المشاركات

تصاعد الإسلامية ذات الأيدلوجية العرقية والقبلية والتفوق العرقى يوسع الشرخ بين الجيش السوداني وحلفائه الإقليميين: العناصر الإسلامية السودانية قوة مدمرة في السودان

صورة
    تصاعد الإسلامية ذات الأيدلوجية العرقية والقبلية والتفوق العرقى يوسع الشرخ بين الجيش السوداني وحلفائه الإقليميين الكرتى ناشط حقوقي أدى تصاعد الإسلامية الراديكالية في السودان إلى توتير العلاقات بين القوات المسلحة السودانية (SAF) وحلفائها الإقليميين، وخاصة مصر. وقد دفعت هذه التوترات الحلفاء إلى الابتعاد عن الجيش والدعوة إلى إنهاء الحرب الأهلية المستمرة مع قوات الدعم السريع (RSF). ففي 12 سبتمبر، أصدرت مجموعة "الرباعية" المكونة من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة بياناً يدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر وإجراء محادثات انتقالية للسلطة بين الفصائل المتحاربة. رفضت القوات المسلحة السودانية هذا المقترح في اليوم التالي، واعتبرته انتهاكاً لسيادة السودان، مؤكدة أن النصر العسكري على قوات الدعم السريع واستمرار الحكم العسكري هما الخيار الوحيد المقبول . وقالت القوات المسلحة السودانية في بيان : " لا تقبل الحكومة السودانية أي تدخلات دولية أو إقليمية لا تحترم سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية المدعومة من الشعب السوداني، وكذلك حقها في ...

الأطفال في دارفور يواجهون في عام 2026 ما واجهه أسلافهم عام 2005: منازل محروقة، ومدارس مغلقة أو مُقصَفة، ومخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الكرامة الإنسانية:جيل كامل ضاع وسط الرصاص والجوع وصمت العالم

صورة
  تحليل وثيقة اليونيسف: "دارفور - بعد مرور عشرين عامًا، لا يزال الخطر يحدق بالأطفال" أبريل 2026 أولًا: إعادة الصياغة والتحليل الأكاديمي العميق المقدمة التحليلية تُصدر منظمة اليونيسف في أبريل 2026 وثيقة استغاثة موثّقة تحت عنوان "تنبيه بشأن الأطفال"، غير أن قراءتها المتأنية تكشف ما هو أبعد من مجرد نداء إنساني: إنها شهادة إدانة تاريخية على إخفاق منظومة الحماية الدولية في وقف جريمة ممتدة عبر الزمن. فما بين نشرة التحذير الأولى عام 2005 ونشرة 2026، لا يفصلنا عقران من الزمن فحسب، بل يفصلنا جيل كامل ضاع وسط الرصاص والجوع وصمت العالم. هذا الجيل هو الجيل الإفريقي الأسود في دارفور — أبناء قبائل الفور والمساليت والزغاوة وسائر المجموعات الأفريقية التي تحمل بشرتها الداكنة وصمةً مزدوجة في منظومة العنصرية السودانية: الانتماء العرقي، والانتماء الجغرافي إلى الهامش. المحور الأول: استمرارية الجريمة — العنف الذي لا يعرف التقادم تُقرّ الوثيقة بصراحة غير مألوفة في الخطاب الأممي أن الأطفال في دارفور يواجهون في عام 2026 ما واجهه أسلافهم عام 2005: منازل محروقة، ومدارس مغلقة أو مُقص...

مشروع تفكيك الترابط العرقي السلبي في السودان: تداعيات الانقسام العرقي وتأثيره على الاستقرار الاجتماعي والسياسي في السودان

صورة
    تداعيات الانقسام العرقي وتأثيره على الاستقرار الاجتماعي والسياسي في السودان مشروع تفكيك الترابط العرقي السلبي في السودان (2023م-2024م) إعداد: الكرتي - محامي وناشط حقوقي مركز الحقيقة والمعرفة العناصر الأساسية للانقسام الاجتماعي والعرقي في السودان ترتبط جذور التمييز العنصري في السودان بمجموعة معقدة من العوامل التي تتضافر لتخلق جوًا من التفاضل السلبي والعزل بين المجموعات المختلفة. وتتمثل العناصر الأساسية المؤدية لهذا الانقسام فيما يلي : التهميش الاقتصادي: تعاني بعض المجموعات العرقية، لا سيما في المناطق النائية مثل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، من تهميش اقتصادي يتمثل في ضعف التنمية والبنية التحتية، مما أدى إلى غياب تكافؤ الفرص الاقتصادية. وينتج عن ذلك شعور عميق بالحرمان مقارنة بمناطق أخرى مثل الخرطوم وشمال السودان . التمييز السياسي: سيطرت نخب سياسية ومجموعات عرقية معينة على النظام السياسي لفترات طويلة، مما أدى إلى استبعاد المجموعات الأخرى من مفاصل السلطة، وترسيخ الشعور بالظلم وتعميق الانقسامات . العنف العرقي: تم استخدام العنف كأداة لترسيخ السيطرة، حيث جرى تس...