المشاركات

The "Desert Wolves" of Darfur: 5 Shocking Truths Behind the UAE’s Shadow War in Sudan: he Secret Air Bridge—Somalia, Libya, and Chad

صورة
  The "Desert Wolves" of Darfur: 5 Shocking Truths Behind the UAE’s Shadow War in Sudan The war in Sudan is often sanitized as a local power struggle between two rival generals. However, from our vantage point in mid-2026, the data reveals a far more sinister architecture: a sophisticated, multi-national mercenary pipeline fueling ethnic cleansing with corporate efficiency. For Amal, a 29-year-old survivor of the October 2025 El Fasher atrocities, the global nature of this shadow war was personified by the "white fighters" she saw standing alongside the Rapid Support Forces (RSF). As she attempted to flee the city, she encountered a chilling display of military engineering—a three-meter-deep trench abutted by a two-meter-high berm, designed specifically for ambushes. Standing by this kill-zone were men in short-sleeved fatigues and helmets, carrying silencer-equipped sniper rifles. These were not Sudanese regulars. They were retired professional soldiers from the Co...

سلالة "بونديبوجيو": وحش بلا لقاح يتحدى التوقعات: فجر السيادة الصحية: كيف رسم "إيبولا 2026" ملامح أفريقيا الجديدة؟ القيادة تحت النار: تحرك "مراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض

صورة
  فجر السيادة الصحية: كيف رسم "إيبولا 2026" ملامح أفريقيا الجديدة؟ 1. مقدمة: اللحظة التي تغير فيها كل شيء في مايو 2026، وبينما كانت القاعات المكيفة في جنيف تحتضن مداولات جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين، كانت غابات "إيتوري" في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد فصلاً جديداً من الصراع مع الموت. لم يكن هذا مجرد تفشٍ عابر، بل الاندلاع السابع عشر في تاريخ البلاد، حيث واجه العالم سلالة "بونديبوجيو" (Bundibugyo) الشرسة. غير أن المشهد هذه المرة كسر القواعد القديمة؛ فبدلاً من مشاعر اليأس وانتظار الطائرات المحملة بالمعونات الغربية، برزت استجابة أفريقية سيادية، واثقة ومنظمة. إن ما نلمسه اليوم ليس مجرد تقرير عن وباء، بل هو رصد لولادة "نظام صحي عالمي جديد" تقوده القارة من الداخل، معلنةً أن عهد الوصاية الصحية قد ولى. 2. سلالة "بونديبوجيو": وحش بلا لقاح يتحدى التوقعات مثل هذا التفشي تحدياً تقنياً فائق التعقيد، فالفيروس لم يكن يمهل الأطقم الطبية وقتاً للمناورة. وبناءً على البيانات الميدانية الدقيقة حتى 18 مايو 2026، سجلت المنطقة 516 حالة مشتبه بها ...

الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي: فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية-2

صورة
  الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي: فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي  بين إسرائيل وعدد من الدول العربية

الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي: فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية

صورة
  الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي مقال تحليلي صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان — السودان بقلم: الباحث الكرتي مقدمة في سبتمبر 2020، أعلن العالم عن اتفاقيات إبراهيمية وُصفت بأنها "فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، في مقدمتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين، ثم لحقت بهما المغرب والسودان لاحقاً. غير أن هذه الاتفاقيات — بما تحمله من خطاب التسامح والسلام الديني والازدهار المشترك — تستدعي قراءةً نقدية معمّقة تتجاوز البريق الإعلامي، وتطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة السلام المُبنى في غياب العدالة، ومدى انعكاسها على حقوق الشعب الفلسطيني والأمن الإقليمي الشامل. يتناول هذا المقال خلفية الاتفاقيات التاريخية، ومضامينها المُعلنة، وإشكالياتها القانونية والحقوقية، وموقف مركز الحقيقة والمعرفة من مسألة الانضمام إليها. أولاً: الخلفية التاريخية — من كامب ديفيد إلى أوسلو إلى أبراهام لفهم الاتفاقيات الإبراهيمية، لا بد من استيعاب المسار التاريخي للتسويات العربية-ا...

