المشاركات

تدهور خطير وغير مسبوق في الأوضاع الإنسانية والأمنية: سكان بارا يتعرضون لسلسلة من الاعتداءات والانتهاكات الجسيمة على يد مجموعات مسلّحة مختلفة

صورة
  بيان عاجل من مركز الحقيقة والمعرفة التاريخ: 17 مارس 2026م يتابع مركز الحقيقة والمعرفة بقلق بالغ ما تشهده مدينة بارا من تدهور خطير وغير مسبوق في الأوضاع الإنسانية والأمنية، حيث تحوّلت المدينة إلى ساحة مفتوحة للعنف والانتهاكات، وسط صراع مسلّح تتداخل فيه أطراف متعددة، ويتحمّل المدنيون وحدهم العبء الأكبر من تبعاته. تشير المعلومات الواردة إلى أن سكان بارا يتعرضون لسلسلة من الاعتداءات والانتهاكات الجسيمة على يد مجموعات مسلّحة مختلفة، في ظل حالة من الفوضى وغياب الحماية، حيث يُستهدف المدنيون تحت ذرائع واتهامات متبادلة لا تستند إلى أي أساس، ويُعاملون بمنطق الاشتباه والانتقام، مما أدى إلى ترويع الأهالي وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر المباشر. ويؤكد المركز أن ما يجري في بارا يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ، وتعديًا واضحًا على المبادئ الأساسية التي تحمي المدنيين في أوقات النزاعات. إن استهداف السكان، أو تعريضهم للترهيب، أو استخدامهم كورقة ضغط بين الأطراف المتصارعة، هو سلوك مرفوض قانونيًا وأخلاقيًا، ويستوجب إدانة واضحة ومحاسبة جادة. ويدعو المركز جميع الأطراف المسلحة إلى وقف فوري و...

تجنيد الأفارقة ,والزنوج «الدونيين» ودفعهم إلى الموت: الاستهداف العرقي والقبلي: آليات «صناعة الموت» كيف يتحول النزاع إلى آلة إبادة اجتماعية: أين مجتمع الشمال والوسط

صورة
    صناعة الموت والجوع والمعاناة وتمجيد الموت تحت شعارات زائفة في السودان مقدمة في السودان اليوم، لا تموت الطفولة لحظة واحدة؛ إنما تُصنع لها ظروف موتٍ بطيء ومتعمد: حصارٌ للأغذية، حرقٌ للمحصول، نهبٌ للمخزون، وجيوشٌ تُستقدَم من أقصى البلاد لتكون دروعًا بشرية تُرمى في ساحة صراعٍ لا علاقة لها بمصالحهم الحقيقية. كل هذا يتم تبريره بشعاراتٍ وطنية مزيفة، تُقدّس القتل وتُقدّس المعاناة وتحوّلها إلى سردية بطولية تخدم النخبة الحاكمة . آليات «صناعة الموت» كيف يتحول النزاع إلى آلة إبادة اجتماعية أولاً: تعطيل سلاسل الغذاء. القوات المتحاربة تقوم بحرق المخازن وحصار الطرق ومنع وصول القوافل الإنسانية إلى المناطق الأشد هشاشة، ما يجعل المجاعة نتيجة مُتوقعة ومقصودة. تقارير خبراء الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تؤكد أن الجوع في السودان صار «سلاحًا» يُستخدم عمداً ضد المدنيين وأن الحصاد قد تعرّض لاضطرابات واسعة . ثانياً: السرقة والنهب المنظمة. عمليات النهب للثروات والمحاصيل تُغذي اقتصادًا موازيًا تموّل النخبة وتُبقي السكان في دائرة فقر تُسهِم في انهيار الصحة والتعليم وإمكانية الصمود . ثالث...

