العنود الطريفي: زهرة سودانية في قلب السعودية: العنود قالت بلسانها البريء: "قصتي كتير حزينة وتعبانة"، إلا أنها أظهرت قوة وبأساً يندر وجوده. هي طفلة مكلومة
العنود الطريفي: زهرة سودانية في قلب السعودية تبدأ الحكاية بوجع لا تحتمله الجبال؛ حادث سير مؤلم على طرقات المملكة العربية السعودية غيّب عائلة الطفلة السودانية العنود الطريفي بأكملها، لتجد الصغيرة نفسها وحيدة في مواجهة القدر. ولكن، سرعان ما تحولت هذه الوحدة إلى احتضان شعبي ورسمي لم يشهد له مثيل. ملامح الوفاء والإنسانية لم تكن العنود وحيدة في مشفاها، فقد تحول غطاؤها إلى دعوات، وجدران غرفتها إلى باقات ورد ومشاعر صادقة: اللفتة الرسمية: زارها أمير المنطقة في المستشفى، موجهاً بتقديم أرقى مستويات الرعاية، في رسالة واضحة بأنها ابنة الدار وليست ضيفة. التلاحم الشعبي: تسابق المواطنون السعوديون، من كبار السن إلى طلاب المدارس، لزيارتها ومواساتها، محاولين تعويضها بـ "أهلٍ" جدد يحيطون بها من كل جانب. شهامة الكرام: تجلت في هذا الموقف أسمى معاني الشهامة والكرم التي يتميز بها الشعب السعودي ، الذي أغرق الطفلة المكلومة بفيض من الحنان والدعم المادي والمعنوي. القوة في قلب الانكسار رغم أن العنود قالت بلسانها البريء: "قصتي كتير حزينة وتعبانة" ، إلا أنها أظهرت قوة وبأساً يندر وجوده. هي...