المبادرة الأمريكية الحالية في ملف السودان هي ورقة مقترحة قدّمها المبعوث الأمريكي مسعد بولس: لقاء غير معلن بين كباشي والمبعوث الأمريكي مسعد بولس في القاهرة.
جوهر المبادرة كما ورد في الوثائق المسرّبة والمصادر الإعلامية:
هدنة شاملة ووقف فوري لإطلاق النار مع آليات رقابة دولية وإقليمية صارمة.
فتح ممرات إنسانية وتسهيل وصول الإغاثة للمناطق المتضررة.
جدول انسحابات متبادلة: انسحاب تدريجي للقوات من مناطق التماس وفق مراحل زمنية محددة.
توقيع الاتفاق داخل الولايات المتحدة بمشاركة دول إقليمية لضمان عدم التراجع.
إطلاق عملية سياسية جديدة بعد تثبيت الهدنة.
موقف الحكومة السودانية:
رفضت بعض البنود، خصوصًا المتعلقة بـ الانسحابات المتبادلة.
تتمسك بشرط انسحاب الدعم السريع من المدن والمنازل والمرافق الحيوية وفق إعلان جدة.
أكدت أنها منفتحة على الجهود لكنها تتحفظ على البنود التي تراها تهدد موقفها الميداني.
زيارة الفريق كباشي إلى القاهرة: ماذا حدث؟
طبيعة الزيارة:
لقاء غير معلن بين كباشي والمبعوث الأمريكي مسعد بولس في القاهرة.
جاء اللقاء بعد أن سلّم بولس ورقته لوزير الخارجية السوداني في 20 يونيو، ثم طلب لقاء كباشي في 21 يونيو.
ما دار في الاجتماع:
مناقشة الورقة الأمريكية الجديدة، بما فيها ملاحظات الحكومة السودانية على النسخة السابقة.
بولس أكد أنه ينتظر ردًا رسميًا من الحكومة على الورقة.
كباشي أبدى انفتاحًا على بعض البنود لكنه لم يوافق رسميًا، لأن القرار يعود لرئيس مجلس السيادة.
النقاش تركز على الانسحابات المتبادلة كأكبر نقطة خلاف.
بولس شدد على ضرورة توقيع أي اتفاق في واشنطن لضمان الالتزام.
ردود الفعل داخل القيادة السودانية:
البرهان أبلغ كباشي أنه لم يرسل أي رد رسمي على الورقة حتى ذلك الوقت.
نقاشات داخل مجلس السيادة بين تيار متحفظ وتيار يدعو لعدم إغلاق الباب أمام الضغوط الدولية.
.png)
تعليقات
إرسال تعليق