الطيران الحربي يحوّل سوق المواشي إلى ساحة دمار: تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة ضد المدنيين: جريمة جديدة تستهدف المدنيين في نيالا
جريمة جديدة تستهدف المدنيين في نيالا
قُتل ما لا يقل عن 30 مدنياً وأصيب أكثر من 40 آخرين في قصف نفذته طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان على سوق المواشي بمدينة نيالا – جنوب دارفور، أثناء ازدحام السوق بالمواطنين من نساء وأطفال وتجار. هذا الهجوم يُعدّ امتداداً لسلسلة من الضربات الجوية التي تستهدف المناطق المدنية في دارفور، ويُصنّف وفق القانون الدولي جريمة حرب تستوجب التحقيق والمحاسبة.
الطيران الحربي يحوّل سوق المواشي إلى ساحة دمار
شهدت نيالا صباح الجمعة قصفاً جوياً بطائرة مسيّرة أطلقت صاروخين على سوق المواشي، ما أدى إلى تدمير محال تجارية ومطاعم داخل السوق، وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين. شهود عيان أكدوا أن الضربة استهدفت جناح الشويات ومناطق مكتظة بالناس، بينما تم نقل المصابين إلى مستشفى نيالا وسط صعوبة في الوصول إلى الجرحى العالقين تحت الأنقاض.
مطالبات دولية بالتحقيق ومحاسبة البرهان
منظمات حقوقية وإنسانية أدانت القصف الجوي الذي استهدف سوق المواشي، وطالبت بفتح تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عنه، بمن فيهم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، باعتبار أن استهداف المدنيين تحت ذريعة وجود “حواضن اجتماعية” يُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة ضد المدنيين
الهجوم على سوق المواشي في نيالا يأتي ضمن موجة متصاعدة من استخدام الطائرات المسيّرة في السودان، حيث وثّقت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 1000 مدني خلال الأشهر الماضية نتيجة ضربات مشابهة، معظمها استهدف أسواقاً، مستشفيات، ومخيمات للنازحين.
روايات متضاربة… والضحايا مدنيون
بينما تتهم قوات الدعم السريع الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم، تشير تقارير أخرى إلى أن الجيش يعترف بتكثيف الضربات الجوية في نيالا لكنه يدّعي أنها تستهدف “مواقع عسكرية”. إلا أن الوقائع على الأرض تُظهر أن الضحايا كانوا جميعاً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
.png)
تعليقات
إرسال تعليق