يحتفل العالم باليوم الدولي للمسنين، تقديرًا لإسهامات كبار السن في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية ونقل الخبرات والمعارف بين الأجيال

 بيان بمناسبة اليوم الدولي للمسنين 2026



في الأول من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للمسنين، تقديرًا لإسهامات كبار السن في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية ونقل الخبرات والمعارف بين الأجيال.

ويأتي إحياء عام 2026 في وقت يشهد فيه العالم تحولًا ديموغرافيًا غير مسبوق، حيث تتزايد أعداد كبار السن بوتيرة متسارعة، مما يستدعي تعزيز السياسات والبرامج التي تضمن لهم حياة كريمة وصحية وآمنة، وتحمي حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن شيخوخة السكان ليست تحديًا فحسب، بل تمثل أيضًا فرصة للاستفادة من الخبرات والمعارف التي يمتلكها كبار السن، وتعزيز التضامن بين الأجيال وبناء مجتمعات أكثر شمولًا وإنصافًا للجميع.

وتسلط فعاليات هذا العام في نيويورك وجنيف وفيينا الضوء على أهمية الإدماج الاجتماعي، والحماية القانونية، والرعاية الصحية، والصحة النفسية، وتهيئة بيئات داعمة تمكّن كبار السن من الحفاظ على استقلاليتهم والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.

كما يدعو اليوم الدولي للمسنين الحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني إلى مضاعفة الجهود لمكافحة التمييز القائم على العمر، وتوسيع فرص الحصول على الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية، وضمان مشاركة كبار السن في صنع القرارات التي تؤثر في حياتهم.

إن احترام كبار السن ورعايتهم ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل استثمار في مستقبل أكثر عدالة وتماسكًا. فالمجتمعات التي تكرّم كبارها وتحفظ حقوقهم هي مجتمعات أكثر قوة واستقرارًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

شعار الرسالة: "الكرامة والصحة والمشاركة حق لكل إنسان في جميع مراحل العمر، وكبار السن يستحقون الاحترام والإنصاف والفرص الكاملة للمساهمة في بناء عالم أفضل للجميع."

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي