الفصل العنصري والعزل الاجتماعي في السلك التعليمي - الشهادة السودانية تعكس فظاعة العنصرية الرهيبة - القبيلة والإثنية معيار الفشل والنجاح - الزنوج يزرعون الأرض والعناية بالحيوانات فقط
تُعدّ الشهادة السودانية واحدة من أبرز المحطات التعليمية في تاريخ السودان، وقد ارتبط التفوق فيها، على مدى عقود، بقصص نجاح أكاديمية ومهنية لطلاب وطالبات أصبح بعضهم أساتذة جامعات وأطباء ومهندسين وباحثين ورجال أعمال وقيادات في مؤسسات مختلفة داخل السودان وخارجه.
تستعرض هذه المادة، استنادًا إلى قائمة متداولة، أسماء عدد من أوائل الشهادة السودانية منذ عام 1960 وحتى عام 2023، مع ما أُرفق عن مساراتهم الدراسية والمهنية. ولا تدّعي المادة أن القائمة رسمية أو مكتملة، كما أن بعض المعلومات الواردة فيها قديمة أو تحتاج إلى مراجعة وتحديث من أصحابها أو من الجهات التعليمية المختصة.
البدايات: من 1960 إلى 1970
في عام 1960، ورد اسم كمال الهادي عبدالرحمن، من مدرسة حنتوب للبنين، وقد عمل في قسم الرياضيات بجامعة الخرطوم، ثم بجامعة الملك سعود في الرياض، ويُشار إلى عمله حاليًا بالجامعة المفتوحة في الرياض. كما ورد اسم مصطفى حسن بادي، من مدني للبنين، وقد عمل أستاذًا في قسم التشريح بكلية الطب بجامعة الخرطوم، مع الإشارة إلى وفاته، رحمه الله.
وفي عام 1961، ورد اسم تاج السر حامد عبدالقادر من وادي سيدنا، مع الإشارة إلى عمله رجل أعمال في مصر. أما عام 1962، فورد اسم عثمان محمد الحاج المكي من مدرسة الخرطوم الحكومية للبنين، وقد شغل عمادة كلية العلوم الرياضية بجامعة الخرطوم خلال الفترة من 1985 إلى 1994، ثم عمل أستاذًا مشاركًا في كلية العلوم الرياضية بعد عودته من المملكة العربية السعودية.
وفي عام 1963، تضم القائمة عصام عبدالرحمن أحمد عساكر، المعروف باسم «عصام البوشي»، من مدني للبنين، وقد عمل أستاذًا للرياضيات بجامعتي الخرطوم والجزيرة، ثم اتجه إلى مجال التعليم الخاص، مع الإشارة إلى توليه عمادة كلية ودمّدني الأهلية. كما ورد اسم كمال محمد حسن وقيع الله من حنتوب للبنين، وقد عمل طبيبًا بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية.
أما عام 1964، فقد ورد اسما أحمد الأمين الشيخ ومحمد أحمد علي الشيخ، وكلاهما من خور طقت للبنين. ويُذكر عن الأول عمله أستاذًا للجراحة بجامعة الجزيرة، بينما عُرف الثاني بتخصصه في النساء والتوليد، وبشغله منصب مدير جامعة الخرطوم سابقًا ورئاسة جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا.
وفي عام 1965، ورد اسم ماريو بيتر بوجالي من رمبيك. وفي عام 1966، وردت أسماء ألينور أكوسد نوسيان من الراهبَات، ومحمود محمد شريف من عطبرة للبنين، وعبدالعظيم محمد كبّلو من حنتوب للبنين، وفضل عوض فضل من مدرسة الخرطوم الحكومية للبنين. وتشير القائمة إلى أن محمود محمد شريف تولّى سابقًا إدارة الهيئة القومية للكهرباء، وأنه استشهد في الجنوب، كما تشير إلى أن عبدالعظيم كبّلو اختصاصي في الباطنية والغدد الصماء، وشغل منصب مدير جامعة الخرطوم ونقيب الأطباء.
وفي عام 1967، ورد اسما أنيل كومار كوناني من كمبوني الخرطوم، وقد ذُكر أنه سوداني من أصل هندي وعمل استشاريًا للمسالك البولية في مستشفى ابن سينا والخرطوم، وعلي محمد أحمد العوض من حنتوب للبنين، وقد عمل أستاذًا للطب الباطني بجامعة الجزيرة.
أما عام 1968، فقد ورد اسما جويس هنري ديفي وأماني أحمد أبو الفتوح من مدرسة الراهبات. وفي عام 1969، ورد اسما فتح الرحمن أحمد علي من حنتوب للبنين، وقد عمل استشاري أطفال في مستشفى رعاية بالرياض، ويسن يوسف الحيسي من مدني للبنين، وقد أُشير إلى عمله في إدارة تقنية المعلومات بدائرة القضاء في أبوظبي.
وفي عام 1970، ورد اسم جعفر محمد مالك من مروي، وقد تخصص في الطب الباطني، وكان من الأساتذة المؤسسين لجامعة الجزيرة، وعمل بجامعة أبها، ثم بجامعة الرباط الوطني في الخرطوم.
عقد السبعينيات والثمانينيات
في عام 1971، وردت أسماء أحمد عبدالقادر صالح وعبدالله الصادق علي من كوستي، وهاشم باشري عبدالمعطي من بربر، وأحمد يوسف عبدالخير من سنار. وتشير المعلومات إلى أن أحمد عبدالقادر صالح كان أول مدير لشركة سوداتل، كما عمل مديرًا للمركز القومي للمعلومات بين عامي 2000 و2008. أما عبدالله الصادق علي فقد درس المساحة بجامعة الخرطوم، وترأس لجنة ترسيم الحدود بين السودان وجنوب السودان، بينما عمل أحمد يوسف عبدالخير في قسم الاقتصاد بجامعة الخرطوم ثم بجامعة الملك سعود.
وفي عام 1972، ورد اسما محجوب علي عبدالقادر من كسلا، وقد درس الفيزياء بجامعة الخرطوم وعمل باحثًا في شركة «إيه تي آند تي» بالولايات المتحدة، وعبدالخالق الأمين محمد من حنتوب للبنين. أما عام 1973، فقد ورد اسما يسري محمد حاج بري من مدرسة الخرطوم الحكومية للبنين، وقد عمل طبيبًا في ولاية تكساس الأميركية، وأحمد الهادي كريم الدين من المدرسة نفسها، وقد أُشير إلى عمله في كلية إدارة الأعمال، قسم المحاسبة، بجامعة الملك سعود في الرياض.
وفي عام 1974، ورد اسما الطيب الريح خلف الله باشري من عطبرة للبنين، وقد حصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية وعمل أستاذًا بجامعة كرري، وأحمد البدوي مصطفى عمر التني من خور طقت للبنين، وقد تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم وعمل في شركة أرامكو السعودية ثم في الإمارات.
وفي عام 1975، ورد اسما سامية بدوي محجوب بركات من كوستي، وقد درست الهندسة الكهربائية بجامعة الخرطوم، وبدرالدين عثمان محمد أحمد من شندي، وقد حصل على الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة ريدينغ وعمل محاضرًا بجامعة الخرطوم.
أما عام 1976، فقد ورد اسما عوض عمر السماني الحكيم من شندي، وقد عمل أستاذًا في قسم الجراحة بكلية الطب بجامعة الخرطوم، وأُشير إلى استشهاده في الجنوب عام 1994، وإيمان عثمان زين العابدين من الخرطوم للبنات، وقد درست الاقتصاد بجامعة الخرطوم وعملت أستاذة في جامعة أميركية.
وفي عام 1977، ورد اسما جمال الدين حسين الشلالي من الخرطوم القديمة للبنين، وقد عمل جرّاحًا وأستاذًا مشاركًا بكلية الطب في جامعة الزعيم الأزهري، وإسماعيل البشير علي محمد من النيل الأزرق للبنين، وقد عُرف بعمله مترجمًا في مؤسسة حمد الطبية، وبموهبته الشعرية والأدبية.
