الفاتح عبد الله إدريس آدم - جدو حمدان أحمد محمد- التجاني إبراهيم موسى محمد: عقوبات الأمريكية ضد قادة مليشيا الجنجويد
مركز الحقيقة والمعرفة يرحّب بالعقوبات الأمريكية ضد قادة مليشيا الجنجويد (قوات الدعم السريع) على خلفية جرائم الإبادة في دارفور
يرحّب مركز الحقيقة والمعرفة بالقرار الصادر عن حكومة الولايات المتحدة بفرض عقوبات على عدد من قادة مليشيا الجنجويد، المعروفة باسم قوات الدعم السريع (RSF)، وذلك على خلفية تورطهم في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
وقد شملت العقوبات كلاً من:
-
الفاتح عبد الله إدريس آدم
-
جدو حمدان أحمد محمد
-
التجاني إبراهيم موسى محمد
كما قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف الفاتح عبد الله إدريس آدم بموجب المادة 7031(c) بسبب ارتكابه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك توثيقه بنفسه لعمليات إعدام ميداني بحق مدنيين عُزّل في مدينة الفاشر.
جرائم الجنجويد التاريخية
إن الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الجنجويد في دارفور ليست وليدة اللحظة، بل تمثل امتداداً لسجل دموي طويل من الانتهاكات الممنهجة التي استهدفت المدنيين على أساس الهوية العرقية والقبلية، خاصة ضد المجتمعات الإفريقية في الإقليم.
وخلال الحصار الطويل والهجوم على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في أكتوبر 2025، ارتكبت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها جرائم واسعة النطاق شملت:
-
القتل الجماعي للأطفال والنساء في الفاشر وكتم وزمزم والجنينة
-
الإعدامات الميدانية والتصفية على أساس الهوية العرقية
-
التعذيب والعنف الجنسي المنهجي
-
منع دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انتشار المجاعة والأوبئة
وقد طالت هذه الجرائم مدناً ومناطق عدة من بينها:
-
كتم
-
الجنينة
إن ما جرى في دارفور يمثل جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي، ويستوجب المساءلة الجنائية الدولية وعدم الإفلات من العقاب.
موقف مركز الحقيقة والمعرفة
يؤكد مركز الحقيقة والمعرفة أن فرض هذه العقوبات يشكل خطوة مهمة نحو العدالة، ورسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يقف صامتاً أمام الجرائم الوحشية التي ارتكبتها مليشيات الجنجويد.
كما يدعو المركز إلى:
-
توسيع نطاق العقوبات لتشمل كافة القيادات السياسية والعسكرية المتورطة.
-
إحالة ملف الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
-
حماية المدنيين فوراً وفتح ممرات إنسانية آمنة.
-
تجميد الأصول وملاحقة الشبكات المالية الداعمة لهذه المليشيات.
إن معاناة الأطفال الذين قُتلوا بدم بارد في الفاشر وكتم وزمزم والجنينة ستظل وصمة عار في جبين الإنسانية، ولن تسقط بالتقادم.
الكرتي
ناشط حقوقي
عن مركز الحقيقة والمعرفة

تعليقات
إرسال تعليق