الطائفيّة والحكومات الإرهابيّة في السُّودان: مجموعة عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة: التصادم المسلح بين قبيلتي الحمر والمسيرية في غرب كردفان

 مجموعة عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة


إن النظرية القذرة تقوم على أساس أن أقلية متخمة غير منتجة يترفهون على حساب السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني, يسرقون ويأكلون ويلههم الأمل ولا يعلمون. نسعى من أجل إفشال خطة الميون ذهبي في السودان, سوف نقوم بنشر الوثائق لفضح الجبناء. لا بد من وضع حد للخطة القذرة والمتعلقة بالتحكم في السودان من الناحية الاقتصادية والسياسية ووأد الدولة العميقة. إن الأقلية المتخمة يسقون الأغلبية المرض والجهل والجوع والموت ببطء كل يوم, وذلك من خلال الحروب المفتعلة وحرب الفيروسات والمخدرات والعطش والجوع وهو ما نسميه بالحروب البيولوجية او حروب الجيل الرابع والسادس من قبل الأقلية المتخمة ضد الأكثرية أو السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني.

إنّ العقول القذر, كانت وما تزال تعمل باستراتيجية خبيثة وخديعة ماكرة وغدر وغش مع القضايا الدولية والمحلية, حيث الاستعانة بنظرية الفوضى الخلاقة وبعناية فائقة من قبل النخب الفاسدة وصناع القرار في السودان, وذلك من اجل نشر الدجل والتمويه والتضليل والإخفاء والتدليس والتلفيق والمراوغة وتغبيش الرأي العام من خلال السيطرة على جميع أجهزة الإعلام المختلفة, فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي.

إن جميع الأجهزة الأمنية والذي يضم الأمن الشعبي وهيئة العمليات والأمن الإيجابي, الخارجية السودانية , السلطة القضائية ووزارة الشئون الإنسانية وغير ذلك من مؤسسات بحثية وغيرها من المكاتب التي تخفى نفسها خلف الأبواب المغلقة, كانت تقوم بجمع المعلومات بكل ما يتعلق بالشعوب والكيانات المستهدفة في المناطق والأقاليم الطرفية, وذلك فيما يتعلق بالخلافات المحلية بين القبائل وأطرافها ورموزها وأسبابها وحجمها وكيفية وعمل تحليلات وقراءة تركيبة الكيانات الاجتماعية والاستفادة منها على المدى الطويل والقريب على حد سواء. فلقد رأينا الفوضى الخلاقة في جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور.

إنّ الأنظمة السياسيّة الإرهابية[1] كانت تتعمد سياسة إحداث فجوات وفراغات لزعزعة استقرار وتماسك المجتمع المستهدف, وذلك بهدف إجراء تغيرات سياسية واقتصادية , وجعل الشعوب المستهدفة في حالة جمود فكرى مستمر بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون, وذلك من أجل الحفاظ على مصالح الذين يديرون السودان وأسرهم العرقية. ومن الجدير بالذكر أن الأنظمة الإرهابية كانت تعتمد على أليات كثيرة بهدف الهيمنة, ومن ضمن تلكم الأليات يمكن ان نذكر بعضا منها, وذلك على هذا النحو:

Ø     أولا: تقوم الأنظمة الإرهابية بدراسة النسيج الاجتماعي للكيانات المستهدفة ومن جميع النواحي الدينية منها والعرقية والإثنية وفحص وتحيل التباين والفروقات والتوازنات المختلفة والعمل على استغلال أي خلاف أو مشكلة قائمة بين الثقوب القومية والكيانات الاجتماعية والعمل على تضخيمها تضخيما يؤدى الى التوتر والصراع، والقتل، وزراعة الأحقاد، والانتقام. استخدام العنف وذلك من أجل خلق أجواء من الخوف والذعر ومن أجل تحقيق أهداف سياسية أو دينية , فضلا عن إحداث تغيير حتمي في واقع ما , كما أن الجماعات السياسية الإرهابية في السودان يعملون على نشر العنف العشوائي. كما ان الجماعات الإرهابية الأمنية والمتمثلة في الأمن الشعبي والأمن الإيجابي وهيئة العمليات بمحاولة فرض رأي، أو فكر، أو مذهب، أو دين أو موقف معين من قضية من قضايا بالقوة والأساليب العنيفة على أناس أو شعوب أو دول بدلًا من اللجوء إلى الحوار والوسائل المشروعة الحضارية وهذه الجماعات الإرهابية تحاول فرض رأيها بالقوة لأنها تعتبر نفسها على صواب والأغلبية مهما كانت نسبتها على ضلال. كما أن الجماعات الإرهابية في السودان يقومون بالعمليات الإرهابية ضد البيئة والتهديد واستخدام العنف ضد الأبرياء والممتلكات.