الحملة الدولية لتصنيف مليشيات وعصابات الجنجويد ومافيات تأسيس كمنظمتين إرهابيتين: إن لم تكن وحشية الجنجويد إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ شهدت مدن وقرى عديدة موجات عنف مروعة،

صورة
  الحملة الدولية لتصنيف مليشيات وعصابات الجنجويد ومافيات تأسيس كمنظمتين إرهابيتين إن لم تكن وحشية الجنجويد إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ يعلن مركز الحقيقة والمعرفة إطلاق حملة دولية واسعة تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الجرائم الممنهجة التي ارتُكبت بحق المدنيين في السودان، وبخاصة في إقليم دارفور ومناطق أخرى شهدت انتهاكات جسيمة خلال سنوات الحرب الأخيرة. إن هذه الحملة ليست مجرد موقف سياسي، بل هي نداء قانوني وإنساني وأخلاقي يستند إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويطالب بفتح تحقيقات دولية مستقلة حول الانتهاكات الخطيرة التي شملت القتل الجماعي، والتطهير العرقي، والتهجير القسري، والعنف الجنسي، والإخفاء القسري. تشير التقارير الموثقة والشهادات الميدانية إلى أن العنف الجنسي استُخدم كسلاح حرب لإرهاب المجتمعات المحلية وتفكيك بنيتها الاجتماعية. فقد تعرضت النساء والفتيات، بل وحتى الأطفال، لانتهاكات مروعة تركت آثاراً نفسية وصحية عميقة، وأدت إلى وصم اجتماعي ومعاناة طويلة الأمد للضحايا وأسرهم. كما وثق مركز الحقيقة والمعرفة حالات عديدة من الإخفاء القسري والاعتقال ا...

الحملة الدولية لتصنيف مافيات تأسيس وعصابات الجنجويد كمنظمتان إرهابيتان:الفاشر محاصرة منذ سنوات. أطفالها يُدفنون في الشوارع، نساؤها يلدن على الركام، رجالها يموتون عطشًا وجوعًا.

صورة
  الفاشر تصرخ: لعنات الدم والخذلان صرخة البداية يا للعار… يا لعنة هذا الوطن المصلوب على أعواد الطغيان منذ عقود طويلة . يا للخزي الذي يلطخ جبين العالم وهو يراقب الفاشر – عاصمة الشموخ في دارفور – تتحول أمام أعين البشرية إلى مقبرة جماعية مفتوحة . هنا، حيث كان مجلس السلطان وموكب القوافل وذاكرة التاريخ، لا يُسمع اليوم سوى أزيز الرصاص، وصراخ الأمهات، وأنين الأطفال الذين يذوون جوعًا حتى الموت. هنا، في قلب شمال دارفور، حوّل عبد الفتاح البرهان وحلفاؤه الإرهابيون الفاشر إلى مدينة أشباح بلا روح ولا حماية . من المسؤول عن هذا الجحيم؟ المسؤول الأول والمباشر هو عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان، رجل إيران في السودان، وواجهة التحالف الإجرامي بين العسكر والجماعات الإسلامية المتطرفة والعصابات العرقية القادمة من ضفاف النيل والشمالية . إلى جانبه تقف ميليشيات الدعم السريع وبقايا المشروع الإسلامي الدموي، شركاء كاملون في إشعال الحرائق وفتح أبواب الجحيم، واتخاذ نساء دارفور وأطفالها وقودًا لحروبهم القذرة . لم يكتفِ هؤلاء بتجويع المدنيين وحصارهم، بل حوّلوا : أرحام النساء إلى قبور للأجنة، وصد...

صرخة الحق والعدالة: كشف الفظائع والجرائم ضد الإنسانية في دارفور المنكوب استبداد الجنجويد وإبادة المدنيين: الحملة الدولية لتصنيف الجنجويد كعصابة إرهابية

صورة
  صرخة الحق والعدالة: كشف الفظائع والجرائم ضد الإنسانية في دارفور المنكوب استبداد النظام وإبادة المدنيين إننا لا ننطق إلا بالحق؛ ألم تروا كيف ارتكب نظام الاستبداد والقهر أبشع الجرائم ضد المدنيين في إقليم دارفور المنكوب؟ إن المرء حين ينظر إلى تلك الجرائم، فإنه لا محالة سيمتقع لونه لفظاعة المشهد. لقد تألم المجتمع الدولي كثيراً، بل وأصيب بصدمة رهيبة عندما شاهد الناس في إقليم دارفور — تلك المنطقة الواقعة غرب السودان — يُقتلون كأنهم كائنات لا قيمة لها، بأيدي نظام الاستبداد والفتن . الاستهداف العرقي وسياسة النقل القسري لقد استُهدفت قبائل عرقية معينة بطريقة مقصودة بهدف القضاء عليها كلياً أو جزئياً، وبشتى الطرق: قتلاً، ذبحاً، أو ترهيباً لتشريدهم. وبالفعل، تمت عمليات النقل القسري لقبائل سكنت هذه الأرض لمئات السنين. وعندما صرخ الأستاذ عبد الواحد النور مطالباً بطرد "المستقدمين الجدد" الذين جُلبوا من دول الجوار (النيجر، مالي، تشاد، وموريتانيا)، لم يكن كلامه بعيداً عن الحقيقة، بل كان الحقيقة بعينها. والدليل القاطع تجده في مناطق غرب دارفور، لا سيما "زالنجي" وشريط "وا...

الحملة الدولية لتصنيف مليشيات الجنجويد وما يُعرف بـ“مافيات تأسيس” كمنظمات إرهابية: إن لم تكن وحشية الجنجويد إرهاباً… فما هو الإرهاب؟

صورة
  الحملة الدولية لتصنيف مليشيات الجنجويد وما يُعرف بـ“مافيات تأسيس” كمنظمات إرهابية إن لم تكن وحشية الجنجويد إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ تقرير صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة التاريخ: 14 مارس 2026 مقدمة يطلق مركز الحقيقة والمعرفة هذا التقرير في إطار حملة دولية تهدف إلى تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي شهدها السودان خلال السنوات الأخيرة، وبخاصة في إقليم دارفور ومناطق أخرى من البلاد. فقد أدت الحرب المستمرة في السودان إلى تفكك مؤسسات الدولة وتفاقم الانتهاكات ضد المدنيين، مما خلق بيئة خصبة لظهور جماعات مسلحة غير نظامية متورطة في أعمال عنف واسعة النطاق ضد السكان المدنيين. وفي ظل التقارير الدولية المتزايدة التي توثق هذه الانتهاكات، يرى المركز أن الوقت قد حان لفتح نقاش دولي جاد حول ضرورة تصنيف الجماعات المسلحة المسؤولة عن هذه الجرائم ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية الدولية . أولاً: خلفية الأزمة في دارفور شهد إقليم دارفور منذ عام 2003 واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية دموية في العالم. فقد أسفرت سنوات الصراع عن: مقتل مئات الآلاف من المدنيين تهجير ملايين السكان داخلياً وخارجياً تدمير...

إذا لم تكن جرائم مليشيات الجنجويد إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ دعوة دولية لتصنيف الجماعات المسلحة المتورطة في جرائم دارفور ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية

صورة
  بيان إلى المجتمع الدولي مركز الحقيقة والمعرفة إذا لم تكن جرائم مليشيات الجنجويد إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ دعوة دولية لتصنيف الجماعات المسلحة المتورطة في جرائم دارفور ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية التاريخ: 13 مارس 2026 يتوجه مركز الحقيقة والمعرفة بهذا البيان إلى المجتمع الدولي، وإلى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وإلى مجلس الأمن الدولي، وإلى جميع الهيئات الإقليمية والدولية المعنية بحماية المدنيين، وذلك على خلفية الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي شهدها إقليم دارفور ومناطق أخرى في السودان خلال السنوات الأخيرة. لقد تحولت مناطق واسعة من السودان، وبخاصة في إقليم دارفور، إلى مسرح لواحدة من أكثر الكوارث الإنسانية مأساوية في العصر الحديث. وتشير تقارير عديدة صادرة عن منظمات دولية وهيئات حقوقية إلى وقوع انتهاكات جسيمة شملت القتل الجماعي، والتطهير العرقي، والتهجير القسري، وتدمير القرى والبنية التحتية المدنية. إن العديد من هذه الجرائم نُسبت إلى جماعات مسلحة غير نظامية، من بينها ما يُعرف بمليشيات الجنجويد، والتي ارتبط اسمها منذ بداية أزمة دارفور في مطلع الألفية الجديدة بارتكاب انتهاكات...