المشاركات

تعرض سكان الكنابي- وغالبيتهم من السود ذوي الأصول الإفريقية - لاعتداءات واسعة النطاق: استخدام للمواد الكيميائية السامة ضد المدنيين في السودان: عبد الفتاح البرهان و ياسر العطا

صورة
 صادر عن: مركز الحقيقة والمعرفة حول: مزاعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية ومسؤولية القيادة العسكرية 1. مقدمة شهد السودان خلال الحرب الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في مستوى العنف، بما في ذلك اتهامات موثقة دوليًا باستخدام مواد كيميائية محظورة في مناطق مأهولة بالسكان. هذه المزاعم - إن ثبتت - تمثل جرائم حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي. 2. مصادر الأسلحة الكيميائية المحتملة (تحليل غير تقني وآمن) 2.1 غاز الكلور الصناعي الكلور مادة مسموح بها صناعيًا وتُستخدم في: معالجة المياه الصناعات الكيميائية التعقيم لكن تحويله إلى أداة قتل هو انتهاك صارخ للقانون الدولي. كيف يمكن أن يصل؟ وفق تقارير إعلامية وتحقيقات مفتوحة المصدر: بعض الشركات الدولية تبيع الكلور لأغراض مدنية (مثل معالجة المياه). في بيئات النزاع، قد يُساء استخدام هذه المواد إذا لم تُراقَب سلسلة التوريد. مهم: لا توجد أدلة علنية على أن أي شركة باعت الكلور بغرض عسكري، بل يتم إساءة استخدام مواد مدنية. 2.2 الطائرات المسيّرة والدعم اللوجستي تقارير دولية - منها Times of Israel – أشارت إلى: حصول الجيش السوداني على مسيّرات إيرانية خلال ...

تقرير خاص: العبودية عبر الأطلسي… جريمة ضد الإنسانية في الوعي الأممي ومسار العدالة التاريخية: الاتجار بالأفارقة واستعبادهم عبر الأطلسي

صورة
 تقرير خاص: العبودية عبر الأطلسي… جريمة ضد الإنسانية في الوعي الأممي ومسار العدالة التاريخية: الاتجار بالأفارقة واستعبادهم عبر الأطلسي مركز الحقيقة والمعرفة تقرير خاص: العبودية عبر الأطلسي… جريمة ضد الإنسانية في الوعي الأممي ومسار العدالة التاريخية تاريخ النشر: 3 مارس 2026م تُعدّ العبودية عبر الأطلسي واحدة من أعمق الجراح في التاريخ الإنساني، وواحدة من أكثر الجرائم التي شكّلت العالم الحديث على أسس غير عادلة. وقد أكدت الأمم المتحدة، في قرار تاريخي، أن الاتجار بالأفارقة واستعبادهم عبر الأطلسي هو جريمة ضد الإنسانية ، بل وصفته بأنه من أفدح الجرائم التي ارتُكبت بحق البشر. هذا الاعتراف الأممي لم يكن مجرد خطوة رمزية، بل يمثل تحولًا مهمًا في فهم العالم لإرث العبودية، وللآثار المستمرة التي ما زالت تعيشها الشعوب ذات الأصول الإفريقية حتى اليوم. أولًا: العبودية عبر الأطلسي… منظومة عنف ممنهجة لم تكن العبودية عبر الأطلسي مجرد تجارة بشرية، بل كانت نظامًا عالميًا قائمًا على: الخطف والتهجير القسري الاستعباد والعمل القسري الفصل العنصري محو الهوية الثقافية العنف الجسدي والنفسي تحويل الإنسان إلى ملكي...

حماية القوات المشتركة من الاستنزاف البشري والتحالفات الخطرة: منع التورط في النزاعات ذات الطابع العرقي: منع التوظيف القبلي، ومواجهة الاستنزاف البشري المتعمد

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة تقرير تحذيري: حماية القوات المشتركة من الاستنزاف البشري والتحالفات الخطرة ومنع اختراقها من المجموعات العنيفة والمتطرفة تاريخ النشر: 3 مارس 2026م تواجه القوات المشتركة في السودان تحديات معقدة تتجاوز ساحة العمليات العسكرية، وتمتد إلى مساحات أكثر خطورة تتعلق بالتحالفات، والاختراقات، ومحاولات جرّ هذه القوات إلى صراعات لا تخدم الأمن الوطني ولا الاستقرار الاجتماعي. وفي هذا السياق، يقدّم مركز الحقيقة والمعرفة هذا التقرير التحليلي الذي يسلّط الضوء على المخاطر التي تهدد القوات المشتركة، وعلى ضرورة تحصينها من التورط مع مجموعات أو شبكات ذات سجل عنيف أو ارتباطات خارجية. أولًا: ضرورة عدم محاباة المجموعات المصنّفة بالعنف والتطرف تؤكد المعايير المهنية لأي قوة نظامية أن التعاون مع مجموعات سبق اتهامها باستخدام أساليب عنيفة أو غير قانونية يعرّض القوات المشتركة لفقدان حيادها، ويقوّض ثقة المواطنين بها. إن أي مجموعة ارتبط اسمها باستخدام أسلحة محرّمة أو ممارسات تهدد المدنيين لا ينبغي أن تكون شريكًا أو حليفًا في أي عمليات ميدانية. ثانيًا: حماية المدنيين ومنع التورط في النزاعات ذات...

الشرّ الذي لا يكتفي بالقتل، بل يسعى إلى محو الوجود: تُظهر الشهادات الميدانية، وتقارير المنظمات، وصور الأقمار الصناعية، أن الاستهداف في الفاشر ليس عشوائيًا

صورة
  ما بعد الفظائع: حيث تنكشف البنية العارية للشرّ مقال صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة في الفاشر، لم تعد المأساة حدثًا عابرًا، ولا حالة طارئة يمكن احتواؤها. لقد تحولت المدينة إلى نقطة انكشاف كامل لبنية العنف المنهجي التي تتعرض لها المجموعات الزنجية الأفريقية في السودان منذ عقود. ما يجري هناك ليس انهيارًا أمنيًا، ولا صراعًا مسلحًا تقليديًا، بل نظام عنف مُحكم يستهدف هوية بعينها، ويعمل وفق منطق الإقصاء والإلغاء. منذ سيطرة الجماعات المسلحة على المدينة في أواخر أكتوبر 2025م، اتخذ العنف شكلًا أكثر تنظيمًا، وأكثر وضوحًا في أهدافه. لم يعد الأمر مجرد اشتباكات، بل عملية ممنهجة لإعادة تشكيل الخريطة السكانية ، عبر استهداف فئات محددة على أساس لون البشرة والانتماء العرقي. هذا النمط من العنف لا يمكن تفسيره إلا ضمن إطار الجرائم الجماعية كما تُعرّفها القوانين الدولية: استهداف المدنيين، تفكيك البنية الاجتماعية، تدمير المساكن، تهجير السكان، ومحو الوجود الثقافي والإنساني لمجموعة بعينها. لقد أصبحت الفاشر اليوم مرآة مكشوفة لما ظلّ يحدث في الأطراف السودانية منذ 1955م: عنفٌ يُدار ببرودة، تمييزٌ يُمارس بل...

العدالة المائية في السودان: ضرورة إنشاء مجرى من نهر النيل إلى الجنينة لضمان حقوق دارفور وكردفان: إيصال مياه النيل إلى دارفور وكردفان عبر مجرى مائي

صورة
  العدالة المائية في السودان: ضرورة إنشاء مجرى من نهر النيل إلى الجنينة لضمان حقوق دارفور وكردفان: إيصال مياه النيل إلى دارفور وكردفان عبر مجرى مائي  العدالة المائية وإعادة بناء الدولة السودانية تاريخ النشر: 3 مارس 2026م يشكّل وصول مياه النيل إلى إقليمي دارفور وكردفان أحد أكثر الملفات ارتباطًا بمفهوم العدالة في السودان الحديث. فالقضية لا تتعلق بالهندسة أو البنية التحتية فحسب، بل ترتبط بجذور تاريخية عميقة، وبحق سياسي أصيل، وبضرورة تنموية تمس حياة ملايين المواطنين الذين عانوا طويلًا من العطش والتهميش. إن معالجة هذا الملف تتطلب إعادة نظر شاملة في بنية الدولة، وفي أولويات التنمية، وفي طريقة إدارة الموارد المائية على المستوى الوطني والإقليمي. ويعرض هذا التقرير أربعة محاور رئيسية تمثل الأساس لأي مشروع وطني يسعى إلى إيصال مياه النيل إلى غرب السودان. أولًا: إعادة تعريف مفهوم الوطن داخل الدولة السودانية يؤكد مركز الحقيقة والمعرفة أن السودان لا يمكن أن يستمر بوطنين: وطن ينعم بوجود النيل، وآخر يُحرم منه. إن تحويل المياه من امتياز جغرافي إلى حق وطني شامل هو خطوة جوهرية لإعادة بناء الدولة...

في إبريل 2025م، وقعت الكارثة الكبرى: سقوط مخيم زمزم: الفظائع على مدى الأسابيع التالية: إذا لم تكن أعمال عصابات الجنجويد ارهابا - فما هو الإرهاب؟

صورة
  الإبادة الجماعية المنظمة إذا كان عام 2024م قد شهد التدمير المنهجي، فإن عام 2025م كان عام الإبادة بكل ما تحمله الكلمة من ثقل قانوني وأخلاقي. وقد تجلى ذلك في تحول لافت في لغة التقارير ذاتها، من "تقارير الأوضاع" إلى "تنبيهات الفظائع" و"حالات الطوارئ الأمنية البشرية" في مطلع 2025م، أطبق الحصار على الفاشر إطباقاً كاملاً. وفي الخامس من فبراير، صدر تقرير بعنوان "صندوق القتل" ، موثقاً هجمات قوات الدعم السريع على مخيمات النازحين وحرق عشرات المجتمعات المحيطة بالفاشر — وهو عنوان ينطوي بذاته على وصف جنائي دقيق لمنطقة تحوّلت إلى ساحة إعدام جماعي. في إبريل 2025م، وقعت الكارثة الكبرى: سقوط مخيم زمزم — أكبر مخيمات النازحين في دارفور وأحد أكبرها في العالم. تتالت التقارير في الحادي عشر والرابع عشر والسادس عشر والثاني والعشرين من أبريل، موثقةً بالتسلسل: الاقتحام، والسيطرة، والإحراق، ثم النزوح الجماعي على الأقدام وعربات الحمير — مشهد يختزل مأساة إنسانية بالغة الفداحة. في الصيف والخريف، تحوّل التوثيق إلى رصد جرائم أكثر تنظيماً وأشد فتكاً. ففي الحادي عشر من أغ...

الفظائع المبرمجة والشرّ المتقن: إعدامات جماعية على أساس العرق والانتماء: إعدام السبعة والعشرين: حين تُدار الإبادة بدمٍ بارد ويُختبر ضمير العالم

صورة
  إعدام السبعة والعشرين: حين تُدار الإبادة بدمٍ بارد ويُختبر ضمير العالم في واحدة من أكثر الوقائع قسوةً وتجسيداً لـ الفظائع المبرمجة و الشرّ المتقن ، أوقفت عناصر مسلحة مجموعة من سبعةٍ وعشرين رجلاً في إحدى قرى السودان المنكوبة، ثم أمرت النساء بالمغادرة تحت وعودٍ زائفة بأن الرجال “سيلحقون بهن لاحقاً”. لم تكن تلك الكلمات سوى غطاءٍ لواحدة من أبشع عمليات الإعدام الجماعي على أساس الهوية . بعد دقائق فقط، دوّى الرصاص. لم يكن إطلاقاً عشوائياً… بل كان تنفيذاً بارداً لعملية استئصال منهجي . سقط الرجال السبعة والعشرون—آباءً، وأبناءً، وإخوة—في لحظة واحدة، وتحولوا إلى أرقامٍ في سجل الجرائم الوجودية السوداء ، بينما تُركت النساء يحملن الحقيقة وحدهن: لا أحد سيعود، ولا أحد سيلحق. هذه الجريمة ليست حادثة معزولة، بل تمثل نموذجاً مكثفاً لما يجري في الفاشر والكنابي والجزيرة وسنار: مشروع متكامل من القتل الممنهج، والتطهير الوجودي، والإبادة الذاكرية . إن ما يحدث هو: إعدامات جماعية على أساس العرق والانتماء تدمير متعمد للنسيج الاجتماعي عبر قتل الرجال وترك المجتمعات بلا حماية نشر الرعب كأداة إ...