Health Emergency in The world-2026- African-a critical public health crisis in Africa

صورة
Health Emergency in The world-2026 10 sources · May 26, 2026 The provided documents outline a critical public health crisis in Africa , where climate change and infectious disease outbreaks are overwhelming fragile medical systems. These sources highlight a current Ebola emergency caused by the Bundibugyo virus in the Democratic Republic of the Congo and Uganda , which has been designated a public health emergency of international concern . This "polycrisis" is exacerbated by economic instability , conflict , and a significant lack of approved vaccines or specialized treatments for certain viral strains. To combat these threats, organizations like the WHO and the IRC emphasize the need for cross-border coordination , community health worker investment, and integrated disease surveillance strategies. Ultimately, the texts serve as both a status report on rising health emergencies and a technical guide for improving epidemic preparedness across the continent.

أصل الفراعنة: هل كانوا سود البشرة؟ ماذا تقول الدراسات الجينية الحديثة؟ المصريون القدماء: شعب أفريقي قديم نشأ في وادي النيل

صورة
  أصل الفراعنة: هل كانوا سود البشرة؟ يُعدّ موضوع أصل المصريين القدماء من أكثر القضايا التاريخية إثارةً للجدل، خاصة مع انتشار تصورات متناقضة تصف الفراعنة بأنهم “بيض” بالكامل أو “سود” بالكامل. لكن الدراسات التاريخية والآثارية والجينية الحديثة تشير إلى صورة أكثر تعقيدًا: المصريون القدماء كانوا شعبًا أفريقيًا قديمًا متنوعًا عاش في وادي النيل، وتأثر عبر آلاف السنين بحركات الهجرة والتبادل مع شمال أفريقيا وشرقها والشرق الأدنى. مصر القديمة: ملتقى حضارات وشعوب منذ عصور ما قبل الأسرات، كانت مصر منطقة تواصل بين أفريقيا والشرق الأوسط والبحر المتوسط. وتشير الدراسات التاريخية إلى أن سكان وادي النيل تكوّنوا من مجموعات متعددة جاءت من شمال أفريقيا، والنوبة، والقرن الأفريقي، وشبه الجزيرة العربية. هذا الموقع الجغرافي جعل مصر القديمة حضارة منفتحة وليست معزولة، وهو ما يفسر التنوع الثقافي والبشري الذي ظهر في الفن واللغة والعادات وحتى الملامح الجسدية. هل كان الفراعنة سود البشرة؟ الإجابة المختصرة: بعضهم كانوا ذوي بشرة داكنة، وبعضهم أقلّ سُمرة، ولم يكن هناك لون واحد لجميع المصريين القدماء. الرسومات ...

ما جرى في الفاشر ليس حادثة معزولة؛ فهذه الأنماط من الانتهاكات الجسيمة: لا مخرج من الفاشر: شهادات الناجين من مجزرة النسيان: استمر الحصار ثمانية عشر شهراً

صورة
  لا مخرج من الفاشر: شهادات الناجين من مجزرة النسيان مدخل في نهاية أكتوبر 2025، سقطت مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور في قبضة قوات الدعم السريع، بعد حصار خانق امتد ثمانية عشر شهراً. في غضون أيام قليلة، تحوّلت المدينة إلى مسرح لواحدة من أفظع المجازر في تاريخ الحرب السودانية المتواصلة منذ أبريل 2023. وثّق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أكثر من ستة آلاف حالة قتل خلال الأيام الثلاثة الأولى وحدها من الهجوم، فيما تشير التقديرات إلى أن العدد الحقيقي يتجاوز ذلك بكثير. هذا التحقيق هو محاولة لاستعادة ما جرى داخل تلك المدينة المحاصرة: كيف عاش المدنيون، وكيف ماتوا، وكيف حاول البعض النجاة. أولاً: حصار بلا رحمة منذ مطلع عام 2024، باتت الفاشر المدينة الوحيدة الكبرى في دارفور التي لم تسقط بعد في يد قوات الدعم السريع. كانت آخر معقل للجيش السوداني في الإقليم، وكانت تضم في أحشائها مئات الآلاف من المدنيين الفارّين من موجات العنف السابقة في بقية أرجاء دارفور. استمر الحصار ثمانية عشر شهراً، تعرّضت خلالها المدينة لقصف متواصل وتضييق ممنهج على المواد الغذائية والطبية. لم يكن ذلك عشوائياً؛ بل كان تكتي...