هذا الدفن الجماعي هو جزء من "إستراتيجية الأرض المحروقة"؛ يقتلون الإنسان، ثم يدفنون الجريمة: إستراتيجية "المقابر الصامتة

 


إستراتيجية "المقابر الصامتة": لماذا يرتعب الجنجويد من بقاء الجثث فوق الأرض؟

لماذا تسارع الميليشيات في الجنينة والفاشر إلى الدفن الجماعي واستخدام "أكياس الجثث"؟ الجواب بسيط: طمس الدليل الجنائي. إنهم يحاولون إخفاء آثار التعذيب، ونوع السلاح، وهويات الضحايا ليفلتوا من الحساب.

هذا الدفن الجماعي هو جزء من "إستراتيجية الأرض المحروقة"؛ يقتلون الإنسان، ثم يدفنون الجريمة، ثم ينكرون وقوعها. لكن "مركز الحقيقة والمعرفة" يؤكد: التوثيق الفضائي أفشل خطتكم، والقبور الصامتة بدأت تتحدث بملء فيها.

 كفى بيانات "قلق".. "أكياس الجثث" في الجنينة تستوجب تحرك الجيوش والقضاء!

إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي: بيانات القلق لم تحمِ طفلاً في الجنينة ولم تمنع حفر مقبرة جماعية واحدة. أدلة مرصد ييل (Yale HRL) واضحة وقطعية: هناك تصفية عرقية تجري بالصور الحية.

التقاعس عن إرسال لجان تحقيق دولية وحماية مواقع المقابر الجماعية هو ضوء أخضر للقتلة لمواصلة "تجريف" الوجود البشري. العالم مطالب بالتحرك قبل أن تتحول دارفور بأكملها إلى "خريطة صامتة" من المقابر الجماعية.

#إستراتيجية_الجريمة #الجنينة #دارفور #الجنجويد_منظمة_إرهابية #مركز_الحقيقة_والمعرفة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة