المشاركات

جرائم الفتك الجماعي العالمية: الشعوب في مهبّ الخطر: تصنيف الجرائم الكبرى في القانون الدولي: الساحل الأوسط (بوركينا فاسو، مالي، النيجر): دوامة الجماعات الإسلامية المسلحة

صورة
الشعوب في مهبّ الخطر: تقرير أكاديمي شامل في مبدأ مسؤولية الحماية وجرائم الفتك الجماعي العالمية إعداد: الباحث الكرتي الجهة المُصدِرة: مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان — أفريقيا تاريخ الإصدار: يونيو 2026 الملخص التنفيذي في زمنٍ تتقاطع فيه النزاعات المسلحة مع انهيار الدولة وتفاقم الاستضعاف البشري، باتت ظاهرة الفتك الجماعي المنظَّم تُشكّل أشدّ التحديات التي تواجهها منظومة حقوق الإنسان الدولية. يرصد هذا التقرير الأكاديمي الصادر عن مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان — أفريقيا، الحالات الموثّقة والمرصودة في تقييمات المركز العالمي لمسؤولية الحماية، محلِّلاً ثلاثةً وعشرين حالةً نشطة تصنّفها تلك التقييمات ضمن "أزمات قائمة" أو "مواطن خطر وشيك"، فضلاً عن مراجعة الحالات المُؤرشَفة والمُدرَجة ضمن "تنبيهات الفتك" الأسبوعية. ويتبنّى التقرير منهجية تحليلية متكاملة تجمع بين مقاربات القانون الدولي الإنساني، ونظرية مسؤولية الحماية (R2P)، والتحليل الاجتماعي السياسي المقارن، بهدف إنتاج أداة مرجعية للمناصرة والتدخّل الحقوقي على المستويين الإقليمي والدولي. أولاً: المقدمة -...

الشعوب في مهبّ الخطر: تقرير أكاديمي شامل في مبدأ مسؤولية الحماية وجرائم الفتك الجماعي العالمية

صورة
  https://x.com/HAlkrty/status/2063230153258668076?s=20 الشعوب في مهبّ الخطر: تقرير أكاديمي شامل في مبدأ مسؤولية الحماية وجرائم الفتك الجماعي العالمية

مفارقة "الدولة الزومبي" - البقاء عبر التناقض المُدار: المزيج الأيديولوجي المشوّه - زواج الضرورة بين المتناقضات: صمت الطائرة المسيّرة - جيل يكبر على وقع الرعب

صورة
  الحرب المنسية: خمس حقائق مضادة للحدس تُعيد رسم ملامح الأزمة السودانية مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا الباحث الكرتي ما بدأ في أبريل 2023 صراعاً على السلطة بين جنرالَين متنافسَين، تحوّل بحلول عام 2026 إلى مواجهة إقليمية مركّبة تتشابك فيها خيوط القوى الكبرى وتتداخل أجنداتها. لم يعد السودان مأساةً محلية محدودة الأثر، بل غدا المسرح الرئيسي لصراع متعدد الأبعاد، تتقاطع فيه مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران المتداعية. وقد كشف اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعلي لاريجاني عن العمق الحقيقي لهذه الأزمة، إذ تبدّدت معه شبكة التحالفات الخفية التي أدارت الصراع من وراء الستار، وتحوّل وادي النيل إلى خط صدع في منافسة استراتيجية أوسع تتجاوز حدود السودان وأفقه الجغرافي. إن فهم مآلات الدولة السودانية يستوجب تجاوز المشهد الميداني المباشر والغوص في الحقائق المضادة للحدس التي تُعيد تشكيل ملامح القرن الأفريقي من أعماقه. أولاً: مفارقة "الدولة الزومبي" - البقاء عبر التناقض المُدار يعيش السودان اليوم حالةً يمكن وصفها بـ"الدولة الزومبي": كيان تعترف به المنظومة ال...

الدول الأفريقية الأكثر فقرًا وارتباطها بالفساد: الفساد في القارة الأفريقية: الأنماط، الأسباب، الآثار، ومسارات المواجهة: خريطة الفساد في أفريقيا: البلدان الأكثر فسادًا

صورة
  الفساد في القارة الأفريقية: الأنماط، الأسباب، الآثار، ومسارات المواجهة تقرير بحثي تحليلي مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا إعداد: الباحث الكرتي 1. مقدمة يُصدر مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا هذا التقرير البحثي التحليلي في سياق التزامه المؤسسي بمتابعة أعمق التحديات البنيوية التي تعيق نهضة القارة الأفريقية وتُقوّض حقوق مواطنيها. ويتناول التقرير ظاهرة الفساد بوصفها أزمة حوكمة شاملة، لا مجرد انحراف فردي أو إخفاق إداري معزول، بل منظومة متشابكة من العلاقات والمصالح والآليات التي تُعيد إنتاج نفسها عبر الأجيال والأنظمة السياسية. تُصنّف منظمة الشفافية الدولية عددًا كبيرًا من الدول الأفريقية ضمن أكثر بيئات الفساد حدةً في العالم، إذ يتراوح مؤشر مدركات الفساد (CPI) لعام 2023 بين 8 و25 درجة من أصل 100 لدول مثل الصومال وجنوب السودان وغينيا الاستوائية وليبيا والسودان، في مقابل متوسط عالمي يبلغ 43 درجة. ووفق تقديرات اللجنة الاقتصادية الأممية لأفريقيا (UNECA)، تخسر القارة ما يزيد على 88 مليار دولار سنويًا جراء التدفقات المالية غير المشروعة، وهو رقم يفوق ما تتلقاه ...

انتخابات إثيوبيا 2026: فوز حزب الازدهار بين شرعية الصندوق وأزمة الديمقراطية المُجوَّفة: حصد حزب الازدهار 457 مقعداً من أصل 547 في مجلس نواب الشعب

صورة
انتخابات إثيوبيا 2026: فوز حزب الازدهار بين شرعية الصندوق وأزمة الديمقراطية المُجوَّفة مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - أفريقيا إعداد: الباحث الحقوقي HA-ALKRTY تاريخ الإصدار: يونيو 2026 ملخص تنفيذي في الأول من يونيو 2026، أجرت إثيوبيا انتخاباتها التشريعية السابعة منذ الاستقلال، لتُسفر نتائجها عن فوز ساحق لحزب الازدهار بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، إذ حصل حزب الازدهار على 457 مقعداً من أصل 547 في مجلس نواب الشعب، محققاً أغلبية ساحقة، فيما أكد البرلمان رسمياً تجديد ولاية رئيس الوزراء آبي أحمد لخمس سنوات إضافية إثر هذا الفوز. غير أن هذه النتيجة المتوقعة جاءت في سياق شديد التعقيد، تتداخل فيه أبعاد أمنية وحقوقية وسياسية تطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة هذا الفوز ومدى تعبيره الحقيقي عن إرادة الشعب الإثيوبي. يسعى هذا التقرير إلى تحليل هذه الانتخابات من منظور أكاديمي وحقوقي متكامل، مستعيناً بالمصادر الدولية الموثقة، ومحدداً السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد الانتخابات، دون إغفال المخاوف الجدية التي يُثيرها سياق إجرائها. أولاً: المقدمة - إثيوبيا على مفترق الطرق لا تأتي انتخابات ...