المشاركات

الجوع سلاح.. والصمت الدولى شريك فى الجريمة: الاستهداف الإجرامى لقوافل المساعدات الإنسانية فى دارفور: الأطفال يدفعون الثمن الأفدح

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة يُدين بأشد العبارات الاستهداف الإجرامى لقوافل المساعدات الإنسانية فى دارفور الجوع سلاح.. والصمت الدولى شريك فى الجريمة الخرطوم، السودان – 27 أبريل 2026 يُعلن مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان إدانته القاطعة والصريحة للهجوم الجبان الذى استهدف قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة فى شمال دارفور، في انتهاك صارخ وسافر لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية. هذا الفعل الإجرامى ليس حادثة معزولة، بل هو حلقة مدروسة في مسار ممنهج يستهدف تجويع المدنيين واستخدام الجوع سلاحاً فتاكاً في مواجهة الأبرياء العُزَّل. أولاً: جريمة بكل المعايير الدولية القوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعترف بها تتمتع بحماية مقدسة في صميم القانون الدولى الإنسانى. استهداف هذه القوافل بالطائرات المسيّرة، مع العلم التام بأنها تحمل غذاءً أساسياً لمناطق يُحاصرها الجوع، يُعدّ جريمة حرب صريحة لا تقبل الجدل. القانون الدولى يُحرّم تحريماً مطلقاً توظيف التجويع أداةً من أدوات الحرب، بما يشمل عرقلة إمدادات الغذاء وتدمير مسالك الإغاثة التى يتوقف عليها بقاء المدنيين. ...

مالي وغرب أفريقيا في مواجهة موجة التطرف: الفاعلون المسلحون، الجذور، والكلفة الإنسانية:دول غرب أفريقيا في مواجهة الجهاديين

صورة
  مالي وغرب أفريقيا في مواجهة موجة التطرف: الفاعلون المسلحون، الجذور، والكلفة الإنسانية تقرير تحليلي شامل — 2025 إعداد: الكرتي — ناشط وباحث حقوقي  |  مركز الحقيقة والمعرفة تشهد منطقة الساحل الأفريقي وغرب أفريقيا واحدة من أشد الأزمات الأمنية والإنسانية في العالم اليوم؛ إذ تتشابك فيها التمردات المسلحة، والجماعات الجهادية العابرة للحدود، وظاهرة الدول الهشة، والمظالم الهوياتية المتراكمة. ولا تزال مالي، قلب هذا الإعصار، تُمثّل نموذجاً صارخاً لأزمة متعددة الأبعاد تتداخل فيها الأسباب والتداعيات بصورة لا تحتمل قراءات أحادية. أولاً: خارطة الفاعلين المسلحين في مالي لا يمكن فهم المشهد المسلح في مالي من دون إدراك أنه ينطوي على ثلاث كتل متمايزة الهوية والأهداف، وإن تشابكت مساراتها في ميادين القتال. طوارق  حركات أزواد الانفصالية تمثّل الحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA) وتنسيقية حركات أزواد (CMA) إطاراً للمطالب السياسية والهوياتية للطوارق في الشمال، وهي مطالب ذات جذور تاريخية في التهميش الممنهج الذي عانى منه الشمال منذ الاستقلال. يبقى هدفها الأساسي في دائرة الحوكمة والحكم الذاتي، ل...

كلية القادة والأركان، كلية الحرب العليا، وأكاديمية نميري العسكرية العليا:بنية القبول في الكليات العسكرية بطبيعة توزيع القيادة العسكرية وأعباء القتال الميداني

