صرخ المواطن السوداني/ عمر حسن أحمد البشير، المتهم من قبل الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، فضلاً عن جرائم الحرب
صَرخ المواطن السوداني/ عُمر حسن أحمد البشير الكرتى صرخ المواطن السوداني/ عمر حسن أحمد البشير، المتهم من قبل الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، فضلاً عن جرائم الحرب، ضد المدنيين العُزّل في إقليم دارفور المنكوب الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم في الوقت الراهن. لقد صرخ المتهم أمام جمعٍ من الناس قائلاً لهم: (إنّ البلاد تتعرض لهجمة عدوانية شرسة، لذا من الواجب فتح معسكرات الدفاع الشعبي للتدريب العسكري، وذلك من أجل الدفاع عن مقدسات الوطن)، وأردف المتهم قائلاً: (إنّ الأرواح رخيصة من أجل الجنات العُلى التي أُعدّت للمتقين، والشهادة في سبيل الله هي الغاية والهدف...) . إنّ الشعب السوداني لا يرغب في تلكم الجنات بالمفهوم الذي يتحدث عنه المتهم، فلماذا لا يذهب هو إلى الجنات ويترك هذا الشعب يعيش في الدنيا؟ نعم، فليذهب هو وأعوانه ليعيشوا مع بلال بن رباح وعبد الله بن مسعود!!! فبمثل تلكم الخطابات الجوفاء الرعناء، الممزوجة بالنفاق والكذب والخداع، مات آلاف من خيرة شباب هذا الوطن وهم يحملون آمال الدخول إلى الجنة. ففي ...