الوحدة المريضة.. ثمنها دماء الزنوج: كفى تضحيات! السودان الموحد هو مقبرة الهامش: دماء الزنوج السود تسفك يومياً، وكرامتهم تُهان، ومستقبلهم يُسلب
الوحدة المريضة.. ثمنها دماء الزنوج
لقد آن الأوان لقول الحقيقة بوضوح لا لبس فيه: الوحدة العرقية المريضة في السودان لم تعد سوى وصفة جاهزة للتعصب والكراهية المجتمعية. دماء الزنوج السود تسفك يومياً، وكرامتهم تُهان، ومستقبلهم يُسلب، كل ذلك باسم وحدة وهمية لم تجلب سوى الدمار. إن هذه الوحدة القسرية هي السبب الجذري لكل مآسينا. الحل الوحيد لوقف هذا النزيف هو تقسيم السودان إلى خمس دويلات، تضمن لكل مجموعة عرقية حقها في الوجود والكرامة والأمن. نحن نعمل من أجل هذا، وسنعمل حتى يتحقق. #تقسيم_السودان_ضرورة #أوقفوا_نزيف_الدم #حقوق_الزنوج_السود #لا_للوحدة_القسرية #السودان_خمس_دول>كفى تضحيات! السودان الموحد هو مقبرة الهامشكم من الأرواح يجب أن تُزهق؟ وكم من الكرامات يجب أن تُداس؟ السودان الموحد، في شكله الحالي، ليس سوى مقبرة للهامش، وساحة لتصفية حسابات عرقية وسياسية. إن الإيدلوجية العرقية التي تحكم البلاد ترفض الاعتراف بالتنوع، وتصر على فرض هوية واحدة بالقوة، مما يؤدي حتماً إلى الصراع. إن تقسيم السودان إلى خمس دويلات مستقلة هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا العبث، ولضمان أن يعيش كل مواطن بكرامة وأمان في أرضه. من أجل هذا الهدف السامي، لن نتوقف عن العمل. #السودان_الموحد_مقبرة #تقسيم_السودان_حل #الزنوج_السود_يستحقون_الحياة #لا_للعنصرية_السياسية #الكرامة_أولاً #خمس_دول_للسودان
.png)
تعليقات
إرسال تعليق