بين التحريض الخارجي والفوضى الداخلية: كيف تحافظ إثيوبيا على تماسكها؟ القيادة الحكيمة في مواجهة محاولات جرّ إثيوبيا إلى صراعات بالوكالة: استنزاف الشعوب عبر الحروب
القيادة الحكيمة في مواجهة محاولات جرّ إثيوبيا إلى صراعات بالوكالة \ تواجه إثيوبيا في السنوات الأخيرة محاولات مستمرة من بعض الأطراف لدفعها نحو صراعات لا تخدم مصالح الشعب ولا مستقبل الدولة. هذه المحاولات تعتمد على تحريض مباشر وغير مباشر، وعلى استخدام مجموعات مسلحة أو دول متوترة لخلق حالة من الضغط السياسي والأمني. لكن ما يميز الموقف الإثيوبي هو تمسّكه بخيار السلام ، ورفضه الدخول في حروب بالنيابة عن أي طرف، إدراكًا بأن الحرب ليست سوى استنزاف للموارد، وتدمير للبنية الاجتماعية، وإضعاف لقدرة الدولة على التنمية. القيادة الإثيوبية تتعامل مع هذه التحديات بقدر كبير من الحكمة ، وتدرك أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي أهم من الانجرار وراء صراعات خارجية. فالشعوب لا تنتصر بالحروب، بل تنتصر بالوعي، وبالقدرة على حماية مصالحها دون الانجرار إلى معارك لا تخدم مستقبلها. بين التحريض الخارجي والفوضى الداخلية: كيف تحافظ إثيوبيا على تماسكها؟ تسعى بعض الجهات إلى خلق حالة من الفوضى داخل إثيوبيا عبر دعم مجموعات متمردة أو نشر خطاب عدائي بين القوميات. الهدف واضح: ضرب وحدة الدولة من الداخل، وإضعاف قد...