من الفوضى إلى الإبادة: أربع سنوات من الجرائم الموثقة في دارفور بعدسة الأقمار الصناعية (2023–2026): استهداف عرقي واضح: محاولات متعمدة لإخفاء الأدلة
بيان صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة من الفوضى إلى الإبادة: أربع سنوات من الجرائم الموثقة في دارفور بعدسة الأقمار الصناعية (2023–2026) على مدى أربعة أعوام كاملة، تكشّفت أمام العالم — بالصوت والصورة والبيانات الفضائية — واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في القرن الحادي والعشرين. ما جرى في دارفور لم يكن فوضى حرب، ولا انهيارًا عابرًا للدولة، بل مسارًا متدرجًا نحو الإبادة ، موثقًا بدقة علمية غير مسبوقة عبر تقارير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل وشركائه الدوليين. منذ يونيو 2023م، حين صدر أول تقرير يرصد “التأثيرات الواسعة على الأمن الإنساني”، وحتى مارس 2026م، حين نُشرت دراسات الاستشعار عن بُعد بالتعاون مع NASA Harvest، تكوّنت أمامنا سلسلة مترابطة من الأدلة تُظهر بوضوح أن ما حدث في دارفور لم يكن مجرد صراع، بل استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات بعينها على أساس الهوية . 2023م — عام الانهيار وبداية الدم وثّقت الأقمار الصناعية انهيار الحماية المدنية، وظهور الجثث في الشوارع والأنهار، ودمار المدن الكبرى. كانت تلك الشرارة الأولى التي كشفت أن العنف يتجاوز حدود القتال العسكري إلى استهداف المدنيين . 2024م...