النور القبة - قاتل أطفال الفاشر - يُستقبل بالأبواب المشرَّعة في بورتسودان وشمال السودان- النور القبة - قاتل أطفال الفاشر - يُستقبل بالأبواب المشرَّعة بينما يتم طرد ضحايا الإبادة الجماعية فى دلقوا المحس
البرهان المتهم بجرائم الكيماوي ومجازر الكنابي العرقية يُعانق شريكه في الدم مقال استقصائي حقوقي | مركز الحقيقة والمعرفة | الكرتي — ناشط حقوقي | أبريل 2 026 في مشهد يُلخّص بكثافة مأساة المساءلة في السودان، توجّه الفريق أول عبد الفتاح البرهان — رئيس الحكومة غير الشرعية المتربّعة في بورتسودان، والمتهم بتوجيه استخدام أسلحة كيميائية محظورة دولياً وبالإشراف على مجازر عرقية بحق الزنوج السود في مجتمعات الكنابي — توجّه شخصياً إلى دنقلا ليصافح اللواء النور أحمد آدم القبة، أحد أبرز قادة مليشيا الجنجويد المشاركين في حصار الفاشر وسقوطها، ليُهديه مركبته الرئاسية ويُعلن أن "الأبواب مشرعة" لمن ألقى السلاح. هذا الاستقبال الاحتفالي، الذي جرى في أبريل 2026، لم يكن مجرد إيماءة دبلوماسية أو مناورة عسكرية. كان رسالة واضحة موجّهة بالدرجة الأولى إلى أهالي الفاشر الذين فقدوا أطفالهم، وإلى ناجيي مجتمعات الكنابي الذين يحملون على أجسادهم وذاكرتهم ندوب الإبادة العرقية: إن قاتل أطفالكم مُرحَّب به، وإن جرائمه لا تُشكّل عائقاً أمام الترحيب والمكافأة. أولاً: الفاشر — مئة يوم من الرعب وألف طفل في القبور سقطت م...