المشاركات

الملكة أروى بنت أحمد الصليحي - السيدة الحرة:أعظم ملكة في تاريخ اليمن والإسلام: امرأة صمدت وسط الفواجع: عدالتها وإنسانيتها - الحاكمة التي أحبّها الناس

صورة
 استناداً إلى المصادر المتاحة، سيرة شاملة ومعمّقة عن الملكة أروى بنت أحمد الصليحي: الملكة أروى بنت أحمد الصليحي - السيدة الحرة أعظم ملكة في تاريخ اليمن والإسلام أولاً: النشأة والتكوين وُلدت أروى عام 442 هـ (حوالي 1050م) في منطقة حِراز الواقعة بجبال اليمن الغربية، لأسرة ذات جذور في القبائل اليمانية العريقة. وبعد وفاة والدها في صراع قبلي وهي لا تزال طفلة، انتقلت مع والدتها إلى قصر علي بن محمد الصليحي في صنعاء، حيث كفلتها زوجته أسماء بنت شهاب — المرأة ذات الثقافة الرفيعة والمكانة الكبيرة في الدولة. تلقّت أروى تعليماً دينياً وأدبياً راقياً، حيث أتقنت اللغة العربية والفقه الإسماعيلي والبلاغة والتفسير، مما مهّد لها طريق القيادة في وقت لم يكن مألوفاً أن تتولى المرأة هذا النوع من الأدوار. ثانياً: طريقها إلى الحكم في عام 458 هـ (1065م)، زُوِّجت أروى لولي العهد المكرم أحمد بن علي الصليحي، واستقرّت معه في مدينة جبلة التي تحوّلت لاحقاً إلى عاصمة للدولة. تولّت أروى الحكم رسمياً بعد وفاة زوجها المكرم أحمد بن علي الصليحي الذي كان يعاني من مرض شديد أفقده السيطرة. ورغم وجود رجال في العائ...

جريمة موثَّقة في حق مجتمع دار حامد: قرية المُرّة تغرق في الدم: مجزرة العيد التي لن تمحوها الصمت: الإطار القانوني - الجريمة بلغة القانون الدولي

صورة
تقرير مركز الحقيقة والمعرفة قرية المُرّة تغرق في الدم: مجزرة العيد التي لن تمحوها الصمت ولاية شمال كردفان - جريمة موثَّقة في حق مجتمع دار حامد أولاً: إدانة لا تقبل المساومة يُصدر مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان - السودان هذا التقرير الطارئ إدانةً صريحةً وقاطعةً للمجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع/الجنجويد في قرية المُرّة ومحيطها بمحلية غرب بارا، ولاية شمال كردفان، مستهدفةً مدنيين عُزّلاً في أقدس مناسباتهم الاجتماعية. ما جرى ليس حادثةً معزولةً أو خطأً ميدانياً، بل هو حلقة في سلسلة ممنهجة من العنف الموجَّه ضد مجتمع دار حامد، تشكّل في مجموعها نمطاً إجرامياً يستوجب المحاسبة الدولية الفورية. ثانياً: ما جرى - وقائع الجريمة الزمان: صباح الخميس 29 مايو 2026، الموافق ثاني أيام عيد الفطر المبارك — يومٌ كان ينبغي أن يكون للفرح، فحوّلته مليشيا الدعم السريع إلى يوم حِداد. المكان: قرية المُرّة وقريتا أم سعدون الشريف والرِضّة المجاورتان، محلية غرب بارا، ولاية شمال كردفان. الجهة المنفذة: وحدات عسكرية تتبع قوات الدعم السريع، حشدت ما يزيد على 20 عربة قتالية مدججة بالأسلحة ا...

قرية المُرّة تغرق في الدم: مجزرة العيد التي لن تمحوها الصمت ولاية شمال كردفان — جريمة موثَّقة في حق مجتمع دار حامد: الاستهداف على أساس الهوية

صورة
  قرية المُرّة تغرق في الدم: مجزرة العيد التي لن تمحوها الصمت ولاية شمال كردفان - جريمة موثَّقة في حق مجتمع دار حامد  إدانة لا تقبل المساومة يُصدر مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان — السودان هذا التقرير الطارئ إدانةً صريحةً وقاطعةً للمجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع/الجنجويد في قرية المُرّة ومحيطها بمحلية غرب بارا، ولاية شمال كردفان، مستهدفةً مدنيين عُزّلاً في أقدس مناسباتهم الاجتماعية. ما جرى ليس حادثةً معزولةً أو خطأً ميدانياً، بل هو حلقة في سلسلة ممنهجة من العنف الموجَّه ضد مجتمع دار حامد، تشكّل في مجموعها نمطاً إجرامياً يستوجب المحاسبة الدولية الفورية.

The "Desert Wolves" of Darfur: 5 Shocking Truths Behind the UAE’s Shadow War in Sudan: he Secret Air Bridge—Somalia, Libya, and Chad

صورة
  The "Desert Wolves" of Darfur: 5 Shocking Truths Behind the UAE’s Shadow War in Sudan The war in Sudan is often sanitized as a local power struggle between two rival generals. However, from our vantage point in mid-2026, the data reveals a far more sinister architecture: a sophisticated, multi-national mercenary pipeline fueling ethnic cleansing with corporate efficiency. For Amal, a 29-year-old survivor of the October 2025 El Fasher atrocities, the global nature of this shadow war was personified by the "white fighters" she saw standing alongside the Rapid Support Forces (RSF). As she attempted to flee the city, she encountered a chilling display of military engineering—a three-meter-deep trench abutted by a two-meter-high berm, designed specifically for ambushes. Standing by this kill-zone were men in short-sleeved fatigues and helmets, carrying silencer-equipped sniper rifles. These were not Sudanese regulars. They were retired professional soldiers from the Co...

سلالة "بونديبوجيو": وحش بلا لقاح يتحدى التوقعات: فجر السيادة الصحية: كيف رسم "إيبولا 2026" ملامح أفريقيا الجديدة؟ القيادة تحت النار: تحرك "مراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض

صورة
  فجر السيادة الصحية: كيف رسم "إيبولا 2026" ملامح أفريقيا الجديدة؟ 1. مقدمة: اللحظة التي تغير فيها كل شيء في مايو 2026، وبينما كانت القاعات المكيفة في جنيف تحتضن مداولات جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين، كانت غابات "إيتوري" في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد فصلاً جديداً من الصراع مع الموت. لم يكن هذا مجرد تفشٍ عابر، بل الاندلاع السابع عشر في تاريخ البلاد، حيث واجه العالم سلالة "بونديبوجيو" (Bundibugyo) الشرسة. غير أن المشهد هذه المرة كسر القواعد القديمة؛ فبدلاً من مشاعر اليأس وانتظار الطائرات المحملة بالمعونات الغربية، برزت استجابة أفريقية سيادية، واثقة ومنظمة. إن ما نلمسه اليوم ليس مجرد تقرير عن وباء، بل هو رصد لولادة "نظام صحي عالمي جديد" تقوده القارة من الداخل، معلنةً أن عهد الوصاية الصحية قد ولى. 2. سلالة "بونديبوجيو": وحش بلا لقاح يتحدى التوقعات مثل هذا التفشي تحدياً تقنياً فائق التعقيد، فالفيروس لم يكن يمهل الأطقم الطبية وقتاً للمناورة. وبناءً على البيانات الميدانية الدقيقة حتى 18 مايو 2026، سجلت المنطقة 516 حالة مشتبه بها ...

الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي: فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية-2

صورة
  الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي: فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي  بين إسرائيل وعدد من الدول العربية

الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي: فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية

صورة
  الاتفاقيات الإبراهيمية: الخلفية التاريخية وإشكاليات السلام والعدالة والأمن الإقليمي مقال تحليلي صادر عن مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان — السودان بقلم: الباحث الكرتي مقدمة في سبتمبر 2020، أعلن العالم عن اتفاقيات إبراهيمية وُصفت بأنها "فجر جديد" في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرست جسور التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، في مقدمتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين، ثم لحقت بهما المغرب والسودان لاحقاً. غير أن هذه الاتفاقيات — بما تحمله من خطاب التسامح والسلام الديني والازدهار المشترك — تستدعي قراءةً نقدية معمّقة تتجاوز البريق الإعلامي، وتطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة السلام المُبنى في غياب العدالة، ومدى انعكاسها على حقوق الشعب الفلسطيني والأمن الإقليمي الشامل. يتناول هذا المقال خلفية الاتفاقيات التاريخية، ومضامينها المُعلنة، وإشكالياتها القانونية والحقوقية، وموقف مركز الحقيقة والمعرفة من مسألة الانضمام إليها. أولاً: الخلفية التاريخية — من كامب ديفيد إلى أوسلو إلى أبراهام لفهم الاتفاقيات الإبراهيمية، لا بد من استيعاب المسار التاريخي للتسويات العربية-ا...