المشاركات

رؤية افتراضية لخطة انتقال آمن في حال قيام خمس دول مستقلة: مجلس الانتقال السوداني المشترك: المبادئ الأساسية للانشطار الآمن

صورة
  الانشطار السوداني المحتمل: رؤية افتراضية لخطة انتقال آمن في حال قيام خمس دول مستقلة  مقدمة تمثل الأزمة السودانية واحدة من أعقد الأزمات السياسية والعسكرية في القارة الأفريقية منذ الاستقلال عام 1956 . وفي إطار النقاشات حول مستقبل البلاد، تطرح بعض الرؤى احتمال تحول السودان مستقبلاً إلى خمسة كيانات مستقلة (جمهورية النيل العليا، جمهورية الساحل الشرقي، الجمهورية السودانية المركزية، جمهورية كردفان، وجمهورية دارفور الاتحادية) وفق التصور الوارد في الخريطة المرفقة . لا تهدف الدراسة إلى الدعوة للتقسيم، بل بحث كيفية تجنب الحروب مستفيدين من تجارب دولية كيوغسلافيا السابقة .  الأسباب التاريخية المحتملة للانشطار تقوم فرضية الانشطار على عوامل عدة ضعفت فكرة الدولة الواحدة منذ الاستقلال ، أبرزها: استمرار الحروب الأهلية لفترات طويلة في جنوب السودان سابقاً، دارفور، والنيل الأزرق وجنوب كردفان . تصاعد النزاعات حول قضايا الهوية والتنمية غير المتوازنة وتركز السلطة والثروة في العاصمة . فشل الاتفاقيات السياسية السابقة وانتشار السلاح وتعدد الجيوش خارج إطار مؤسسة عسكرية موحدة . ...

تحول السودان مستقبلاً إلى مجموعة من الكيانات السياسية المستقلة : رؤية افتراضية لخطة انتقال آمن في حال قيام خمس دول مستقلة: إدارة مياه النيل: إدارة السدود والخزانات: حق الوصول إلى البحر الأحمر

صورة
  مركز الحقيقة والمعرفة الانشطار السوداني المحتمل: رؤية افتراضية لخطة انتقال آمن في حال قيام  خمس دول مستقلة مقدمة تمثل الأزمة السودانية واحدة من أعقد الأزمات السياسية والعسكرية في القارة الأفريقية منذ الاستقلال عام 1956. وعلى مدى عقود طويلة شهد السودان سلسلة من الحروب الأهلية والصراعات المسلحة والتمردات الإقليمية والنزاعات المرتبطة بالهوية والسلطة والثروة والتنمية غير المتوازنة. كما ظهرت لدى العديد من المجموعات السياسية والإقليمية شكاوى مستمرة تتعلق بالتهميش السياسي والاقتصادي، وعدم المساواة في توزيع الموارد، وضعف المشاركة في مؤسسات الدولة المركزية. وفي إطار النقاشات السياسية والفكرية حول مستقبل السودان، تطرح بعض الرؤى احتمال تحول البلاد مستقبلاً إلى مجموعة من الكيانات السياسية المستقلة نتيجة تراكم الصراعات المسلحة والانقسامات الجغرافية والجهوية. وتنطلق هذه الدراسة الافتراضية من فرضية نظرية مفادها أن السودان قد يتجه نحو تكوين خمس دول مستقلة، وفق التصور الجغرافي الوارد في الخريطة المرفقة، وهي: جمهورية النيل العليا، وجمهورية الساحل الشرقي، والجمهورية السودانية المركزية، وجمهوري...

ترشيح السيدة لانا زكي نسيبة لقيادة الأمم المتحدة: نبض الدبلوماسية الإنسانية: عندما تتحدث الحكمة الإماراتية بصوت ابنة زايد لترأس العالم: بصمات إماراتية مضيئة في صناعة السلام

صورة
دحر الظلام بقناديل السلام: الدبلوماسية الإماراتية ورسالة الأمل  الإنساني لترشيح السيدة لانا زكي نسيبة لقيادة الأمم المتحدة المقدمة في زمنٍ تثقله النزاعات وتتجاذب أمواج الأزمات المعقدة، يتطلع العالم بشغف إلى صوتِ حكمةٍ يعيد للإنسانية توازنها ويدفئ وجدانها. لم تكن الدبلوماسية الإماراتية يوماً مجرد أداة لإدارة العلاقات الدولية، بل كانت ولا تزال رسالة حب وسلام وانحيازاً كاملاً للإنسان أينما كان. وفي هذا السياق المضيء، يجدد مركز الحقيقة والمعرفة دعمه الخالص والراسخ لترشيح دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة للسيدة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، إيماناً بأن روح القيادة الإماراتية قادرة على العبور بالمنظومة الدولية نحو ضفاف الأمان والازدهار . نبض الدبلوماسية الإنسانية: عندما تتحدث الحكمة الإماراتية بصوت ابنة زايد لترأس العالم إن الدعم الراسخ الذي يقدمه مركز الحقيقة والمعرفة لترشيح السيدة لانا زكي نسيبة لا ينبع من فراغ، بل هو ترجمة حية لوفاء حقيقي لمسيرة دبلوماسية استثنائية . لقد أثبتت ابنة الإمارات في كل محفل دولي أن العمل الدبلوماسي ليس مجرد كلمات تُطرح، بل هو موا...

السودان وأوهام الشماعات الخارجية: قراءة نقدية في خطاب سلطة بورتسودان تجاه إثيوبيا: تدوير الأزمات وتحويل الصراعات الداخلية إلى تصفية حسابات

صورة
  السودان وأوهام الشماعات الخارجية: قراءة نقدية في خطاب سلطة بورتسودان تجاه إثيوبيا المقدمة تشهد الساحة السودانية منذ اندلاع الصراع الدائر تعقيدات ميدانية وسياسية وإنسانية بالغة، غير أن لجوء سلطة بورتسودان المتكرر إلى توجيه أصابع الاتهام نحو الخارج، ولا سيما إثيوبيا، بات نهجاً مثيراً للجدل . فبدلاً من تقديم أدلة مقنعة للرأي العام المحلي والإقليمي، تتوالى التصريحات المباشرة التي تحاول تصدير الأزمات الداخلية وتعليق الإخفاقات على شماعة الأطراف الخارجية، في محاولة واضحة للهروب من مواجهة الحقائق المجرّدة على الأرض . 1. اتهامات بلا أدلة.. محاولة للهروب من الحقيقة وصناعة عدو خارجي كلما وقعت أحداث عسكرية أو أمنية داخل السودان، سارعت سلطة بورتسودان إلى توجيه الاتهامات نحو إثيوبيا، وكأن المطلوب هو خلق عدو خارجي لصرف الانتباه عن الحقائق الموجودة على الأرض . إن المتابع للمشهد الإقليمي يدرك أن هذه الرواية لا تستند إلى وقائع واضحة بقدر ما تعكس حالة من التخبط السياسي . وفي ظل التنافس الإقليمي المعروف والخلافات الاستراتيجية بين مصر وأديس أبابا، يرى مراقبون أن الزج بالسودان في هذا الصراع يأتي ضم...