مليشيات الهوتو في السودان: الجيش السوداني هي عبارة عن مليشيات قبلية وجهويه: خطابات الكراهية العرقية وسياسة الفصل العنصري في السودان

 مركز الْحَقِيقَة وَالمَعْرِفَة لِلِعَدَالَة والحُكمْ الرَشِيدْ

The Center for Truth and Knowledge for Justice and Good Governance

الكرتى- ناشط حقوقي


https://h-alkrty.blogspot.com/

مليشيات الهوتو في السودان

إن القوة غير المشروعة التي أستولى عليها الهوتو في روندا  جعلتهم يفرضون أيدلوجية بغيضة لعقود من الزمان قبل أن يقوموا بارتكاب جرائمهم الوحشية ضد الأقلية من قبائل التوتسى- إن المتطرفون الهوتو يشكلون جماعات عنصرية شريرة قاموا بارتكاب الإبادة الجماعية في العام 1994م- إن المتطرفون الهوتوا كانوا عبارة عن مؤسسات غير مشروعة – تلكم الجماعة استولت على السلطة وفرضت المشروعية العنيفة وكانت الدولة تمارس العنف ضد الأقليات الأخرى- إن المتطرفون الهوتو كانوا يستولون على السلطة القضائية والنيابة العامة وجميع الأجهزة الأمنية فضلا عن القوات الدموية شبه العسكرية وذلك مثل مليشيات أمبوزامو غامبى والذى يقابله مليشيات الدفاع الشبعى والمجاهدين المتطرفين في السودان- كما أن جماعات الهوتوا المتطرفة كانوا يستولون على جميع الأحزاب السياسية وذلك مثل حزب أكازو وائتلاف الدفاع عن الجمهورية والجمهورية الوطنية الديمقراطية وغيرها من الحركات والأحزاب العنصرية السياسية التي كانت تقوم على مبدأ النقاء العرقي والذى يمثله الهوتوا في المقام الأول ويسعى من أجل خدمة مصالح الهوتو – بل وأن جميع مؤسسات الدولة تقوم بخدمة شعب الهوتو النقي على حسب عقيدتهم وأيدولوجيتهم العنصرية المتطرفة .

إن الأيدلوجية التي كان يقوم عليها سياسات الهوتو القذرة هي الوصايا العشرة 1990م والتي يقابلها الخطة الربع قرنية للمتطرف على عثمان محمد طه, حيث دعت الوصايا العشرة الى عدة مبادئ عنصرية وكراهية عرقية قذرة نذكر منها على سبيل المثال- سيادة الهوتو في روندا – سيطرة الهوتو على جميع مؤسسات الدولة في روندا بل والحياة العامة – وفى المقابل من الذى يسيطر على الحياة العامة في السودان منذ 1956- الإعلام – الخارجية – الداخلية – الأمن – الجيش – القنصليات – الوزرات- أولياء الله الصالحين – التجارة – الموانئ – البنوك – الصكوك التجارية– البترول – التعليم والكليات الراقية – أوائل الشهادة السودانية .... وفى المقابل أين يقيم الفقر والفقراء والموت والأموات والجوع والجائعين – والتهميش والمهمشين – أين الحروب – أين الخوف – أين الفتن – أين الحروب – أين الجهل – أين الحسرة والندامة – أين المرض – أين القبور – أين الانتحار – أين وأين وكل ما هو سلبى- لماذا لا يزور الموت أوطانا سونا – لماذا لا يزور الجوع والتصحر أوطانا سوانا – لماذا لا يزور الألم والمعاناة أوطانا سوانا- الفقر والجوع بينما هم قد امتدت أجسامهم طولا وعرضا – ملئت شحما ولحما وزيتا – إنه السحت والحرام والفساد المنظم – القصور الشاهقة والعربات الفارهة – أما نحن – لقاطين قطن – ومنظفي الشوارع وماسحي الأحذية – إن الوضع خطير ولا يجوز غض الطرف عنه بأي حال من الأحوال.

الإبادة الجماعية في روندا كان سببها التفرقة العرقية وخطابات الكراهية العرقية

أيضا من الوصايا العشرة والتي يقابلها الخطة ربع القرنية لعلى عثمان محمد – الفصل التام ما بين الهوتو والتوتسى ولا يجوز توظيف التوتسى في المؤسسات العامة والحياة العامة، بل وحظر أي شكل من أشكال العلاقة الاجتماعية وكل من يخالف ذلك يعد خائنا لشعب الهوتو – إن الهوتو يتهمون التوتسى بعدم الأمانة في العمل ولا يجوز أن تمنح الحكومة الرواندية أية تراخيص تجارية للجماعات العرقية التوتسية وعلى التوتسى الرجوع الى مسقط رأسهم أثيوبيا . 

إن الرؤساء والأحزاب السياسية الذين ينتمون الى شعب الهوتو استخدموا كل مقدرات الدولة للحفاظ على السلطة – حيث الإعلام كان يقوم بالترويج على أن التوتسى غرباء وغزاة ولا يشبهوننا ومغتصبين لأرض روندا.

الجيش السوداني هي عبارة عن مليشيات قبلية وجهويه:

نبذه تاريخية عن مليشيات الجيش السوداني: أم المليشيات:

مليشيا الجهويات والقبائل: تم إنشاؤها في العام 1925م- شاركت في حروب خارجية منها الحرب العالمية الأولى والثانية خاض حروب أهلية مدمرة لتدمير القبائل الإفريقية. 

تتكون البنية التحتية للمليشيا من مصانع عسكرية تتبع لهذه المليشيا 

مليشيا الانقلابات العسكرية:

 لأولى في 17 نوفمبر / تشرين الثاني 1958 م، بقيادة الفريق إبراهيم عبود

الثانية في 25 مايو / أيار 1969 م، بقيادة العقيد جعفر نميرى

الثالثة في 6 أبريل / آب 1985 م، عندما تم تكليف المشير عبد الرحمن سوار الذهب وزير الدفاع حينذاك برئاسة مجلس عسكري مؤقت لحكم السودان بعد الانتفاضة

الرابعة في 30 يونيو / حزيران 1989م، بقيادة العميد عمر البشير الرئيس الأسبق للسودان.

الخامسة في 11 أبريل / نيسان 2019م بقيادة الفريق أول أحمد عوض بن عوف وزير الدفاع ونائب الرئيس عمر البشير حينذاك برئاسة مجلس عسكري مؤقت لحكم السودان بعد ثورة 19 ديسمبر.

إن الجيش السوداني مثله مثل كافة المليشيات الجهوية والدينية والقبلية المسلحة حول العالم.

ليس هناك أي فرق يذكر ما بين الجيش السوداني ومليشيا حزب الله من شيعة لبنان في الجنوب

حزب الله هو حزب سياسي وجماعة إسلامية إرهابية شيعية مسلحة مقرها لبنان. الجناح العسكري لحزب الله هو مجلس الجهاد وجناحه السياسي هو حزب كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس الشعب اللبناني. وبعد وفاة عباس الموسوي في عام 1992، ترأس الجماعة حسن نصر الله، أمينها العام.

الأعمال الإجرامية والإرهابية لحزب الله:

تفجيرات المقرات الرئيسية، 1982-1983.

تفجير السفارة الأمريكية، أبريل 1983 (بواسطة تنظيم الجهاد الإسلام.

تفجيرات ثكنات بيروت 1983 (بواسطة [[تنظيم الجهاد الإسلامي)، والذي أسفر عن مقتل 241 من مشاة البحرية الأمريكية، 58 مظلي فرنسي و6 مدنيين في الثكنات الأمريكية والفرنسية في بيروت.

تفجيرات الكويت 983، بالتعاون مع حزب الدعوة العراقي.

تفجير ملحق السفارة الأمريكية 1984، الذي أسفر عن مقتل 24 شخص.

مجموعة هجمات على القوات الإسرائيلي ومسلحي جيش جنوب لبنان في جنوب لبنان

اختطاف الرحلة رقم 847، خطوط ترانس وورلد، 1985

أزمة الرهائن اللبنانية من 1982 حتى 1992

منذ 1990، اتهم حزب الله بتنفيذ ومحاولة القيام بالأعمال الإرهابية والتفجيرات والهجمات التالية تجاه المدنيين والدبلوماسيين:

الهجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس 1992، الذي أسفر عن مقتل 29 شخص، في الأرجنتين- تفاخر مسئولي حزب الله بالتورط في الهجوم

تفجير آميا 1994 للمركز الثقافي اليهودي، أسفر عن مقتل 85 شخص، في الأرجنتين.[99] أعلنت جماعة أنصارا لله، جماعة فلسطينية على علاقة بحزب الله، مسئوليتها عن الحادث

الهجوم على الرحلة رقم 901، أسفر عن مقتل 21 شخص، في بما عام 1994. أعلنت جماعة أنصار الله مسئوليتها على الحادث

الهجوم على السفارة الإسرائيلية في لندن 1994، أسفر عن إصابة 29 شخص، في المملكة المتحدة.

