مجزرة المستشفى السعودي (مستشفى الولادة السعودي): محاولات طمس الأدلة (مصير الجثث): عمليات تخلص من الجثث عبر الحرق داخل باحة المستشفى السعودى
مجزرة المستشفى السعودي (مستشفى الولادة السعودي): محاولات طمس الأدلة (مصير الجثث): عمليات تخلص من الجثث عبر الحرق داخل باحة المستشفى السعودى
تُعد مجزرة المستشفى السعودي (مستشفى الولادة السعودي) في مدينة الفاشر، والتي وقعت في أواخر أكتوبر 2025، واحدة من أبشع الفظائع التي وُثقت خلال الهجوم النهائي لقوات الدعم السريع على المدينة,.
- تاريخ وقوعها: تشير تقارير منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة إلى أن المجزرة الكبرى وقعت في 28 أكتوبر 2025، وهو اليوم الذي شهد ذروة العنف داخل المستشفى بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.
- عدد الضحايا: أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل أكثر من 460 شخصاً من المرضى ومرافقيهم داخل المستشفى. وتشير المصادر إلى أن الضحايا قُتلوا رمياً بالرصاص داخل غرف المرضى بدم بارد.
- الجهة المسؤولة: تُجمع المصادر والتقارير الدولية على أن قوات الدعم السريع هي من قامت باقتحام المستشفى وارتكاب هذه التصفية الجماعية بعد سقوط المدينة في يدها.
- الاختطاف: في يوم المجزرة نفسه (28 أكتوبر)، تم اختطاف 6 من العاملين الصحيين، وهم 4 أطباء وممرضة وصيدلاني، ولا يزال مصير بعضهم مجهولاً.
- القتل المباشر: وثقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان مقتل 7 من الكوادر الطبية المحلية (5 رجال وامرأتان) داخل المستشفى السعودي في 26 أكتوبر، فور سيطرة قوات الدعم السريع على المبنى.
- كان المستشفى السعودي هو المرفق الطبي الوحيد الذي يعمل جزئياً في المدينة قبل سقوطه، بعد خروج معظم المستشفيات الأخرى عن الخدمة بسبب القصف المستمر.
- تعرض المستشفى قبل المجزرة الكبرى لـ 4 هجمات خلال شهر واحد، كان آخرها في 26 أكتوبر حيث قُتلت ممرضة وأصيب 3 آخرون.
- عمليات الحرق: كشف مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، عبر صور الأقمار الصناعية، عن وجود عمليات تخلص من الجثث عبر الحرق داخل باحة المستشفى السعودي بدأت في 6 نوفمبر واستمرت حتى منتصف الشهر نفسه.
- الإخفاء القسري: تتحدث شهادات الأهالي عن نقل جثث الضحايا في عربات عسكرية إلى جهات مجهولة، مما حرم الأسر من دفن ذويها أو الحصول على شهادات وفاة.
- الموقف الدولي: أدانت منظمة الصحة العالمية الهجوم بأشد العبارات واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي. كما وصفت وزارة الصحة السودانية الواقعة بأنها "جريمة إبادة جماعية".
- نفي قوات الدعم السريع: في المقابل، نفى متحدثون باسم تحالفات موالية لقوات الدعم السريع وقوع الجريمة، زاعمين أن المقاطع المتداولة "مفبركة بالذكاء الاصطناعي" وأن المستشفى كان يُستخدم كموقع عسكري. ومع ذلك، تؤكد التقارير الميدانية والموثقة من الأمم المتحدة وقوع المجزرة ضد المدنيين والمرضى.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق