ثالُوثْ الشَر والرمز المكروه والجرائِمْ الوحشيّة: نَظَريّة الاسْتبدال العِرقِى القَذِر- أنهار الدم - الغسِيل العِرقي: لقد أولع تلكم المجتمعات بالبكاء والصراخ:العبودية العقلية لقتل حرية التفكير وشل عجلة التحرر
ثالُوثْ الشَر والرمز المكروه والجرائِمْ الوحشيّة: نَظَريّة الاسْتبدال العِرقِى القَذِر- أنهار الدم - الغسِيل العِرقي: لقد أولع تلكم المجتمعات بالبكاء والصراخ:العبودية العقلية لقتل حرية التفكير وشل عجلة التحرر
إن المجموعات العرقية والتي تعاقبت على إدارة السودان، كانت وما تزال تضمر النية الإجرامية لتنفيذ سياسة الاستبدال القذر في بعض المناطق وذلك من أجل إفراغ بعض المجموعات العرقية واستبدالهم بآخرين من خارج حدود السودان أكثر بياضا. إن أدوات الاستبدال القذر في السودان يتم عبر الحروب الأهلية والبيولوجية وتحديد السودان والإرهاب والتعقيم والتشجيع على الهجرة , فضلا عن صناعة الموت والجوع والأمراض العقلية من خلال الدونية الثقافية والحرمان من الحقوق المدنية، والاجتماعية، والثقافية والسياسية[1]. إن النظم الطائفية على اتصال دائم وعلاقات قوية مع المجموعات الإرهابية في العالم والمحيط الإقليمي والمجموعات القومية المتطرفة. إنه التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد المجموعات القبلية والعرقية غير المرغوب فيها
ثالُوثْ
الشَر والرمز المكروه والجرائِمْ الوحشيّة للتخلُصْ من شعب الفور في السّودان عن
طريق جرائِمْ تحديد النسل وغيرها من الجرائِمْ القذِرة. الخطة الإجرامية ربع
القرنية لإفراغ بعض الأقاليم من سكانها واستبدالهم بصورة منهجية ومنظمة. السكان
المكروهين والذين لا تتسق ثقافاتهم مع ثقافة المجموعات المتمدنة في السودان.
الطبائع الشريرة للجماعات الإرهابية في السودان. معركة السلاح المادي والاستئصال
وتطهير التربة والذي يقوده الجماعات الخبيثة وما يحملونه من ضغائن وأحقاد , حيث
يهدفون الى شيطنة المجتمعات السكانية وخلق الأعداء الوهمية من أجل الدس والوقيعة
بين الكيانات الاجتماعية في المناطق والأقاليم الطرفية.
لقد
توالت الأحداث البشرية الجسام على معظم المجموعات المستهدفة في كردفان ودارفور
والنيل الأزرق , كما تتوالى الرياح العاتية على الصخرة الصماء في الحصن الحصين.
لقد أولع تلكم المجتمعات بالبكاء والصراخ من أجل المساعدة والحماية من الجرائم
الوحشية. لقد فجعوا في أحبائهم وأصدقائهم وذويهم ولا يدرون الى أين يتجهون وإلى من
يطلبون النجاة. إن الضحايا في السودان يعانون حزنا دفينا وحسرة ولوعة وفقدان للأمل
في ظل انتشار مظاهر الكراهية العرقية كسياسة دولة ومظاهر استخدام العنف بأليات
الدولة المستبدة. إن الإرهابين كانوا وما يزالون يسعون من أجل اقتلاع السكان وذلك
عن طريق العنف والتطرف والعزل الاجتماعي , حيث ينشرون الجوع والهلع والخوف والموت
على حد سواء, إنهم يقتلون الناس بالجوع والمرض والعنف المنظم والممنهج , فضلا عن
أعمال الترويع أي ترويع العقول عن طريق استخدام حروب الجيل الرابع والخامس ونشر
أدوات الحرب النفسية والمعلومات المغلوطة وتغبيش الوعي العام بقوة الجهل لمسخ
العقول بقوة الجهل, والحثالة ليس لهم خيار سوى أن يكونوا أتباع وهمل وأوزاع.
إن المجموعات الطائفية الإرهابية في السودان يمارسون العبودية العقلية لقتل حرية التفكير وشل عجلة التحرر من العبودية العقلية ’ فضلا عن استخدام العبودية المادية لقتل التصرف, إنه الطغيان التدميري للتحكم في الأفراد والكيانات الاجتماعية والعمل على مسخ عقول البشر, إلا أننا نحث الشرفاء على أن يعملوا من أجل بعث الحرية من قبرها وإطلاق العقول المستعبدة من أسرها.
إن
الجماعات الإرهابية الإقليمية يتعاونون مع ثالوث الشر والرمز الإرهابي المكروه في
السودان , وذلك بهدف خلق ونشر الفوضى الخلاقة والبناءة , والتي هي بطبيعة الحال
مثقلة بدلالات سلبية, وذلك مثل إشاعة الفوضى , الفوضى البناءة , التضليل والتمويه,
العنف الهائل , إراقة الدماء , إشاعة أكبر قدر ممكن من الخوف والهلع، والشكوك،
والتضليل، والتمويه[1].
إن الجماعات الشريرة تعمل بالليل وأطراف النهار وعلى نحو متواصل على استغلال
الثقوب الاجتماعية والقومية بين المكونات الاجتماعية في السودان , خاصة في تلكم
المناطق الملتهبة ومنذ الأزل وحتى تاريخ هذه اللحظة العصيبة. إن الجماعات
الإرهابية يعملون على تضخيم الخلافات بين الكيانات الاجتماعية والعمل على خلق
العدوات ونشر السلاح, وإثارة النعرات القبلية والجهوية. إنهم يسعون من أجل تكريس
الطائفية السياسية والتي تخدم الجهوية العرقية والاجتماعية العنصرية والعمل على
تمكين العزل الاجتماعي, والتي بالطبع تخدم مصالح عرقية بعينها حتى تتمكن من
المؤسسات المدنية، بل وتتوارثها كابر عن كابر عبر الأجيال, على حساب المجتمعات
الأخرى. إن الطائفية السياسية تعمل على تنفيذ سياسة العزل الاجتماعي وإثارة العنف
والحروب الأهلية والاستبداد والاضطهاد الطبقي والسياسي والثقافي والاجتماعي وتعضيد
الولاءات الطائفية , فضلا عن خلق الأزمات السياسية ونشر أفكار الهيمنة والسيطرة عن
طريق استخدام القوة الناعمة وذلك من السيطرة الثقافية , السيطرة على العقول , عدم
قبول الأخر ورفضه ونعته بأقذر الألفاظ , العمل على إنكار الواقع ووصف الأخرين
بالأعاجم المتوحشين والسود.
[1] أجتمع الجغرافيون على ألا يوجد مصطلح
موحد للجغرافية السكانية، أو وجود لعلم السكان كعلم أوحد قائم بذاته، أنما هو
عبارة عن مجموعة من العلوم السكانية، لكل منهم رؤية ومنهج خاص به، وذلك للآن
المسألة السكانية، قابلة للمعالجة الجغرافية، أو الإحصائية، أو التاريخية، أو الاجتماعية،
أو الاقتصادية، فهو علم متعدد الفروع، ينظر له من أكثر من منظور.
مفهوم
علم السكان: يعتبر علم السكان أو الدراسات
السكانية هي أحد فروع علم الاجتماع، فهو يسمح بتوفير مرجعية معلوماتية تتعلق
بزيادة التدفق السكاني في دولة أو منطقة معينة من أنحاء الكرة الأرضية، فالنمو
السكاني يؤثر بالضرورة على الموارد الطبيعية، وبالتالي يؤثر على اقتصاد الدول، والإجراءات
والسياسات المتابعة في بعض المجتمعات لتسخير موارد المجتمع بطريقة محسوبة تتناسب
مع الإمكانيات المتاحة، وخاصة في الدول النامية.
وكان ابن خلدون أول من
وضع عمل علمي ونظري عن السكان والتنمية في "مقدمته"، لذلك يعتبر هو
"أبو الدراسات السكانية" لتقديمه تحليل اقتصادي للمؤسسة الاجتماعية.
[1] تم تعميم مصطلح «المؤامرة» من قبل
الأكاديمي فرانك ب. مينتز في الثمانينيات، ووفقًا لمينتز تشير المؤامرة إلى
«الاعتقاد في أسبقية المؤامرات في كشف التاريخ»: «تخدم المؤامرة احتياجات المجموعات السياسية والاجتماعية المتنوعة
في أمريكا والأماكن الأخرى، إنها تحدد النخب وتلقي باللوم عليها في الكوارث
الاقتصادية والاجتماعية، وتفترض أن الأمور ستكون أفضل عندما يتمكن العمل الشعبي من
إزالتها من مواقع السلطة، وعلى ذلك لا تميز نظريات المؤامرة حقبة معينة أو
أيديولوجية معينة.

تعليقات
إرسال تعليق