صورة
    احتكار القيادة العسكرية في السودان: التكوين الجهوي للمؤسسة العسكرية على مدى عقود طويلة، تشكّل عدد من الكليات العسكرية السودانية، وعلى رأسها الكلية الحربية السودانية، كلية القادة والأركان، كلية الحرب العليا، وأكاديمية نميري العسكرية العليا، المسار الأساسي للوصول إلى المناصب القيادية العليا داخل القوات المسلحة. وتشير مراجعات بحثية غير رسمية إلى تركّز القبول القيادي في نطاق جغرافي واجتماعي محدود داخل مناطق المركز النيلي، الأمر الذي انعكس على طبيعة بنية القيادة العسكرية عبر السنوات . وفيما يلي عرض لأبرز المجموعات القبلية التي تنتمي إلى مناطق المركز النيلي والتي ارتبط تاريخياً عدد كبير من أبناء مناطقها بالمسار التعليمي العسكري القيادي، وفق ما تشير إليه دراسات وملاحظات ميدانية متعددة : أولاً: قبائل الجعليين والامتدادات المرتبطة بها الجعليون (المركز) الجعليون (الامتدادات) الرباطاب الميرفاب المناصير السعداب السعدلاب العمراب القاسمياب العونياب الحنكاب ثانياً: قبائل الشمال النيلي الشايقية المحس السكوت الحلفاويون ثالثاً: قبائل العبدلاب والامت...

في زمزم والفاشر وترع الجزيرة، لا يموت الناس بسبب الحرب وحدها. يموتون لأنهم سود. يموتون لأن جلودهم تحمل هوية يراها المعتدي ذنباً يستوجب الإبادة.

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة — تقرير تحليلي بقلم: الكرتي — ناشط حقوقي | أبريل 2026 صمت العالم وشلالات الدماء: إلى متى يُقتل الزنوج لأنهم سود؟ في زمزم والفاشر وترع الجزيرة، لا يموت الناس بسبب الحرب وحدها. يموتون لأنهم سود. يموتون لأن جلودهم تحمل هوية يراها المعتدي ذنباً يستوجب الإبادة. وبينما تتراكم الجثث وتفترش النازحون أرض المخيمات، يجلس العالم في قاعاته الأنيقة يُصدر البيانات ويتفرج على المذبحة بعيون باردة. أولاً: الإبادة العرقية — وقائع لا تحتمل التأويل ما يجري في دارفور وعموم السودان اليوم ليس صراعاً مسلحاً عادياً تتبادل فيه أطراف متكافئة نيران الحرب. ما يجري هو عملية إبادة ممنهجة تستهدف مجتمعات بعينها بسبب هويتها العرقية. قوات الدعم السريع وما يرافقها من مليشيات تنتقي ضحاياها انتقاءً واعياً: الزنوج أبناء قبائل الفور والزغاوة والمساليت وسائر مجتمعات الهامش السوداني هم الهدف، وهويتهم العرقية هي الجريمة. وثّق تحقيق مستقل للأمم المتحدة صدر في فبراير 2026 أن ما جرى في الفاشر يحمل "سمات إبادة جماعية"، مشيراً إلى أن الأفعال تضمنت "قتل وإلحاق أذى جسدي ونفسي بجماعة إث...

صمت العالم يقتل الزنوج…صمتكم يقتل أطفالنا…شلالات الدماء لن تتوقف إلا بتقسيم السودان…نرفع الصوت: قسموا السودان إلى 5 دول سيادية الآن!

صورة
  صمت العالم يقتل الزنوج… صمت العالم يقتل الزنوج…صمتكم يقتل أطفالنا…شلالات الدماء لن تتوقف إلا بتقسيم السودان…نرفع الصوت: قسموا السودان إلى 5 دول سيادية الآن! كل يوم تموت نساء وأطفال زنوج في زمزم والفاشر وترع الجزيرة. العالم يشاهد ويسكت… لكننا لن نسكت. نطالب بتقسيم فوري للسودان إلى 5 دول سيادية الآن! الزنوج يموتون لأنهم سود… والعالم يتفرج! الحل الوحيد الذي يوقف شلالات الدماء: تقسيم السودان إلى 5 دول + تقسيم مياه النيل. هذا ليس انفصال… هذا إنقاذ! نطالب بتقسيم السودان إلى 5 دول سيادية فوراً. كفى دماً… كفى إبادة… كفى صمت! لأنهم سود فقط… يُقتلون كل يوم في زمزم والفاشر. الحل الوحيد: تقسيم السودان إلى 5 دول وتقسيم مياه النيل بشكل عادل. الآن… قبل فوات الأوان! العالم يشاهد المذبحة ويسكت… نحن لا نسكت! نطالب بتقسيم فوري للسودان إلى خمس دول سيادية لإنقاذ الزنوج من الإبادة. شلالات الدماء لن تتوقف إلا بتقسيم السودان… 5 دول سيادية + تقسيم مياه النيل = نهاية الشر والإبادة. الآن أو أبداً! الزنوج يموتون… والعالم مشغول! نطالب بتقسيم السودان إلى 5 دول الآن… قبل أن يبقى منهم أحد! هذا ليس انفصال… هذا ...

النور القبة - قاتل أطفال الفاشر - يُستقبل بالأبواب المشرَّعة في بورتسودان وشمال السودان- النور القبة - قاتل أطفال الفاشر - يُستقبل بالأبواب المشرَّعة بينما يتم طرد ضحايا الإبادة الجماعية فى دلقوا المحس

صورة
البرهان المتهم بجرائم الكيماوي ومجازر الكنابي العرقية يُعانق شريكه في الدم مقال استقصائي حقوقي | مركز الحقيقة والمعرفة | الكرتي — ناشط حقوقي | أبريل 2 026 في مشهد يُلخّص بكثافة مأساة المساءلة في السودان، توجّه الفريق أول عبد الفتاح البرهان — رئيس الحكومة غير الشرعية المتربّعة في بورتسودان، والمتهم بتوجيه استخدام أسلحة كيميائية محظورة دولياً وبالإشراف على مجازر عرقية بحق الزنوج السود في مجتمعات الكنابي — توجّه شخصياً إلى دنقلا ليصافح اللواء النور أحمد آدم القبة، أحد أبرز قادة مليشيا الجنجويد المشاركين في حصار الفاشر وسقوطها، ليُهديه مركبته الرئاسية ويُعلن أن "الأبواب مشرعة" لمن ألقى السلاح. هذا الاستقبال الاحتفالي، الذي جرى في أبريل 2026، لم يكن مجرد إيماءة دبلوماسية أو مناورة عسكرية. كان رسالة واضحة موجّهة بالدرجة الأولى إلى أهالي الفاشر الذين فقدوا أطفالهم، وإلى ناجيي مجتمعات الكنابي الذين يحملون على أجسادهم وذاكرتهم ندوب الإبادة العرقية: إن قاتل أطفالكم مُرحَّب به، وإن جرائمه لا تُشكّل عائقاً أمام الترحيب والمكافأة. أولاً: الفاشر — مئة يوم من الرعب وألف طفل في القبور سقطت م...

الفاشر تحترق والعالم يتفرج: أوقفوا الإبادة أو قسّموا السودان: واشنطن قالت "إبادة جماعية". قالتها رسمياً. ثم... لا شيء. لا تحرك عسكري، لا ضغط حقيقي

صورة
   الفاشر تحترق والعالم يتفرج: أوقفوا الإبادة أو قسّموا السودان! الفاشر تحترق والعالم يتفرج: أوقفوا الإبادة أو قسّموا السودان! مركز الحقيقة والمعرفة | الكرتي - ناشط حقوقي كم طفلاً آخر يجب أن يموت جوعاً في زمزم حتى يستيقظ الضمير الدولي؟ ما يجري في دارفور اليوم ليس "أزمة إنسانية" — هذا هو المصطلح المعقم الذي تستخدمه الأمم المتحدة لتجميل الفظائع وتخفيف وطأة الصدمة. ما يجري هو إبادة جماعية على الهواء مباشرة - مصوّرة، موثّقة، معلنة — وعالمنا يتابعها بنفس اللامبالاة التي يتابع بها نشرة الطقس. ثلاثمئة جثة في اليوم - ماذا تسمي هذا؟ في الفاشر، يموت ما بين 200 و300 إنسان كل يوم — لا بالرصاص وحده، بل بالجوع المتعمد المحسوب. أربعة أضعاف العتبة الرسمية للمجاعة. أربعة أضعاف. وقوات الدعم السريع تقف على أبواب المعسكرات تمنع شاحنات الغذاء، وتنهب ما يصل منها، وتقتل من يحاول الإفلات. في زمزم — حيث يتكدس نصف مليون روح في خيام الذل — لا تتوقف الرصاصات عن القصف، والشظايا تأكل أجساد من لم يقتلهم الجوع بعد. هذا ليس إهمالاً. هذا سلاح. هذا تجويع ممنهج يستهدف المساليت والفور والزغاوة لأن أجس...