إذا لم تكن مجازر الجنجويد إرهاباً… فماذا يكون الإرهاب؟ إذا لم تكن المجازر الجماعية، والتطهير العرقي، واستهداف المدنيين، وتدمير المدن… إرهاباً، فماذا يكون الإرهاب إذن؟

 



سؤال القانون الدولي: هل هذه الجرائم إرهاب؟

يطرح هذا التقرير سؤالاً أساسياً:

إذا لم تكن المجازر الجماعية، والتطهير العرقي، واستهداف المدنيين، وتدمير المدن… إرهاباً، فماذا يكون الإرهاب إذن؟

إن حجم الجرائم المرتكبة في دارفور والجنينة والفاشر يفرض على المجتمع الدولي إعادة النظر في كيفية التعامل مع الجهات المسلحة المتورطة في هذه الانتهاكات.

الفاشر: المدينة التي تحولت إلى مقبرة

كانت مدينة الفاشر يوماً قلب دارفور النابض بالحياة.

أما اليوم فقد تحولت إلى مدينة شبه خالية بعد موجات العنف والتهجير القسري.

تشير تقارير ميدانية إلى:

  • تدمير أحياء كاملة

  • نزوح جماعي للسكان

  • انتشار المجاعة

  • انهيار الخدمات الأساسية

وقد لجأ آلاف المدنيين إلى معسكرات النزوح مثل:

  • معسكر زمزم

  • معسكر أبو شوك

  • معسكر السلام

حيث يعيش السكان في ظروف إنسانية بالغة القسوة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة