أطفال شمال إثيوبيا إلى المدارس والكتب والرعاية الصحية والأمل: أوقفوا الحرب قبل أن تبتلع مستقبل أطفال إثيوبيا
العقل لا الهمجية: أوقفوا الحرب قبل أن تبتلع مستقبل أطفال إثيوبيا
إن الحركات المسلحة والجماعات المتمردة في شمال إثيوبيا مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بمراجعة حساباتها ووضع مصلحة الإنسان الإثيوبي فوق أي اعتبارات سياسية أو عسكرية. فالأطفال الذين يُجبرون على ترك مدارسهم، والأمهات اللواتي يقطعن مسافات طويلة بحثاً عن الغذاء والماء، والمجتمعات التي دُمرت بنيتها التحتية، كلها تدفع ثمناً باهظاً لصراع لم يجلب سوى المزيد من المعاناة.
لا يمكن لأي قضية سياسية أن تبرر حرمان طفل من حقه في التعليم، أو تعريض عائلة بأكملها للنزوح والجوع. كما أن خدمة أجندات إقليمية أو دولية تسعى إلى إضعاف الدولة الإثيوبية أو تفكيك نسيجها الاجتماعي لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وزيادة معاناة المواطنين الأبرياء. التاريخ يعلمنا أن القوى الخارجية تبحث غالباً عن مصالحها الخاصة، بينما يبقى الشعب هو من يدفع الثمن الأكبر.
إن إثيوبيا بحاجة إلى الحوار، لا إلى البنادق. تحتاج إلى التفاوض، لا إلى التصعيد العسكري. تحتاج إلى حلول سياسية عادلة تحفظ الحقوق وتحقق الاستقرار، لا إلى المزيد من الدمار الذي يهدد وحدة الدولة ومستقبل الأجيال القادمة.
العقل هو الطريق إلى السلام والتنمية والازدهار. أما الهمجية والعنف فلن يورثا سوى الخراب والكراهية والانقسام. وعلى جميع الأطراف أن تدرك أن النصر الحقيقي لا يتحقق في ساحات القتال، بل في حماية الأطفال، وإعادة النازحين إلى ديارهم، وبناء وطن يتسع للجميع.
أوقفوا الحرب. أوقفوا معاناة الأطفال. اختاروا الحوار قبل أن تضيع فرص السلام، وقبل أن يخسر الشعب الإثيوبي المزيد من أبنائه ومستقبله.
#إثيوبيا_تستحق_السلام
#أنقذوا_أطفال_إثيوبيا
#العقل_لا_الهمجية
#الحوار_طريق_السلام
#أوقفوا_الحرب
#السلام_لشمال_إثيوبيا
#مستقبل_الأطفال_أولوية
#لا_للعنف
#نعم_للسلام
#وحدة_إثيوبيا
.png)
تعليقات
إرسال تعليق