حملات إزالة مساكن واسعة استهدفت أحياء أم درمان ذات الأغلبية من أبناء الهامش، دون توفير أي بدائل سكنية: إجراءات أمنية قائمة على التنميط العرقي
انتهاكات ممنهجة وتمييز عرقي وتهجير قسري يهدد وحدة السودان (2023–2026) إعداد: الكرتي – باحث حقوقي يصدر مركز الحقيقة والمعرفة هذا البيان التحليلي الحاد استناداً إلى ما تم توثيقه خلال الأعوام 2023–2026 من ممارسات خطيرة تُظهر بوضوح وجود سياسات ممنهجة للتمييز العرقي والتهجير القسري ضد المواطنين المنحدرين من دارفور وجبال النوبة، سواء في العاصمة أم درمان أو في ولايات الشمال. أولاً: خلاصة الموقف الحقوقي تشير الأدلة الميدانية والشهادات الموثقة إلى نمط متكرر من الانتهاكات، أبرزها: حملات إزالة مساكن واسعة استهدفت أحياء أم درمان ذات الأغلبية من أبناء الهامش، دون توفير أي بدائل سكنية. سياسات رفض منظمة لمنع توطين النازحين في ولايات الشمال ونهر النيل، مع مؤشرات على دور أجهزة أمنية في التحريض أو التغطية. إجراءات أمنية قائمة على التنميط العرقي تحت مسمى "قانون الوجوه الغريبة"، أدت إلى اعتقالات تعسفية وتعذيب وإهانات بحق مئات المدنيين. هذه الممارسات لا يمكن اعتبارها إجراءات أمنية عابرة ، بل هي انتهاكات صريحة لمبدأ المواطنة المتساوية وللالتزامات الدولية للسودان في مجال حقوق الإنسان. ثانياً:...