الوقت نفسه جرائم القتل والإعدامات الجماعية بحق الأبرياء. أيُّ صيامٍ هذا الذي يتزامن مع قتل المدنيين في الفاشر وكتم وزمزم والجنينة، ومع استهداف مجتمع الكنابي على أساس الهوية العرقية؟ إن الأيدي التي تلطخت بدماء الأطفال والنساء والرجال لا يمكن أن تدّعي الطهر أو التقوى. تصومون على أموال الفساد والمال العام المنهوب، بينما تُلقى جثث الضحايا في الترع ومياه النيل، وتُترك المجتمعات الفقيرة تموت جوعاً تحت القصف بالطائرات المسيّرة والمدفعية. تصومون في القصور المترفة خارج البلاد، في حين يعيش ملايين السودانيين النزوح والجوع والخوف وفقدان الأمن. لقد خلّفت سياسات الحرب والنهب والقتل ملايين الأيتام، وآلاف الأرامل، ومدناً مدمَّرة، وسجوناً امتلأت بالمعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب الوحشي، ومن بينها سجن شالا بالفاشر، إضافة إلى مراكز احتجاز أخرى في نيالا والجنينة وزالنجي، حيث تُرتكب انتهاكات جسيمة لا تسقط بالتقادم. إن هذه الجرائم ليست مجرد أحدا...

تقرير حقوقي حول مذبحة كتم ,ومعسكر كساب: شمال دارفور (3 يونيو 2023): تم نهب المنازل واستهداف السكان غير العرب على أساس الهوية العرقية

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة تقرير حقوقي حول مذبحة كتم – شمال دارفور (3 يونيو 2023) إعداد: الكرتي  ناشط حقوقي أولاً: مقدمة تشكل مذبحة مدينة كتم ومعسكر كساب للنازحين داخلياً في شمال دارفور، التي وقعت في 3 يونيو 2023، واحدة من أخطر الجرائم الجماعية التي شهدها النزاع المسلح في السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وتُظهر الأدلة البصرية التي تم التحقق منها دولياً، إضافة إلى شهادات الشهود والضحايا، أن الهجوم استهدف مدنيين غير مسلحين على أساس عرقي، الأمر الذي يثير مسؤولية جنائية دولية عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية . ثانياً: خلفية النزاع أدى النزاع المسلح الدائر في السودان منذ أبريل 2023 إلى سقوط ما لا يقل عن 150 ألف قتيل ونزوح أكثر من 10 ملايين شخص، وسط اتهامات متبادلة بارتكاب جرائم حرب وجرائم تطهير عرقي من قبل أطراف الصراع. وقد أعاق انقطاع الإنترنت وصعوبة وصول الصحفيين إلى مناطق العمليات التحقق المباشر من كثير من الانتهاكات، الأمر الذي جعل الأدلة المصورة والتحقيقات الاستقصائية العابرة للحدود مصدراً رئيسياً لإثبات الوقائع ....

الوضع الإنساني في مدينة الفاشر واستهداف قوافل الإغاثة والمدنيين في السودان: تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهجمات ضد المدنيين وقوافل الإغاثة

صورة
  الوضع الإنساني في مدينة الفاشر واستهداف قوافل الإغاثة والمدنيين في السودان أولاً: خلفية عامة منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، دخل السودان في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية عالمياً، حيث يحتاج ملايين السكان إلى مساعدات إنسانية عاجلة، في ظل انهيار الخدمات الأساسية واتساع رقعة العمليات العسكرية . وتُعد مدينة الفاشر في شمال دارفور إحدى أكثر المناطق تضرراً نتيجة الحصار والاشتباكات المستمرة، ما أدى إلى تفاقم المجاعة والنزوح الجماعي وانهيار النظام الصحي والإنساني . ثانياً: الفاشر – كارثة إنسانية يمكن تجنبها وصفت الأمم المتحدة ما حدث في الفاشر بأنه “كارثة إنسانية وحقوقية كان يمكن تجنبها” نتيجة استمرار الهجمات ضد المدنيين وتقييد وصول المساعدات الإنسانية . وتشير تقارير أممية إلى أن المدينة تعرضت خلال فترة الحصار إلى عمليات قتل وإصابات واسعة للمدنيين، إضافة إلى تدمير مرافق مدنية، بما في ذلك مخيمات النازحين والمستشفيات والمساجد، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني . ثالثاً: استهداف قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية أصبحت قو...