Ø     ثانيا: أيضا من الأليات القذرة التي تستخدمها جماعة الجبهة الإسلامية في السودان , الاغتيالات الجماعية  ونشر الشكوك والفوضى بين الجماعات الإسلامية المختلفة في الأيدلوجيا والمدارس الدينية المختلفة , حتى يصل حدّة الخلاف بينهم إلى التكفير وإلى استخدام العنف ومهاجمة الخصم في أماكن العبادة وهم يؤدون صلاة التراويح في شهر رمضان, والمثال على ذلك: مذبحة الجرافة في العام 2000م, على أعضاء جماعة أنصار السنة في المسجد في منطقة الجرافة ، وهي قرية في ضواحي أم درمان، وذلك في يوم 8 ديسمبر 2000م حيث كان المسلح الوحيد هو الإرهابي/ عباس الباقر عباس, وهو عضو في جماعة التكفير و الهجرة ، حيث أطلق النار من سلاح ناري وبندقية هجومية أثناء صلاة العشاء، وقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين قبل أن يقتل برصاص الشرطة التي خلقت الفوضى وقامت بإخماد الفوضى. هل تسأل الناس من الذي حرض الإرهابي/ عباس الباقر ومن الذي أعطاه السلاح ومن الذي قتله بعد ان قام بتأدية واجبه القذر بنجاح منقطع النظير؟ وماذا استفادت الأجهزة الأمنية بعد ذلك من هذا الحادث؟ قامت بقتل من أرادت ان تقتله وبصورة مشروعة وغير مباشرة. ومن الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية القذرة , كانت تهدف إلى زراعة الخوف بين فئات الشعب السوداني وذلك من خلال العمليات الإرهابية وذلك مثل إثارة الفتن والتحريض على العنف.

1.        أيضا يمكن إضافة العملية الإرهابية والتي وقعت في 4 فبراير 1994م، وذلك عندما هاجم ثلاثة أشخاص وهم: محمد عبد الله الخليفي، وهو إسلامي ليبي، إلى جانب سودانيين اثنين، مسجداً لأنصار السنة المحمدية في منطقة الثورة بأمدرمان ببنادق هجومية، مما أسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة 15. حكم عليه لاحقًا بالإعدام , حيث تم التخلص منه عبر الأجهزة السياسية الإرهابية التي خلقته وصنعته , حيث تم إعدامه شنقا غير مأسوفا عليه في 19 سبتمبر 1994م.

2.        أيضا يمكن ان نذكر انه في 1 يناير 1996م، قتل ثمانية أشخاص وضابط شرطة في تبادل وتراشق بالرصاص القاتل بين أعضاء المجموعة الإرهابية المتطرفة والشرطة في منطقة كامبو , وذلك عندما حاولت المجموعة إجبار القرويين على التحول قسرا الى منهجهم المغلوط,  وأسفر الهجوم على نفس المسجد في الجرافة عام 1996م عن مقتل 12 شخصا.

Ø     ثالثا: في 1 نوفمبر 1997م، هاجم اثنان من جماعة التكفير والهجرة أشخاصًا كانوا يغادرون مسجدًا في أركويت بالسكاكين، مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة عشرة آخري. هل يعلم الشعب السوداني من الذي كان يقف وراء كل تلكم الأحداث المأساوية؟ إنها الأجهزة السياسية والأمنية والإرهابية القذرة.

بالإضافة الى ذلك فإن الأجهزة الأمنية الإرهابية , تقوم بعمليات نوعية أو ما يطلق علية التصفية النوعية بين الطلاب والقيادات الوطنية في الأقاليم والمناطق الطرفية, فضلا عن تقديم الرشاوى   للمتنفذين في الكيانات الشعبية والأجهزة الحاكمة خاصة الإعلام وإزاحة المعارضين بالقتل سواء كان قتلا حقيقيا أو معنويا والهدف الأساسي من كل ذلك هو إضعاف الخصم وتمكين نفسه من الهيمنة والتفرغ لنهب الموارد واحتلال الأسواق. الأستاذ/ حمزة عبد الله على جلاّب, مثالا, حيث قطعت اوصاله في ضواحي الضعين في العام 2004م.

Ø     رابعا: الفساد التنموي ضد الشعوب المستهدفة: إن هذه السياسة ساهمت بشكل خطير على قدرة الأفراد والجماعات على الإنتاج, حيث الاعتماد على الموارد المستوردة وذلك من خلال استخدام موارد الشعوب المستهدفة, مثل المعادن، والثروة الحيوانية، والغابية، والزراعية.  وفى إطار هذه السياسات القذرة يتم خلق رجال أعمال مزيفين لتسهل علميات الإقراض من القطاع الوطني والدولي على حد سواء ومن ثم يتم تحويل تلكم الأموال الى القطاع الأسرى او القطاع الخاص, وهذا بالطبع يؤثر سلبا على ملايين فرص العمل وتلاشى قيمة الإنتاج لصالح بعض الأسر العرقية الصغيرة والمنحدرة من شمال السودان.

إنّ الأجهزة الإرهابية القذرة في السودان تعمل على فتق النسيج الاجتماعي وتفتيت الكيانات الاجتماعية عن طريق الحروب الداخلية المصطنعة وخلق الأعداء الوهميين , مستغلة بذلك الأمراض الخبيثة التي يعاني منها تلكم المجتمعات, خاصة في إقليم دارفور وكردفان الكبرى (التصادم المسلح بين قبيلتي الحمر والمسيرية في غرب كردفان سبتمبر 2022م شر مثال) والتي تم خلقها عن طريق الأنظمة السياسية الإرهابية التي تعاقبت على حكم السودان منذ العام 1956م. كما أن عناصر هيئة العمليات والأمن الشعبي تقومان باختراق الحياة الثقافية وذلك من خلال دعم بعض المثقفين والفنانين والإعلاميين وإحداث فوضى ثقافية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. إن الأجهزة الأمنية القذرة تقوم على خلخلة حالة الجمود والتصلب المنبوذ في المجتمعات والشعوب المستهدفة وإحداث او التسبب في حالة الفوضى وإدارة وتوجيه الفوضى , ومن ثم تقوم نفس الأجهزة باستخدام قواتها المسلحة لإخماد الفوضى التي قامت بخلقها وخلق كيان اجتماعي جديد يخلق مصالحها الذاتية, وبمعنى اخر ان الأنظمة الإرهابية تقوم بخلق التمرد حتى يتسنى لها قتل الشعوب غير المرغوب فيها في المناطق والأقاليم الطرفية.

الطائفيّة والحكومات الإرهابيّة في السُّودان: The Sectarianism

إن الأنظمة الإرهابية السياسية في السودان والمتمثلة في الأمن الإيجابي والأمن الشعبي وهيئة العمليات, يقومون بالاستحواذ على السلطة والثروة انطلاقا من خلفياتهم الثقافية والدينية، والعرقية، والجهوية، والأيدلوجية. ومن المعلوم أن الدولة الطائفية هي عبارة عن ظاهرة نفسية وجينية واجتماعية واقتصادية وسياسية ولا علاقة لها بالدين او التدين وإنما يخضعون الدين لمصالح السياسة , سياسة حب البقاء والمصالح العرقية الذاتية والتطور والاستمتاع بالرفاهية على حساب الشعوب التي تقطن في الأقاليم والمناطق الطرفية في السّودان.

إنّ من أهم سلبيات الحكومات الطائفية الإرهابية في السودان هو إثارة الحروب والقلاقل والعنف والتعصب والاستبداد والاضطهاد الطبقي وبث الاضطهاد السياسي والثقافي وتشجيع الولاءات الفرعية العرقية القبلية الجهوية على الولاءات الوطنية , التشرذم والانقسامات الطائفية وإثارة الأزمات الاقتصادية والسياسية والحروب الأهلية وانتشار المحسوبية وجميع أنواع الفساد.

أمثلة للحكومات الطائفيّة في العالم: لبنان وإيرلندا

الحكومات الإرهابيّة السياسيّة وسِياسَة الهيمنة العنصِريّة العِرقيّة:

إن الحكومات العرقية والقبلية والجهوية في السودان, دائما تسعى إلى وضع مصالح الأمن القومي في خطر كبير ولا يأبهون بسلامة الشعب أو الحفاظ على مكتسبات الأمة أو الدفاع عنها ضد الأخطار الداخلية والمحلية على حد سواء, كما انها تسعى إلى فتق تماسك الجبهة الداخلية والسلام الاجتماعي والوحدة الاجتماعية والوحدة الوطنية وجعلها لغمة سائغة لأطماع الدول الكبرى والصغرى على حد سواء. إن الحكومات الإرهابية السياسية في السودان, تقوم وتحرص على الدفاع عن مصالح قبائل بعينها وتسعى من أجل توفير احتياجاتها وتوفير سبل التقدم والرفاهية.

كما أن الأحزاب والحكومات التي تعاقبت على حكم السودان, تسعى بكل ما تملك من سلطة من أجل الهيمنة والسلطة والسيطرة وفى سبيل ذلك تستخدم كافة الأليات والأدوات المشروعة وغير المشروعة , وذلك بهدف سيطرة جماعة عرقية بعينها على مجموعة أخرى وذلك من خلال نشر أفكار الهيمنة والقوة الناعمة للتأثير في سلوك الكيانات الاجتماعية المستهدفة والتأثير على سلوك الأخرين للحصول على النتائج المرغوب فيها, وذلك من خلال الإقناع والمكافأة والعنف والبأس والشدة والفتك والقساوة واستخدام القوة والإكراه فضلا عن الخضوع والرضوخ والإذعان والقوة العنيفة. كما ان الأنظمة الإرهابية تستخدم أدوات الهيمنة الثقافية والرأسمالية للسيطرة على العقول.

الأيدولوجيات التابعة للأنظمة السِياسيّة الإرهابيّة ونماذج المنظمات الإرهابيّة المتطرفة في العالم: العلاقة الوطيدة ما بين الجماعات الدولية المتطرفة والأنظمة السياسية الإرهابيّة في السودان, نسردها في الأتى:

أولا: سِيادة البيض, وسيادة العرق النقي في شمال السُّودان: White Supremacy- North Sudan Supremacy

إن الأنظمة الإرهابية تعزز سياسات التفوق العرقي مع الإيمان بأنهم صانعوا الحضارات في أرض وادي النيل, لذا فهم حماة هذه الحضارة العريقة، بل والمدافعون عنها, مع رفض قبول الأخرين لأن ذلك وحسب اعتقادهم يعرضهم للخطر مع تعمد واضح لإنكار الواقع. كما أنهم يصفون الأخرين بصفات تحط من قدرتهم ومكانتهم كبشر , فتارة يصفونهم بالعبيد المتوحشين العنيفين مع حقهم الشرعي بالاحتفاظ بالسلطة والثروة واستعباد وقهر الأخرين بصورة ممنهجة ومنظمة وعبر الأجيال المتعاقبة. بالإضافة الى ذلك فإن تلكم الأنظمة الإرهابية التي تعاقبت على حكم السودان يؤمنون إيمانا تاما بالعنصرية العلمية Scientific Racism , والتي تقوم وتبنى على أن بعض الشعوب التي تنحدر من شمال السودان هم الأكثر فطنة وحنكة وحصافة ونجابة ودهاء ومعرفة وإدراكا وكياسة وخبرة وذكاء وقدرة وإنسانية وأنهم خلقوا لكي يحكموا لا أن يحاكموا , ان يسودوا لا أن يسادوا, لأنهم تتوفر فيهم صفات حميدة وذلك مثل الحلم والفهم والعقل والحصافة والفطانة والحكمة والرزانة، والاتزان، والشرف، والتيقظ. وفى نفس الوقت فإنهم يصفون الشعوب الأخرى بالبشاعة والعنف والشناعة والفظاعة والغلاظة والقساوة والخشونة والتهور والجهالة, فهم متهورون, وطائشون. إنهم يعتقدون اعتقادا جازما بأنهم الأولى والأجدر والأفضل لإدارة حكم السودان مع الحرص الشديد على الاحتفاظ بسياسة الفصل والعزل العنصري  وعدم المساواة والتسلسل الهرمي العرقي والقبلي والجهوى الطبقي في جميع مؤسسات الدولة والتي تحرص على الاحتفاظ واستمرار على هذه الأيدلوجية العنصرية البغيضة والكريهة والخبيثة, كما أنهم يسعون من أجل الاحتفاظ بالاستعلاء الجهوي العرقي والتحكم في الكيانات والأعراق الأخرى, السيطرة الساحقة على الموارد, والامتيازات والسلطة السياسية والإعلام الأمني والاقتصاد والثقافة والحياة الاجتماعية. إن الأنظمة السياسية الإرهابية ذات التوجهات العنصرية التي تعمل على فرض سياسة التهجين والعلاقة الواضحة للنظام السياسي في الدولة مع المنظومة الأمنية والتي تتمثل في مليشيات الجيش العرقية, المخابرات الأمنية والعسكرية, الشرطة , الدفاع الشعبي, هيئة العمليات, الأمن الإيجابي وغير ذلك من المجموعات الإرهابية المسلحة والتي لها صلة وثيقة مع الجماعات الإرهابية في غرب أفريقيا مثل بوكو حرام وجيش الرب وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والاخوان المسلمون في مصر والجماعات الجهادية المتطرفة في شمال سيناء والذين يقومون بترويع الشعب المصري’ حيث يقتلون القضاء ويزعزعون الأمن الوطني.

