المشاركات

لا مقارنة بين عصابات الجنجويد والقوات المشتركة السودانية: عصابات الجنجويد: سجل جرائم ممنهجة منذ 2002م: تقرير حقوقي توثيقي

صورة
  تقرير حقوقي توثيقي لا مقارنة بين عصابات الجنجويد والقوات المشتركة السودانية صادر عن: مركز الحقيقة والمعرفة إعداد: الكرتي | ناشط حقوقي التاريخ:  29 فبراير من العام 2026م أولًا: تمهيد منهجي يؤكد مركز الحقيقة والمعرفة أنه لا توجد أي مقارنة  من حيث السلوك الميداني أو الالتزام بالقانون الدولي بين عصابات الجنجويد وبين القوات المشتركة السودانية برئاسة السيد أركو مني مناوي . يعتمد هذا التمييز على توثيق أنماط الأفعال، وطبيعة الاستهداف، واحترام قواعد حماية المدنيين كما يقرّها القانون الدولي الإنساني . ثانيًا: القوات المشتركة السودانية: التزام قانوني وسلوكي وفق ما هو متاح من تقارير ميدانية وشهادات موثوقة: لم تُسجّل ضد القوات المشتركة أنماط ممنهجة من القتل أو الاستهداف بحق المدنيين غير المشاركين في الأعمال العدائية. لم تُوثَّق جرائم قتل على أساس الهوية العرقية ، أو هجمات على قبائل بوصفها قبائل. تُظهر القوات المشتركة التزامًا بقواعد الاشتباك ، واحترامًا لحق الحياة، ومبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، والتناسب والضرورة العسكرية. لم تُسجَّل ممارسات تجوي...

التفكك الداخلي والانقسامات العرقية داخل عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس”: اتهامات من مكوّنات المسيرية لمكوّنات من الرزيقات بـالعنصرية والعزل والفصل

صورة
  تقرير حقوقي صادم التفكك الداخلي والانقسامات العرقية داخل عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس” صادر عن: مركز الحقيقة والمعرفة إعداد: الكرتي | ناشط حقوقي التاريخ: اليوم ملخص تنفيذي يرصد هذا التقرير مؤشرات متسارعة على تفكك داخلي عميق داخل عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس”، تجلّت في صراعات عرقية وقبلية مسلحة واعتداءات متبادلة، واتهامات علنية بالتمييز والعزل والفصل على أساس الهوية. وتشير المعلومات الموثقة إلى اعتداءات استهدفت مجموعات من قبيلة/شعب الحَمَر ، وإلى اتهامات من مكوّنات المسيرية بحق مكوّنات من الرزيقات بممارسات عنصرية وإقصائية. يخلص التقرير إلى أن الوضع بالغ الخطورة ، مع مخاطر مباشرة على المدنيين وتوسّع دائرة العنف خارج السيطرة. أولًا: خلفية عامة منذ اندلاع النزاع، اعتمدت عصابات الجنجويد ومافيات “تأسيس” على تحالفات هشة تقوم على القوة والسلاح والغنيمة، لا على مؤسسات أو قواعد قانونية. ومع تغيّر موازين السيطرة والموارد، بدأت هذه التحالفات تتآكل، لتظهر انقسامات بنيوية تعيد إنتاج العنف داخل الكيان نفسه. ثانيًا: مؤشرات التفكك الداخلي اشتباكات داخلية بين فصائل متحال...

