المشاركات

الانفصال... الخيار الوحيد لإيقاف شلالات الدماء وإنقاذ الزنوج: لوحدة" الذي أصبح كابوساً دامياً. هذه الوحدة لم تجلب إلا الإبادة الجماعية

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة الانفصال... الخيار الوحيد لإيقاف شلالات الدماء وإنقاذ الزنوج بقلم مركز الحقيقة والمعرفة 4 مايو 2026 لأكثر من سبعة عقود، عاش السودان تحت وهم "الوحدة" الذي أصبح كابوساً دامياً. هذه الوحدة لم تجلب إلا الإبادة الجماعية، والتهميش، والاقتتال الذي لا ينتهي. من دارفور إلى جبال النوبة، مروراً بالنيل الأزرق والمناطق المهمشة، يُسفك دم الزنوج يومياً على مذبح مشروع قومي عربي إسلامي فاشل. آن الأوان أن نقولها بصراحة: الانفصال ليس خياراً، بل هو الضمانة الوحيدة لبقاء شعوب الأطراف . اليوغسلافيا... النموذج الذي يجب أن نتعلمه في بداية التسعينيات، واجهت يوغسلافيا الاتحادية نفس الواقع الذي نعيشه اليوم: دولة متعددة الأعراق والأديان واللغات، يحكمها مركز قوي يفرض هوية واحدة بالقوة. عندما انهار النظام الشيوعي، لم يتمسك الشعوب الصربية والكرواتية والبوسنية والسلوفينية بـ"الوحدة المقدسة". اختاروا طريق الانفصال الصعب، رغم الحروب والمآسي التي رافقته. النتيجة؟ اليوم، أصبحت سلوفينيا وكرواتيا من أكثر دول أوروبا تقدماً واستقراراً. حتى البوسنة والهرسك، رغم صعوباتها، أفضل ...

السودان - يوغسلافيا أفريقية جديدة: خمس كيانات مستقلة... بدلاً من دولة واحدة تفشل دائماً: جمهورية النيل العليا (الشمال): جمهورية الساحل الشرقي (الشرق على البحر الأحمر)

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة الانفصال... الخيار الوحيد لإيقاف شلالات الدماء وإنقاذ الزنوج بقلم مركز الحقيقة والمعرفة 4 مايو 2026 لأكثر من سبعة عقود، حُكم على شعوب السودان بوهم «الوحدة» الذي تحول إلى آلة إبادة جماعية مستمرة. من دارفور إلى جبال النوبة والنيل الأزرق والشرق، يُسفك دم الزنوج يومياً على مذبح مشروع قومي عربي إسلامي مركزي فاشل. آن الأوان أن نعلن بكل وضوح: الانفصال ليس خيانة ولا تفتيتاً، بل هو الضمانة الوحيدة للبقاء والسلام . الإنشطار اليوغسلافي: خلفية تاريخية ودرس حاسم بعد الحرب العالمية الثانية، أُسست يوغسلافيا الاتحادية الاشتراكية تحت قيادة جوزيب بروز تيتو. كانت دولة متعددة الأعراق والأديان واللغات تضم: صرب، كروات، بوسنيين، سلوفينيين، مقدونيين، ومونتينيغريين وغيرهم. نجحت مؤقتاً بفضل قيادة تيتو القوية ونظام «الأخوة والوحدة» الاشتراكي. لكن بعد وفاة تيتو عام 1980، بدأت الدولة تنهار تدريجياً: أزمة اقتصادية حادة. صعود القوميات المتطرفة. ضعف المركز الفيدرالي. انهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية نهاية الثمانينيات. في عام 1991، أعلنت سلوفينيا و كرواتيا استقلالهما. تبعته...

تحمل القارة الأفريقية على كاهلها ما يقارب 40% من إجمالي الاحتياجات الإنسانية العالمية: السودان هو أكبر أزمة إنسانية في العالم بأسره

صورة
  العالَم المشتعل: أزمات إنسانية متفاقمة ومسؤولية دولية غائبة مركز الحقيقة والمعرفة - الكرتى | مايو  2025 مقدمة: حين يصمت الضمير الدولي في عالمٍ يتحدث عن التقدم والتكنولوجيا والازدهار، يعيش أكثر من 305 ملايين إنسان في دوامة الكوارث الإنسانية، يُصارعون الجوع والنزوح والمرض والحرب — وكثيرٌ منهم يفعلون ذلك بعيداً عن أعين الكاميرات، دون أن يُقلّب في أوضاعهم أيٌّ من صانعي القرار الدولي. هذا ليس قدراً محتوماً؛ إنه نتاج سياسات فاشلة، وتقاعس ممنهج، وإفلات من المساءلة. إنه انعكاس لعالَم يُنفق تريليونات الدولارات على السلاح، بينما يعجز عن توفير 47 مليار دولار هي كل ما تحتاجه عمليات الإغاثة الإنسانية في 2025. إنه صورة لنظام دولي يتحدث عن حقوق الإنسان في قاعات مضيئة، بينما يتخلى عن الملايين في الميادين المظلمة. يُصدر مركز الحقيقة والمعرفة هذا التقرير إيماناً بأن التوثيق أول خطوات المساءلة، وأن التحليل الصادق أمانةٌ أخلاقية قبل أن يكون التزاماً مهنياً. نرصد هنا أشد القضايا الإنسانية إلحاحاً في العالم، مع تركيز خاص على القارة الأفريقية التي باتت تحمل وحدها ما يقارب 40% من إجمالي الاحتي...

تصاعد الإسلامية ذات الأيدلوجية العرقية والقبلية والتفوق العرقى يوسع الشرخ بين الجيش السوداني وحلفائه الإقليميين: العناصر الإسلامية السودانية قوة مدمرة في السودان

صورة
    تصاعد الإسلامية ذات الأيدلوجية العرقية والقبلية والتفوق العرقى يوسع الشرخ بين الجيش السوداني وحلفائه الإقليميين الكرتى ناشط حقوقي أدى تصاعد الإسلامية الراديكالية في السودان إلى توتير العلاقات بين القوات المسلحة السودانية (SAF) وحلفائها الإقليميين، وخاصة مصر. وقد دفعت هذه التوترات الحلفاء إلى الابتعاد عن الجيش والدعوة إلى إنهاء الحرب الأهلية المستمرة مع قوات الدعم السريع (RSF). ففي 12 سبتمبر، أصدرت مجموعة "الرباعية" المكونة من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة بياناً يدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر وإجراء محادثات انتقالية للسلطة بين الفصائل المتحاربة. رفضت القوات المسلحة السودانية هذا المقترح في اليوم التالي، واعتبرته انتهاكاً لسيادة السودان، مؤكدة أن النصر العسكري على قوات الدعم السريع واستمرار الحكم العسكري هما الخيار الوحيد المقبول . وقالت القوات المسلحة السودانية في بيان : " لا تقبل الحكومة السودانية أي تدخلات دولية أو إقليمية لا تحترم سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية المدعومة من الشعب السوداني، وكذلك حقها في ...