ثانيا: الجماعة المتطرفة كو كلوكس كلون- Ku Klux Klan

ثالثا: القومية البيضاء: Whit Nationalism

رابعا: النازيون الجدد: Neo – Nazism

خامسَا: حليقي الرؤوس- سِيادة البيض White Power - Skinheads

سادسا: الهوية المسيحية: Christian Identity

سابعا: الكونفدرالية الجديدة

ثامنا: العصابات الإجرامية في السجون: Criminal Gangs in Prisons

ممارسات الأنظمة الأحزاب السياسية والأنظمة الإرهابية العنصرية المتطرفة في السّودان:

1.        إن الجماعات السياسية الإرهابية المتطرفة في السودان تقوم بأعمال إرهابية واسعة النطاق.

2.        الأنشطة التخريبية والكراهية العرقية والنعرات القبلية وخطابات الكراهية والجرائم المتعلقة بالكراهية العرقية

3.        المظاهرات العنيفة , السيطرة على الاقتصاد والأسواق غير المشروعة , نهب المال العال, وغسيل الأموال عبر إنشاء المدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة والشركات الوهمية داخل وخارج السودان

4.        أموال السحت والحرام والفساد وجمع الأموال القذرة والعمل على غسلها

5.        تطبيق فلسفة ونظرية الردع Theory of Deterrence, وذلك بهدف تهديد مصالح الطرف الأخر او الخصم.

6.        بث الذعر وإخافة الخصم بالاعتداء والعنف والردع بالحرمان والردع بالاطمئنان.

7.        القيام بشن الحرب البيولوجية Biological Weapon or Warfare, وذلك من خلال الاستخدام المتعمد للفيروسات والجراثيم وسموم الكائنات الحية , نشر الأوبئة والمخدرات, وذلك من أجل إضعاف الطرف الأخر او الخصم اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا وبأقل التكاليف وبصورة هادئة ومن غير تحريك للأليات العسكرية والجماعات الأمنية الإرهابية.

8.        العمل على تلويث أبار المياه بالفطر السام والذي يسبب الهلوسة للكيانات الاجتماعية المستهدفة في المناطق والأقاليم الطرفية , نشر أمراض الجدري من خلال البطانيات التي تم ويتم توزيعها عبر الجماعات السياسية الإرهابية في الخرطوم. استخدام الجمرة الخبيثة والأمراض الغدية والكوليرا والفطريات السامة والتي توضع في الأغذية الخاصة بالأطفال حتى يقتلوا أكبر عدد ممكن من الأطفال الذين ينتمون الى الكيانات الاجتماعية غير المرغوب فيها.

9.        الطاعون , الزهري , السموم الجرثومية الحيوانية منها والنباتية , ناقلات العدوى مثل القمل والبراغيث, وغير من المواد السامة والتي لها قابلية وبائية عالية وقدرات كبيرة على مقاومة الظروف الطبيعية وذلك مثل الحرارة والجفاف وقابلية التكيف وسرعة الانتشار مع القدرة الكبيرة على إنزال أكبر خسائر بشرية وحيوانية ونباتية وطبيعية على المدى القريب والبعيد ضد المناطق والشعوب المستهدفة. (في العام 2016 تم مهاجمة منطقة جبل مرة بالأسلحة البيولوجية والكيميائية , حيث تم تسميم الأرض والهواء والماء والإضرار التام بالبيئة).

10.    الحرب البيولوجية وحروب الجيل السادس, والتي يستخدم فيها أسلحة ذكية لكي تحصد نتائج ذكية وذلك مثل دمج الفيروسات مع عوامل أخرى.

11.    الحرب النفسية , حرب العقول , حرب الكلمة والذي في كثير من الأحيان يعد أكثر خبثا وقذارة من الأسلحة او الحروب التقليدية, حيث يتم استخدام وسائل الإعلام المختلفة والاتصال الجماهيري , إنها حرب الأفكار والحرب الدعائية , وذلك من خلال نشر الرعب والخوف, من أجل إضعاف معنويات الخصم , نشر القلق دون الإضرار بالخصم جسديا مع التأثير على الروح المعنوية, فرض إرادة العدو او الخصم , التحكم في أعمال الخصم بطرق إعلامية وبوسائل غير اقتصادية لا تقل فتكا عن الأسلحة التقليدية.

12.    الحرب النفسية: psychological Weapons or warfare, وذلك من خلال استخدام الجواسيس , وبث الرعب واستخدام الكاميرات الخفية في أماكن التخلص من البراز لتصوير فتحة الشرج وطريقة خروج البراز , تصوير الأجسام العارية, ونشر الصور الإباحية المفبركة وتصوير النساء وهم عرايا مع التركيز على الأجهزة الإنتاجية المترهلة وعلامات الطمث المبكرة, البحث عن الخلفية التاريخية الطبية, الفحوصات والامراض المشخصة للخصم والأمراض الذي يعانون منها فضلا عن الأمراض العقلية والمشاكل الأسرية وفضح الأسر والأطفال, إن الوضع خطير. بث الرعب من خلال التهويل وإطلاق الشائعات , تفريغ المجتمع , زرع القنابل العقلية العنقودية في عقول الشعوب المستهدفة , العمل على تضخيم الضائقة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية من أجل فرض الهيمنة والوصاية, العمل على دعم التطرف الديني والسياسي للتشويش على القناعات والاعتقادات الصحيحة.

13.    الحرب النفسية: psychological Weapons or warfare, بث وتعميم مشاعر الإحباط والبؤس , العمل على تحطيم قيم واخلاقيات الشعب , العمل وبصورة ممنهجة على إرباك نظر الشعب السياسية والاجتماعية والثقافية تجاه الكيانات الاجتماعية المستهدفة في المناطق والأقاليم الطرفية.

14.    العمل على بث الشائعات , عن طريق الصحف والمجلات وإذاعة وجميع أجهزة الإعلام الأخرى, وقد تكون هذه الشائعات تحمل بشريات جميلة وأمالا طيبة للمستقبل, وقد تكون مدمرة تحمل الكراهية مثل الحروب والصراعات الأهلية والكوارث المصنوعة والمخلوقة من قبل البشر الذين يحملون أحقادا وضغائن.