قبائل جبال النوبة: 60,000 – 80,000 قتيل: مسيرية (الحُمر والزُرق): 40,000 – 55,000 قتيل الحوازمة: 30,000 – 45,000 قتيل

صورة
  التوزيع غير العادل للموت في السودان منذ 15 أبريل 2023 منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، لم يتوزّع الموت في السودان بعدالة أو عشوائية، بل اتخذ نمطًا قبليًا وجهويًا واضحًا . تشير التقديرات الميدانية المتقاطعة إلى أن قبائل بعينها دفعت الكلفة البشرية الكاملة للحرب، بينما بقيت مناطق وقبائل أخرى بعيدة عن محرقة القتل . قبائل جبال النوبة: 60,000 – 80,000 قتيل الرزيقات: 45,000 – 60,000 قتيل المسيرية (الحُمر والزُرق): 40,000 – 55,000 قتيل الحوازمة: 30,000 – 45,000 قتيل الفور: 25,000 – 40,000 قتيل الزغاوة: 18,000 – 30,000 قتيل المساليت: 20,000 – 35,000 قتيل قبائل دارفور الأخرى: عشرات الآلاف مجتمعين في المقابل، فإن إجمالي الضحايا من قبائل الشمال ونهر النيل والجزيرة والوسط منذ بدء الحرب لا يتجاوز 1,000 – 2,000 قتيل . هذا التفاوت لا يمكن تفسيره بالصدفة، ولا بالجغرافيا وحدها. إنه يكشف سياسة إدارة نزاع تُلقي بالقتال على مجتمعات بعينها، وتُبقي مجتمعات أخرى خارج دائرة الموت. النتيجة الكارثية واضحة: قرى كاملة في دارفور وكردفان وجبال النوبة أُفرغت من الرج...

مافيات “تأسيس” ,وعصابات الجنجويد القبلية الشريرة واجهة فساد مسلح: أفعالهم وقحة وشريرة ورخيصة : يعيشون على السحت والحرام

صورة
   مافيات “تأسيس” ,وعصابات الجنجويد القبلية الشريرة واجهة فساد مسلح مافيات “تأسيس” ليست كيانًا سياسيًا، بل واجهة لفساد مسلح : تعيش على السلب والحرام ، تُغذّي نفسها من دماء الأبرياء، وتمارس أفعالًا لئيمة ونذلة ووضيعة في استهداف المدنيين، محتقرة ومذعنة ومستذلّة للمجتمعات الواقعة تحت بطشها. هي أفعال رخيصة وزهيدة أخلاقيًا، نغِلة ونِكس وفسل في ممارستها، مهما ادّعت القوة.

أفعال داعرة، عاهرة، خلاعيّة وخليعة في استباحة الأجساد، لئيمة ونذلة ووضيعة ووضيعة الحسب في استهداف المدنيين: ما ارتكبته عصابات الجنجويد ومافيات تأسيس ليس نزاعًا مسلحًا عابرًا

صورة
  أفعال داعرة، عاهرة، خلاعيّة وخليعة في استباحة الأجساد، لئيمة ونذلة ووضيعة ووضيعة الحسب في استهداف المدنيين: ما ارتكبته عصابات الجنجويد ومافيات تأسيس ليس نزاعًا مسلحًا عابرًا إن ما ارتكبته عصابات الجنجويد ومافيات تأسيس ليس نزاعًا مسلحًا عابرًا، بل سلسلة أفعال آثمة، جانيَة، سفّاحة، سفّاكة، قاتلة ؛ أفعال فاجرة، فاسدة، فاسقة، فاحشة في معناها القانوني والأخلاقي، إباحيّة في انتهاكها لكل حرمة، بذيئة وبذِئة وبخسة وتافهة في استخفافها بالحياة الإنسانية، حقيرة وخبيثة وخسيسة في منهجها، دنيئة ودنِئة ورديئة ورذلة ورذيلة ورذل في أدواتها، ساقطة وسفيهة وسيئة وشريرة في نتائجها. هي أفعال داعرة، عاهرة، خلاعيّة وخليعة في استباحة الأجساد، لئيمة ونذلة ووضيعة ووضيعة الحسب في استهداف المدنيين، مهينة ومنحطّة ومنحطة ومعيبة في تحقير الضحايا، هابطة وحضيضية وسافلة وصاغرة وضئيلة في قيمها، خاملة ورخيصة وزهيدة في وزنها الأخلاقي، نغِلة ونِكس وفسل وكزّ ووقحة في ممارستها، محتقرة ومذعنة ومستذلّة ومستضعِفة للمجتمعات التي تقع تحت بطشها. ومنذ عام 2002، وفي الجنينة والفاشر ومعسكر زمزم، تكرّست هذه الأفعال ...

الوثائق المسرّبة: كشف البنية المالية لقوات الدعم السريع:صعود حميدتي: من الجنجويد إلى قمة السلطة

صورة
  كشف الشبكة المالية السرّية لقوات الدعم السريع المال الذي يقف خلف أقوى مليشيا في السودان إعداد: مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان بقلم: الكرتي  ناشط حقوقي تاريخ اليوم مقدمة عامة في أبريل/نيسان 2019، شهد السودان واحدة من أعنف الهزّات السياسية والاجتماعية في تاريخه الحديث، انتهت بإسقاط الرئيس عمر حسن أحمد البشير بعد قرابة ثلاثين عامًا من الحكم الاستبدادي. ودخل السودان عقب ذلك مرحلة انتقالية جديدة، تقاسمت فيها السلطة عناصر مدنية مع المؤسسة العسكرية عبر مجلس السيادة. غير أن هذه المرحلة لم تكن مرحلة انتقال ديمقراطي حقيقي، إذ برزت فيها قوات الدعم السريع (RSF) باعتبارها أقوى قوة شبه عسكرية في البلاد ، يتزعمها محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي ، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب نائب رئيس مجلس السيادة. صعود حميدتي: من الجنجويد إلى قمة السلطة برز حميدتي لأول مرة على الساحة السودانية عام 2003، عندما كان أحد قادة مليشيا الجنجويد التي نشرها نظام البشير في إقليم دارفور لقمع التمرد المسلح. وقد تورطت هذه المليشيا في قتل عشرات الآلاف من المدنيين ، وارتكاب جرائم واسعة النطاق من ت...

تقرير الأرض المسمومة ونهر عطبرة: المزاعم المتعلقة باستخدام مواد محرّمة: لم يعد الصمت خياراً في مواجهة ما يَرِد من شهادات وتقارير مقلقة عن تلوث بيئي واسع النطاق

صورة
تقرير شامل حول مزاعم استخدام الأسلحة المحرمة وتلوث نهر عطبرة إعداد: مركز الحقيقة والمعرفة لحقوق الإنسان إشراف: الكرتي – ناشط حقوقي التاريخ: اليوم مقدمة شاملة لم يعد الصمت خياراً في مواجهة ما يَرِد من شهادات وتقارير مقلقة عن تلوث بيئي واسع النطاق ووقائع يُشتبه أنها ترقى إلى استخدام مواد محرّمة دولياً في سياق النزاع السوداني. فالمشاهد المتداولة عن نفوق جماعي لكائنات حيّة وطفوها على ضفاف نهر عطبرة، إلى جانب إفادات خبراء وتقارير إعلامية وتحقيقات حقوقية، تفرض واجباً أخلاقياً وقانونياً يتمثل في التوثيق، والتحليل، والمطالبة بتحقيقات مستقلة وشفافة وفق القانون الدولي. يستند هذا التقرير إلى: (1) مقال الأستاذة نفيسة حجر، (2) إفادات خبراء بيئيين، (3) تقارير وتحقيقات إعلامية وحقوقية دولية، (4) معلومات موثقة يقول مركز الحقيقة والمعرفة إنه يمتلكها ويضعها رهن آليات التحقيق المختصة. ويؤكد التقرير أن ما يَرِد أدناه يُقدَّم بوصفه مزاعم جدّية تستدعي التحقيق العاجل، لا أحكاماً قضائية نهائية. الفصل الأول: سياق الوقائع والمؤشرات البيئية 1. نهر عطبرة ونفوق الكائنات رُصدت خلال فترة متقاربة حالات نفوق جماعي لك...