الاستقلال وتقرير المصير وإعادة رسم الخريطة السياسية للعالم: تقرير المصير الداخلي والخارجي: «الطلاق المخملي»: انقسمت سلمياً إلى التشيك وسلوفاكيا
الاستقلال وتقرير المصير وإعادة رسم الخريطة السياسية للعالم دراسة تحليلية شاملة: من ما قبل الحرب العالمية الثانية إلى سبتمبر 2026 مقدمة الخريطة السياسية للعالم لقطة مؤقتة لتوازنات القوة والشرعية في لحظة معينة. كانت الأمم المتحدة عند تأسيسها عام 1945 تضم 51 دولة، وتضم اليوم 193 دولة. هذا التضاعف الذي يقارب أربعة أمثال جاء أساساً من موجتين. الأولى هي تصفية الاستعمار في آسيا وأفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ بين 1945 و1980. والثانية هي تفكك الدول الاتحادية الشيوعية بعد 1989. وبينهما وبعدهما حالات فردية تتراوح بين الانفصال السلمي والانفصال المسلح. تحاول هذه الدراسة ثلاثة أمور: رصد الدول التي نشأت أو استقلت عبر التاريخ الحديث، موزعةً على القارات ومصنّفةً بحسب أسباب الاستقلال. بيان الإطار القانوني لحق تقرير المصير وحدوده. تحليل الكيانات المرشحة للانفصال والمناطق التي تطالب به، استناداً إلى آخر المستجدات المتاحة حتى 20 سبتمبر 2026. ملاحظات منهجية على النص المرفق. راجعتُ النص المرفق ووجدتُ فيه ما يستوجب التصويب أو التدقيق: توحيد اليمن (1990) وألمانيا (1990) حالتا اندماج وليس...