السودان - يوغسلافيا أفريقية جديدة: خمس كيانات مستقلة... بدلاً من دولة واحدة تفشل دائماً: جمهورية النيل العليا (الشمال): جمهورية الساحل الشرقي (الشرق على البحر الأحمر)
مركز الحقيقة والمعرفة الانفصال... الخيار الوحيد لإيقاف شلالات الدماء وإنقاذ الزنوج بقلم مركز الحقيقة والمعرفة 4 مايو 2026 لأكثر من سبعة عقود، حُكم على شعوب السودان بوهم «الوحدة» الذي تحول إلى آلة إبادة جماعية مستمرة. من دارفور إلى جبال النوبة والنيل الأزرق والشرق، يُسفك دم الزنوج يومياً على مذبح مشروع قومي عربي إسلامي مركزي فاشل. آن الأوان أن نعلن بكل وضوح: الانفصال ليس خيانة ولا تفتيتاً، بل هو الضمانة الوحيدة للبقاء والسلام . الإنشطار اليوغسلافي: خلفية تاريخية ودرس حاسم بعد الحرب العالمية الثانية، أُسست يوغسلافيا الاتحادية الاشتراكية تحت قيادة جوزيب بروز تيتو. كانت دولة متعددة الأعراق والأديان واللغات تضم: صرب، كروات، بوسنيين، سلوفينيين، مقدونيين، ومونتينيغريين وغيرهم. نجحت مؤقتاً بفضل قيادة تيتو القوية ونظام «الأخوة والوحدة» الاشتراكي. لكن بعد وفاة تيتو عام 1980، بدأت الدولة تنهار تدريجياً: أزمة اقتصادية حادة. صعود القوميات المتطرفة. ضعف المركز الفيدرالي. انهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية نهاية الثمانينيات. في عام 1991، أعلنت سلوفينيا و كرواتيا استقلالهما. تبعته...