[1] بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتحديدًا سنة  1954مطلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من لجنة القانون الدولي إعداد مشروع مدونة للجرائم المخلة بسلم البشرية وأمنها حيث قدمت اللجنة مشروعها الأول سنة  1951م ومشروعها الثاني سنة  1954موفي النهاية لم يُعتمد أي من المشروعين وتم تأجيل ذلك كله إلى أجل غير مسمى والحقيقة أن الأمم المتحدة لم تبدأ البحث بجدية في جريمة الإرهاب إلا سنة 1972متحديدًا بعد حادثة دورة الألعاب الرياضية الأولمبية ميونيخ الألمانية شهر سبتمبر 1972م  حيث بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة دراسة مشكلة الارهاب بشكل معمق وانتقلت من مرحلة الإدانة لجرائم الإرهاب إلى مرحلة دراسته بغية تحديد مفهومه ومعرفة الأسباب والظروف التي تؤدي إليه وبواعث مرتكبيه في محاولة منها للتوصل إلى تعريف محدد له والاتفاق على تدابير منعه والقضاء عليه وبعد طرح الجمعية العامة مسألة تعريف الإرهاب الدولي للنقاش تباينت وجهات نظر وفود الدول المشاركة حولها وظهرت ثلاثة اتجاهات تتعلق بالتعريف الأول  : عام ومجرد ويركز على الإرهاب الفردي  والثاني : حصري ومُعدد للأفعال التي تعتبر عدوانًا مع الأخذ بعين الاعتبار إرهاب الدولة والاتجاه الثالث مختلط وحاول الجمع بين الاتجاهيين السابقين ومن ثم عرفته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1999بأنه عمل إجرامي يهدف إلى إثارة الرعب في نفوس العامة أو مجموعة من الأشخاص لأغراض سياسية غير مبررة تحت أي ظروف ومهما كانت طبيعة الاعتبارات السياسية أو الفلسفية او الايدولوجية أو الراديكالية أو العرقية أو الدينية  أو أي اعتبارات أخرى تستغل تبريرها. قد تمت الموافقة بالإجماع على الاتفاقية الأوروبية لقمع الإرهاب يوم 10 نوفمبر 1976م وذلك بعد أعمال العنف الخطيرة وحالات القتل والاختطاف التي عرفتها القارة الأوروبية أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن الماضي والحقيقة أن هذه الاتفاقية تبلورت تحت ضغط الدول الأعضاء في مجلس أوروبا وكذلك بفضل مساعدة اللجنة الأوروبية للقضايا الجنائية حين أدرك الأوربيون ضرورة وضع أساس قانوني يمكن من خلاله قمع الإرهاب الدولي وهذه الاتفاقية لم تعرف الإرهاب بالمعنى الدقيق رغم انها وُضِعت كإطار قانوني لقمع أعمال الإرهاب الدولي كما أنها نصت في المادة الأولى على بعض الأفعال الإجرامية التي يُمكن أن تدخل ضمن الأعمال الإرهابية وتوصل الإتحاد الأوروبي إلى تعريف للإرهاب في  2001حيث عرفت الإرهاب  بأنه العمل الذي يؤدي لترويع المواطنين بشكل خطير أو يسعى لزعزعة استقرار أو تقويض المؤسسات السياسية أو الدستورية أو القضائية أو الاقتصادية أو الاجتماعية لإحدى الدول والمنظمات مثل الهجمات ضد حياة الأفراد أو الهجمات ضد السلامة الجسدية للأفراد أو اختطاف واحتجاز الرهائن أو إدارة جماعة إرهابية أو المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية

 

التعريف الإجرائي للإرهاب: العمل الإرهابي هو كل عمل عنيف يكون الغرض منه بث الخوف والذعر في نفوس الأفراد أو جذب الأنظار إلى جماعة ما أو قضية ما أو تكون له أهداف سياسية أو اقتصادية أو دينية أخرى

الجذور التاريخية للظاهرة الإرهابية  ,تعددت إلى حد كبير الدراسات التي عنيت بتاريخ الظاهرة الإرهابية وتحليل وتصنيف الحقب التاريخية التي مثلت نقلات نوعية في طبيعة وحجم وآليات وآثار الإرهاب ونجد أن كثير من الدراسات ترد جذور الظاهرة الإرهابية إلى الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789م  وما أعقبها من حملات قمع لأنصار الملكية ولبعض زعماء الثورة والتنكيل بهم باعتبارهم اعداء الثورة ويقول ( ميتيوستز Matusitz )أن كلمة الإرهاب ظهرت مواكبة للثورة الفرنسية حيث ما عرف بعهد الإرهاب (1793 – 1794 )وهي الفترة التي شهدت عمليات عنف واسعة النطاق من قبل حكومة الثورة الفرنسية وقتل خلالها ما بين ستة عشر وأربعين ألفًا من الفرنسيين في مدة لا تجاوز العام الواحد مما جعل الجمعية الوطنية الفرنسية في سبتمبر 1793 إلى القول بأن  " الإرهاب هو ما يسود اليوم " وقد ارتبط هذا النظام القمعي باسم ( ماكسيمليان روبسيبر Maximilien Robespierre )الزعيم البارز وقتذاك في الثورة الفرنسية والذي كان يرى بأن الإرهاب ليس إلا العدالة الناجزة الصارمة العنيفة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة