مذابح الفاشر والجنينة تتكرر في محلية الطينة بولاية شمال دارفور: القتل على أساس الهوية العرقية في جرائم ترقى إلى مستوى التطهير العرقي



مذابح الفاشر والجنينة تتكرر في محلية الطينة بولاية شمال دارفور

بيان عاجل الى المجتمع الدولى

يدين مركز الحقيقة والمعرفة بأشد العبارات الهجمات الوحشية التي تشنّها عصابات الجنجويد الماهرية ضد أبناء شعب الزغاوة في محلية الطينة بولاية شمال دارفور، والتي تمثل امتدادًا خطيرًا للمجازر والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينتا الفاشر والجنينة.

إن ما يجري في محلية الطينة يعكس نمطًا متكررًا من الجرائم الممنهجة التي تستهدف المدنيين على أساس الهوية العرقية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. وتشمل هذه الانتهاكات الخطيرة:

  • استهداف الأعيان المدنية، بما في ذلك المنازل والأسواق والمرافق العامة.

  • استخدام المسيّرات الحربية والأسلحة الثقيلة ضد مناطق مأهولة بالسكان.

  • القتل على أساس الهوية العرقية في جرائم ترقى إلى مستوى التطهير العرقي.

  • التهجير القسري وبث الرعب بين المدنيين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.

إن تكرار مشاهد المأساة التي شهدتها الفاشر والجنينة يؤكد أن إقليم دارفور ما يزال يرزح تحت وطأة جرائم قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ظل صمت دولي مقلق وفشل واضح في حماية المدنيين.

وعليه، يطالب مركز الحقيقة والمعرفة بـ:

  1. الوقف الفوري لكافة الهجمات والانتهاكات ضد المدنيين في محلية الطينة.

  2. تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.

  3. توفير حماية دولية عاجلة للمدنيين وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

  4. ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المتضررين والنازحين.

إن استمرار هذه الجرائم أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي يمثل تقويضًا خطيرًا لقيم العدالة وحقوق الإنسان، ويضع مسؤولية أخلاقية وقانونية على عاتق المجتمع الدولي للتحرك الفوري.

صادر عن:
مركز الحقيقة والمعرفة
الكرتي  ناشط حقوقي

23 فبراير من العام 2026م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة