الإعدامات على أساس العرق في الفاشر: إن لم تكن أفعال الجنجويد ومافيات «تأسيس» إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ دفن سريع ومحاولات إخفاء الأدلة
إن لم تكن أفعال الجنجويد ومافيات «تأسيس» إرهاباً… فما هو الإرهاب؟ الإعدامات على أساس العرق في الفاشر – بيان مركز الحقيقة والمعرفة يصدر مركز الحقيقة والمعرفة هذا البيان استناداً إلى ما وثّقته تقارير مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل لعام 2025م ، وتقارير الأمم المتحدة، وشهادات الناجين، حول ما جرى في مدينة الفاشر خلال أكتوبر 2025م وما بعده. ويؤكد المركز أن ما حدث لم يكن صراعاً عسكرياً تقليدياً، ولا «تجاوزات» معزولة، بل نمطاً منظماً من العنف الواسع والممنهج الذي استهدف المدنيين على أساس هويتهم العرقية، وأدّى إلى مقتل أعداد كبيرة من الأطفال والنساء والرجال العزّل. أولاً: طبيعة الجرائم المرتكبة تشير الأدلة الميدانية والفضائية إلى أن القوات المسلّحة غير النظامية المسؤولة عن السيطرة على الفاشر ارتكبت انتهاكات خطيرة، منها: إعدامات ميدانية على أساس الهوية استهداف المدنيين داخل ملاجئهم فصل الرجال عن النساء والأطفال اعتداءات جنسية ممنهجة حرق المنازل ومراكز النزوح دفن سريع ومحاولات إخفاء الأدلة ظهور مقابر جماعية وعشرات العناقيد من الأجسام المتوافقة مع جثث بشرية هذه الأفعال، كما توثقها تقارير...