أفعال داعرة، عاهرة، خلاعيّة وخليعة في استباحة الأجساد، لئيمة ونذلة ووضيعة ووضيعة الحسب في استهداف المدنيين: ما ارتكبته عصابات الجنجويد ومافيات تأسيس ليس نزاعًا مسلحًا عابرًا
أفعال داعرة، عاهرة، خلاعيّة وخليعة في استباحة الأجساد، لئيمة ونذلة ووضيعة ووضيعة الحسب في استهداف المدنيين: ما ارتكبته عصابات الجنجويد ومافيات تأسيس ليس نزاعًا مسلحًا عابرًا
إن ما ارتكبته عصابات الجنجويد ومافيات تأسيس ليس نزاعًا مسلحًا عابرًا، بل سلسلة أفعال آثمة، جانيَة، سفّاحة، سفّاكة، قاتلة؛ أفعال فاجرة، فاسدة، فاسقة، فاحشة في معناها القانوني والأخلاقي، إباحيّة في انتهاكها لكل حرمة، بذيئة وبذِئة وبخسة وتافهة في استخفافها بالحياة الإنسانية، حقيرة وخبيثة وخسيسة في منهجها، دنيئة ودنِئة ورديئة ورذلة ورذيلة ورذل في أدواتها، ساقطة وسفيهة وسيئة وشريرة في نتائجها.
ومنذ عام 2002، وفي الجنينة والفاشر ومعسكر زمزم، تكرّست هذه الأفعال على أساس الهوية العرقية بوصفها سياسةً لا حادثة، رداءةً لا خطأً، رذالةً لا انحرافًا فرديًا؛ سياسة شرّيرة طالحَة، متمردة، مارِدة على كل قانون، مؤذية عمدًا، تُدار بعقلية شيطانية لعينة—لا بمعنى الشتيمة، بل بوصفها نموذجًا منظّمًا للإفساد والقتل والإذلال.
إنها أفعال قبيحة، لَكِيعَة، قليلة، عاجزة أخلاقيًا، مغلوبة ومقهورة إنسانيًا مهما ادّعت القوة، متضعضعة ومتّضعة أمام ميزان العدالة، غادرة ووغدية ووغلية في خرق العهود، خنوعة وخاضعة لشهوة السلطة والنهب. هكذا تُوصَف الأفعال التي تقتل النساء والأطفال، وتحوّل القرى إلى مقابر، وتُراكم إدانة قانونية مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم، ولا تُمحى بالتبرير.

تعليقات
إرسال تعليق