وفي عام 1978، ورد اسم جمال عابدين حامد حسين من عطبرة للبنين، وقد عمل طبيبًا في المملكة العربية السعودية. وفي عام 1979، ورد اسم محمد الغزالي، رحمه الله، من مدرسة حنتوب للبنين، وقد عمل طبيبًا في بايرلندا اختصاصي باطنية وغدد صماء.
وفي عام 1980، ورد اسم آمال عبدالحافظ عثمان حسين من الخرطوم بحري للبنين، وقد عملت اختصاصية نساء وتوليد في مركز فضيل بالخرطوم. وفي عام 1981، ورد اسما سنية محمد الحسن الطيب من الخرطوم للبنات، وقد عملت اختصاصية نساء وولادة في المملكة العربية السعودية ثم سلطنة عُمان، وسارة حميدة محمد الهادي من مدني للبنات.
وفي عام 1982، ورد اسم أميرة محمد إبراهيم الإمام من أم درمان للبنات، وقد أُشير إلى عملها طبيبة في إيرلندا. وفي عام 1983، ورد اسم خالدة عباس رمزي بكار من مدني للبنات، وقد درست الزراعة بجامعة الجزيرة وعملت أستاذة في الجامعة نفسها.
وفي عام 1984، ورد اسم إلهام محمد عمر ميرغني من بحري للبنات، وقد عملت اختصاصية أطفال بجامعة الخرطوم. وفي عام 1985، ورد اسم انتصار محمد إبراهيم من الخرطوم للبنات، وقد أُشير إلى عملها طبيبة مقيمة في بريطانيا.
أما عام 1986، فقد ورد اسم عمار عبدالله محمد الزبير من خور عمر للبنين، وقد عمل اختصاصيًا في الجهاز الهضمي بمستشفى زايد العسكري في أبوظبي. وفي عام 1987، ورد اسم عمر عثمان محمد الحسن من الخرطوم الجديدة للبنين.
وفي عام 1988، ورد اسم أبوبكر حسين ميرغني من الخرطوم القديمة للبنين، وقد درس العمارة بجامعة الخرطوم، وحصل على الماجستير والدكتوراه، وشغل إدارة قسم العمارة في كلية كمبيوترمان، ثم عمل صاحب مكتب استشاري ومحاضرًا بكلية العمارة بجامعة الخرطوم. وفي عام 1989، ورد اسم ندى جعفر حسن صالح من أم درمان للبنات، وقد أُشير إلى عملها طبيبة.
من 1990 إلى 2000
في عام 1990، ورد اسم ضياء الدين أحمد وداعة الله من مدني للبنين، وقد درس التربية بجامعة الجزيرة، وأُشير إلى عمله في مجال الأعمال الحرة. وفي عام 1991، ورد اسم مواهب حسين سليمان آدم من مدني للبنات، وقد درست الهندسة الكهربائية بجامعة الخرطوم، وأكملت دراستها العليا في لندن، ثم عملت في الإمارات.
وفي عام 1992، ورد اسم زهير محمود عبدالله إبراهيم من خور عمر للبنين، وقد أُشير إلى عمله طبيبًا مقيمًا في الولايات المتحدة. وفي عام 1993، ورد اسم أحمد عبدالله محمد الحسن من عطبرة القديمة للبنين، وقد درس العمارة بجامعة الخرطوم، وحصل على الماجستير في النمسا والدكتوراه في اليابان، ثم عمل محاضرًا بكلية العمارة بجامعة الخرطوم.
وفي عام 1994، ورد اسم طلال عبدالباسط سعيد محمد من خور عمر للبنين، وقد درس العمارة بجامعة الخرطوم وحصل على الماجستير والدكتوراه في الولايات المتحدة، ثم عمل محاضرًا بكلية العمارة بجامعة الخرطوم. وفي عام 1995، ورد اسم الأمين حسين الطيب الشيخ من مدرسة المؤتمر للبنين، وقد أُشير إلى عمله طبيبًا.
وفي عام 1996، ورد اسم عبدالله جعفر ميرغني أحمد من بحري للبنين، وقد درس الهندسة الكهربائية بجامعة الخرطوم وعمل بالهيئة القومية للكهرباء. وفي عام 1997، ورد اسم أحمد مصطفى عبدالله المكاشفي من مدرسة بشير محمد سعيد للبنين، وقد درس الهندسة الكهربائية، وأكمل دراساته العليا في السويد والنرويج، وأُشير إلى وجوده في ألمانيا.
وفي عام 1998، ورد اسما منى محي الدين يوسف أحمد من مدرسة زينب محمود للبنات بالمتمة، وراشد محمد عبدالله فضل من كمبوني الخرطوم. وفي عام 1999، ورد اسم أبو بكر علي محمد عمر من مدرسة بشير محمد سعيد للبنين.
وفي عام 2000، ورد اسم يوسف علي عبدالقادر من كنّانة للبنين، وقد عمل مهندسًا كهربائيًا في شركة شلمبرجير بالخرطوم.
من 2001 إلى 2011
في عام 2001، ورد اسما هبة عبدالله أحمد الحاج وأبية عز الدين كامل من النيل للبنات. وتشير المعلومات إلى أن أبية تخرجت في كلية الهندسة الكهربائية وكانت تحضّر للدكتوراه في لندن. وفي عام 2002، ورد اسم محمد سمير سعد الدين سيد من شندي، وقد درس الهندسة الكهربائية بجامعة الخرطوم وأكمل الماجستير والدكتوراه في المملكة المتحدة.
وفي عام 2003، ورد اسم فاطمة محمد الأمين أحمد من الخرطوم النموذجية للبنات. وفي عام 2004، ورد اسم هناء محمد الحسن أحمد عبدالحفيظ من أم درمان النموذجية للبنات، وقد درست الطب بجامعة الخرطوم.
وفي عام 2005، ورد اسم معتز أمين عبدالجليل مصطفى من مدرسة يوسف الدقير للبنين. وفي عام 2006، ورد اسم شيماء سيد أحمد عوض سيد أحمد من مدني للبنات، وقد درست الهندسة الكهربائية بجامعة الخرطوم. وفي عام 2007، ورد اسم شيماء عوض حاج أحمد محمد من مدرسة أبوبكر الطيب للبنات.
وفي عام 2008، ورد اسم مازن عبدالبديع نصر الله من يوسف الدقير للبنين. وفي عام 2009، ورد اسم محمد الفاتح البشير محمد أحمد من مدرسة بشير محمد سعيد للبنين. أما عام 2010، فقد ورد اسم هناء محمد أحمد محمد أحمد من مدرسة نادر عطا الخاصة للبنات.
وفي عام 2011، ورد اسم طه يعقوب من كسلا النموذجية للبنين، وقد درس الهندسة الكهربائية بجامعة الخرطوم، وأُشير إلى انتقاله إلى الولايات المتحدة الأميركية.
من 2012 إلى 2023
في عام 2012، ورد اسم آلاء عطا المنان الصديق من مدرسة المنار الجديد الخاصة للبنات. وفي عام 2013، ورد اسما أحمد منصور محمد الحسن من مدرسة الشيخ مصطفى الأمين النموذجية، وعلا كمال محمد الحسن من مدرسة القبس في بورتسودان.
وفي عام 2014، ورد اسم عبدالجبار أحمد عبدالجبار أحمد سعد من مدرسة الشيخ مصطفى الأمين للبنين. وفي عام 2015، ورد اسم عائشة هاشم فتح الرحمن من مدرسة علوية عبدالرافع في أم درمان. وفي عام 2016، ورد اسم سلمى صلاح خالد علي من بحري النموذجية للبنات.
وفي عام 2017، ورد اسم محمد مبارك عبدالله محمد من يوسف الدقير النموذجية. وفي عام 2018، ورد اسم ست البنات عبده الريح من الخرطوم النموذجية للبنات. وفي عام 2019، ورد اسم إسراء صلاح الدين علي من مدرسة الشيخ حمد في عطبرة.
وفي عام 2020، ورد اسم ريان هشام إسماعيل سري من مدرسة نور الإيمان بشرق النيل. وفي عام 2021، وردت أسماء أسامة أحمد المصباح علي من مدرسة الشيخ مصطفى الأمين النموذجية، وروان عماد حمد عوض الله وريل أبوبكر الصديق المصري الفكي من مدرسة المنار الجديد الخاصة للبنات.
وفي عام 2022، ورد اسم أمنية محمد موسى إبراهيم من مدرسة الفتح الخاصة للبنات. أما عام 2023، فقد ورد اسم إسراء أحمد حيدر من الولاية الشمالية.
قراءة نقدية في القائمة
تكشف هذه الأسماء، إذا صحت نسبتها إلى أصحابها وكانت مرتبة وفق النتائج الرسمية، عن تنوع كبير في مسارات التفوق ومجالات النجاح. فقد انتقل المتفوقون إلى الطب والهندسة والاقتصاد والعلوم والعمارة والتربية وتقنية المعلومات، كما واصل عدد منهم دراساتهم العليا أو عملوا في جامعات ومؤسسات داخل السودان وخارجه.
ومع ذلك، فإن نشر مثل هذه القوائم يقتضي قدرًا من الدقة والمسؤولية. فالمادة المتداولة لا تورد مصدرًا رسميًا واضحًا لكل سنة، ولا تشرح معيار اختيار «الأوائل»؛ هل المقصود الأول على مستوى السودان، أم الأوائل بحسب المدارس أو الولايات أو المساقات؟ كما أن القائمة لا تبدو مكتملة لجميع السنوات، وتحتاج بعض الأسماء والمدارس والمعلومات المهنية إلى تدقيق لغوي وموضوعي وتحديث زمني.
أما القول بوجود عنصرية عرقية أو قبلية في السلك التعليمي السوداني، فلا يجوز اعتماده لمجرد ملاحظة تكرار أسماء مدارس أو مناطق أو انتماءات جغرافية في قائمة غير موثقة. فهذا استنتاج كبير يحتاج إلى بيانات رسمية شاملة، ومنهجية إحصائية واضحة، ومقارنة عادلة بين أعداد المتقدمين والناجحين في مختلف الولايات والمناطق والفئات الاجتماعية، فضلًا عن دراسة سياسات القبول والامتحانات وتوزيع الموارد التعليمية.
وعليه، فإن القائمة تصلح أساسًا أوليًا لمشروع توثيقي عن مسيرة المتفوقين السودانيين، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات وجود تمييز عرقي أو قبلي. والطريق العلمي السليم هو جمع النتائج الرسمية، والتحقق من الأسماء والدرجات والمدارس، والاستماع إلى شهادات المتضررين، وتحليل المؤشرات التعليمية عبر السنوات، قبل إصدار أي حكم أو توجيه اتهام.
خاتمة
وراء كل اسم من هذه الأسماء قصة اجتهاد وظروف تعليمية وتجربة إنسانية تستحق التوثيق. كما أن الاحتفاء بالمتفوقين ينبغي أن يترافق مع سؤال أوسع عن عدالة التعليم وتكافؤ الفرص في السودان، لا بهدف تصنيف الطلاب على أساس جهوي أو عرقي، بل من أجل ضمان أن تكون المنافسة التعليمية أكثر نزاهة، وأن تصل فرص التعلم الجيد إلى جميع أبناء وبنات السودان دون تمييز.
ملاحظة للنشر: هذه المادة إعادة صياغة تحريرية لقائمة متداولة، وليست سجلًا رسميًا. يُستحسن مراجعة كل اسم ومعلومة مع مصادر موثوقة أو مع أصحاب الشأن قبل النشر النهائي، ولا سيما ما يتعلق بالمهن الحالية والوفيات والانتماءات المؤسسية.
.png)
تعليقات
إرسال تعليق