تفجير برجي الخبر 1996، أسفر عن مقتل 19 أمريكي

عام 2002، اتهمت سنغافورة حزب الله بتجنيد سنغافوريين في المؤامرة الفاشلة التي حيكت في التسعينيات للهجوم على سفن أمريكية وإسرائيلية في مضائق سنغافورة

15 يناير 2008، تفجير عربة تابعة للسفارة الأمريكية في بيروت

عام 2009، مؤامرة حزب الله في مصر، حيث اكتشفتها السلطات المصرية وقامت باعتقال 49 رجل بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف وإسرائيلية ومصرية في شبه جزيرة سيناء

تفجير حافلة بورغاس 2012، أسفر عن مقتل 6 أشخاص، في بلغاريا. أنكر حزب الله مسئوليته عن الحادث.

تدريب متمردين شيعة ضد القوات الأمريكية أثناء حرب العراق.

الغارات الحدودية 2000م

حرب لبنان 2006م

مزاعم حقل الغاز 2010م

هجوم إسطنبول 2010م

الهجوم المخطط في قبرص 2012م.

اغتيال الحريري 2005م

المشاركة في الحرب الأهلية السورية

ليس هناك أي فرق ما بين الجيش السوداني وجيش الرب للمقاومة الأوغندي على الإطلاق

جيش الرب للمقاومة تعرف أيضا باسم حركة الرب للمقاومة هي حركة تمرد مسيحية في شمال أوغندا مسلحة، ترجع جذورها إلى امرأة تدعى أليس لاكوينا. ففي ثمانينيات القرن العشرين اعتقدت لاكوينا أن الروح المقدسة خاطبتها وأمرتها بالإطاحة بالحكومة الأوغندية لما تمارسه من ظلم وجور ضد شعب أشولي. تأسس جيش الرب كمعارضة أوغندية من قبائل الأشولي في الثمانينات وبالتحديد عام 1986 على يد جوزيف كوني وهو نفس العام الذي استولى فيه الرئيس يوري موسيفيني على السلطة في كمبالا. واستندت في تحركها على دعاوى بإهمال الحكومات الأوغندية للمناطق الواقعة شمال أوغندا. وبدأ نشاطه منذ عام 1988 في شمال أوغندا، إلا أن مقاتليها اخذوا بالانتشار في أطراف شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية وفي أفريقيا الوسطى وفي جنوب السودان منذ عام 2005.

الجرائم الوحشية التي قام بارتكابها جيش الرب الأوغندي:

أعلنت الأمم المتحدة أن مسلحي جيش الرب للمقاومة بقيادة جوزيف كوني، الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية وواشنطن، قتلوا أكثر من 100 ألف شخص في وسط إفريقيا خلال الأعوام الـ 25 الأخيرة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين، في تقرير عن وسط إفريقيا، إن هؤلاء المسلحين ملاحقون أيضا لخطفهم ما بين 60 ألفا و100 ألف طفل، وتسببهم بنزوح مليونين ونصف مليون شخص.

وتوصل مكتب المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي إلى هذه الحصيلة في دراسة عن جرائم جيش الرب للمقاومة منذ 1987 ستنشر قريبا، وفق ما أوضح بان في تقريره.

وقال بان إن "دراسة (بيلاي) توصلت إلى أن جيش الرب للمقاومة مسؤول عن أكثر من 100 ألف قتيل، وخطف ما بين 60 ألفا و100 ألف طفل".

ويعتبر جيش الرب للمقاومة من أكثر المجموعات المسلحة وحشية في إفريقيا، وكان ناشطا في شمال أوغندا منذ 1988، لكن مقاتليه تمركزوا منذ 2005 في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في إفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

ليس هناك أي فرق ما بين الجيش السوداني والمليشيات الحوثية في اليمن 

إنهم جماعة دينية شيعية تقوم علی ولاية الإمام وتتبع الطريقة الاثني عشرية علی غرار النموذج الإيراني". تولى بدر الدين الحوثي قيادة الحركة بعد مقتل زعيمها نجله حسين الحوثي، في 2004.

وهناك من يرى، بحسب مراسلنا في اليمن عدنان الصنوي، "أن الحوثيين يسيرون علی خطی حزب الله اللبناني ولو أن الجماعة لم تعلن تحولها حتی الآن إلى حزب سياسي معترف به لدی السلطات، لكنها تستعير اسما حديثا دخلت به مؤتمر الحوار الوطني عرف بمكون "أنصار الله.

ليس هناك أي فرق ما بين الجيش السوداني ومليشيات الخمير الحمر في كمبوديا

حلف لمجموعة أحزاب شيوعية في كمبوديا تطورت لاحقا لتشكل الحزب الشيوعي لكمبوتشيا أو اختصارا (PCK) ولاحقا حزب كمبوتشيا الديمقراطية. عُرفت أيضا باسم منظمة حزب الخمير الشيوعي أو الجيش الوطني لكمبوتشيا الديمقراطية.

تُعتبر منظمة الخمير الحمر المسؤولة عن موت 1.5 مليون شخص (أحيانا يقدرون بين 850,000 إلى 3 مليون) في ظل نظامهم، عن طريق الإعدام، والتعذيب والأعمال الشاقة. حاول زعيمهم بول بوت تطبيق نوع راديكالي متشدد من الشيوعية الزراعية حيث يجبر كامل المجتمع على نوع من الهندسة الاجتماعية تجبرهم على العمل في مجتمعات زراعية أو في أعمال شاقة، ومعنى كلمة الخمير في اللغة الكمبودية الفلاح حيث كانوا يقدسون الأعمال الزراعية ويعتبرون الفلاح مهما في اقتصاد البلد وأفضل من غيره.

لا بد أن ندخل في ملفات الجيش السوداني ولا بد أن نغور في أسبارها ومعرفة تفاصيلها بالكامل

انتماءاتهم العرقية – قبائلهم – أيدولوجياتهم - 

ليس هناك أي فرق ما بين الجيش السوداني والمليشيات المسلحة في قطاع غزة (حماس)

ليس هناك أي فرق ما بين الجيش السوداني ومليشيات تنظيم القاعدة الإرهابية بقيادة الهالك أسامة بن لادن

ليس هناك أي فرق ما بين الجيش السوداني ومليشيات بوكو حرام التي تقتل المدنيين العزل في غرب ووسط القارة الإفريقية.

نظام الفصل والعزل العنصري والتفرقة العنصرية - التفاوت الاجتماعي، ومسألة العدالة الاجتماعية 

إن نظام الفصل العنصري والتفاوت الاجتماعي في السودان، هو نظام فصل عنصري حكمت خلالها أقلية شريرة وأحكمت قبضتها الأمنية على دولة السودان، إنها سياسة الدولية الفاشية والتي من خلالها عملت على خلق إطار قانونى للحفاظ على الهيمنة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأقلية الجهوية، والقبلية، والعرقية، والإثنية.

الإبادة الجماعية في روندا كان سببها التفرقة العرقية وخطابات الكراهية العرقية

التفرقة والعزل العنصري في جنوب أفريقيا:

في العام 1950م، تم تقسيم سكان جنوب أفريقيا الى مجموعات عرقية، حيث تم منح المجموعة السوداء صاحبة الأرض، مناطق جغرافية فقيرة اقتصاديا، حيث يسكنون مناطق مكتظة وفقيرة تكاد تنعدم فيها الخدمات الأساسية للإنسان بشكل تام، حيث تشكل نسبة الجريمة فيها نسب عالية للغاية.

ومن الجدير بالذكر أن نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا كانت في الفترة ما بين 1948م ولم ينته إلا في العام 1991م عندما جاء القائد نيلسون مانديلا، كزعيم منتخب ديمقراطيا، حيث كان قبلها حكم الأقلية البيضاء التي انحدرت من أوربا والتي كانت تمثل أقل من 15 في المئة من مجموع سكان وشعب جنوب أفريقيا في ذلك الوقت.

التفرقة العنصرية في الخدمات الأساسية في ظل نظام العزل العنصري في جنوب أفريقيا:

إن التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا كانت سياسة دولة، حيث تم تطبيقها في جميع مناحي الحياة المختلفة وذلك مثل التعليم، حيث خصصت مدارس للمجتمع الأسود، والسكن غير اللائق في الأحياء والضواحي التي في غالب ما تكون مكتظة فضلا عن انعدام الإمكانيات المادية ونقص الأطر التربوية. إن الأحياء والضواحي التي يسكن فيها المجتمع الأسود هي أحياء هامشية فقيرة، حيث يمنع السكان السود من استغلال المواصلات العامة ويمنعون منعا باتا من دخول الأحياء الراقية التي يقطنها الأوربيون البيض.

القبضة الأمنية في ظل نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا:

من الجدير بالذكر، أن نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا كان يعمل على إقصاء السود من المؤسسة العسكرية والأمنية ورمى قادة التحرير من السود في السجون والتصدي لكل الحركات الاحتجاجية بالقمع والقتل، والدليل على ذلك مذبحة سوبيتو وغيرها من الجرائم الوحشية التي هزت ضمير الرأي العالمي في ذلك الوقت.

لا يحوز للسود أن يجلسوا مع البيض في جنوب أفريقيا في الأماكن العامة

إن سياسة الفصل والعزل العنصري في جنوب أفريقيا، تم تطبيقها في السودان والفرق الوحيد، هو عدم وجود دستور أو قانون مكتوب يبيح هذا العمل، غير أن الممارسات على أرض الواقع يدل وبلا أدنى شك أي أرض الواقع يعكس وبوضوح سياسة الدولة في تطبيق سياسة العزل العنصري والتي تم تطبيقها بطريقة ممنهجة ومنظمة وعلى نطاق واسع، تلكم الأعمال الوحشية لم يسبق لها مثيل عبر تاريخ البشرية إلا في جنوب أفريقيا، ألمانيا النازية في عهد أدولف هتلر، موريتانيا فضلا عن الولايات المتحدة الأمريكية.

خطابات الكراهية العرقية وسياسة الفصل العنصري في السودان- hate Speech

ونعنى هنا بخطابات التحريض على الضرر وسط مجموعات اجتماعية خاصة الأقليات والضعفاء.

إن التشريعات الدولية والإقليمية يضمن الحق في المساواة والحماية بين الناس، والعمل على حظر خطابات الكراهية العرقية والقبلية والإثنية وغير ذلك من الاعتبارات التمييزية، حيث كان ذلك واضحا في الفقرة 2 من المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، حيث تنص المادة على أن " تحظر بالقانون أية دعوة الى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية والتي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف".

إن خطاب الكراهية العرقية يشمل عبارات الإهانة على أساس عرقهم أو جهوياتهم، وعلى وجه الخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، خاصة في ظل أنظمة الدول الشمولية. إن جميع مواقع التواصل الاجتماعي تمنع وبشكل تام الخطابات المفحمة بالكراهية العرقية والدينية وجميع النعرات العنصرية الأخرى، حيث نص القرار على أن: " لا يسمح بالمحتوى الذي يهاجم الأشخاص على أساس عرقهم، أو أعراقهم، أو السلالة، أو الأصل القومي، أو المرض، أو الإعاقة وغير ذلك من الاعتبارات التمييزية"

التشريعات الدولية المتعلقة بالتفرقة العنصرية والكراهية العنصرية العرقية المقيتة:

العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية 1966م

International Covenant on Civil and Political Rights

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948م

The Universal Declaration of Human Rights 1948

اتفاقية مكافحة التمييز في مجال التعليم

 UNESCO's Convention against Discrimination in Education

إعلان القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين والمعتقد

Declaration on the elimination of all forms of intolerance and discrimination based on religion or belief

الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري

Declaration on the elimination of all forms of discrimination

المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية

World Conference Against Racism

إن التشريعات الدولية والإقليمية والمتعلقة بمكافحة التمييز والتفرقة العنصرية تنادى بالآتي:

معالجة الأثار البالغة الضرر للعنصرية والتمييز العنصري، المساواة والعدالة في ظل مؤسسات الدولة الديمقراطية والتنمية وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان، حظر التمييز العنصري والإبادة الجماعية وجريمة الفصل العنصري والرق وذلك وفقا للتعريف الوارد في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان. مكافحة جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، والحق في حرية التفكير والوجدان، محاربة جميع أنواع العنصرية القائمة على أساس العرق، اللون، الأصل القومي أو النسب.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي