الجوع سلاح.. والصمت الدولى شريك فى الجريمة: الاستهداف الإجرامى لقوافل المساعدات الإنسانية فى دارفور: الأطفال يدفعون الثمن الأفدح
مركز الحقيقة والمعرفة يُدين بأشد العبارات الاستهداف الإجرامى لقوافل المساعدات الإنسانية فى دارفور الجوع سلاح.. والصمت الدولى شريك فى الجريمة الخرطوم، السودان – 27 أبريل 2026 يُعلن مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان إدانته القاطعة والصريحة للهجوم الجبان الذى استهدف قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة فى شمال دارفور، في انتهاك صارخ وسافر لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية. هذا الفعل الإجرامى ليس حادثة معزولة، بل هو حلقة مدروسة في مسار ممنهج يستهدف تجويع المدنيين واستخدام الجوع سلاحاً فتاكاً في مواجهة الأبرياء العُزَّل. أولاً: جريمة بكل المعايير الدولية القوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعترف بها تتمتع بحماية مقدسة في صميم القانون الدولى الإنسانى. استهداف هذه القوافل بالطائرات المسيّرة، مع العلم التام بأنها تحمل غذاءً أساسياً لمناطق يُحاصرها الجوع، يُعدّ جريمة حرب صريحة لا تقبل الجدل. القانون الدولى يُحرّم تحريماً مطلقاً توظيف التجويع أداةً من أدوات الحرب، بما يشمل عرقلة إمدادات الغذاء وتدمير مسالك الإغاثة التى يتوقف عليها بقاء المدنيين. ...