تمزيق القناع عن الأدمغة البشرية الشريرة والمخطط التدميري والتفكير الشيطاني والمقاصد الجهنمية والرمز المكروه: الشَرْ المسْتطِير والثُلاثي الخَبيثْ ومؤسَسَاتها
الشَرْ المسْتطِير
والثُلاثي الخَبيثْ ومؤسَسَاتها - الأمنْ الشَعبي (أش) هيئة العَمَليات (ه ع)
والأمنْ الإيجابي (أأ) ومؤسَسَات الدَولة العُنصِريّة
العَلاقة الوطِيدَة ما بين الأفْكَار العُنصِريّة
المتطرفة في العالم وَالأنْظِمَة وَالأحْزاب السِياسِيّة الإرْهَابيّة في السُّودَان
تمزيق القناع عن الأدمغة
البشرية الشريرة والمخطط التدميري والتفكير الشيطاني والمقاصد الجهنمية والرمز
المكروه
مما
لا شك فيه أنّ الأنظمة السياسيّة الإرهابيّة التي تقلدت مقاليد السلطة والإدارة في
السودان منذ الاستقلال 1956م , فضلا عن الأحزاب السياسيّة الأسرية , كانت وما تزال
تنتهج سياسات متطرفة وأفكار شبيهة بسياسات النازية 1933م في معاداتها لليهود
وغيرها من المجتمعات البشرية. إنها الأيدلوجية العنصرية القائمة والمبنية على العزل
الاجتماعي والفصل العنصري المؤسس والممنهج والمنظم ضد الأعراق فضلا عن التفوق
العرقي على أجناس وكيانات اجتماعية بشرية بعينها, كما أنها تقوم بارتكاب جرائم
إبادة الأعراق ومن ثمّ وصفتها ونعتها بالأعراق أو المجتمعات الدنيا وحرمانهم من
حقوقهم الاقتصادية وتحويلهم إلى عمال نظافة الشوارع وعبيد لجمع القطن في المشاريع
الكبرى وذلك مثل مشروع الجزيرة المملوكة للأعراق النقية. قامت الأجهزة الشريرة على
اعتقالهم قسريا ووضعهم في سجون كبيرة تمهيدا لإخفائهم والى الأبد ومن ثمّ دفنهم في
الصحاري والغابات او إحراق أو دفن جثثهم في المناطق النائيّة مع إضافة بعض المواد
الكيمائية الحارقة, لوأد الأدلة المادية. وبالمقابل فإن القوة الشريرة تقوم عمدا بالحفاظ
على الأعراق والمجتمعات الطاهرة أي الأعراق العليا والنقيّة, حيث تم تنفيذ
البرنامج الدموي للتخلص من الأعراق الدنيا, من خلال المحرقة والخطط الخبيثة من أجل
احتلال المناطق التي يسكن فيها الأعراق الدنيا في المناطق والأقاليم الطرفية. إنه
المخطط الرهيب والتفكير الشيطاني اللئيم والذين يمثلون شذوذا بشريا خطيرا ويعملون
دوما على ارتكاب فظائع وحشية وبأساليب بربرية قذرة.
إن
الأنظمة السياسية الإرهابية تعمل على نشر الخوف والرعب, والعمل على تشجيع التعصب القبلي
والجهوى والعرقي والعمل على نشر وبث النزعة العرقية لتعزيز قيمة بعض المجتمعات الشمالية
بقيمتها وهيمنتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية, بالإضافة
الى ذلك فإن الأنظمة العنصرية تقوم على تسيس الإثنية والقبلية والجهوية وزرع
الشكوك العميقة بين المجتمعات وانعدام الثقة بين الأفراد والعمل بصورة جادة على
زيادة انتشار العنف وانعدام الأمن وفتق النسيج الاجتماعي, حيث تعمل الأنظمة
الإرهابية باستغلال التباينات والفوارق من أجل تحقيق مصالحها المجتمعية والشخصيّة,
كما أن هذه الأنظمة الإرهابية دائما ما تتعمد الإبقاء على المؤسسات الضعيفة والهشة
, لأنه من الطبيعي أن المؤسسات الضعيفة هي المراكز والأماكن الخصبة للمحسوبية
والفساد والتي تعمل على تقسيم الناس على أسس وروابط عرقية , لذا كان من البديهي أن
يفقد الناس الثقة في تلكم المؤسسات , خاصة المؤسسة التعليمية والمنظومة العدلية
والشرطة والجيش وغير ذلك من المؤسسات. إنّ سياسة الإقصاء المجتمعي التي تقوم بها
الأنظمة السياسية الإرهابية في السودان والتي تمثلت في انتهاج أساليب الإبادة
الجماعية والترحيل القسري والتقسيم أو الفصل أو لإدماج القسري واستخدام الأسلحة
المحرمة دوليا ضد الكيانات الاجتماعية المستهدفة في المناطق والأقاليم الطرفية. إن
الأهداف السياسية من تلكم الأعمال الشريرة في المقام الأول هو المحافظة على
الهيمنة والسيطرة العرقية والطائفيّة. كما ان الأنظمة السياسية الإرهابية تقوم ببث
سياسة التهميش وعدم الثقة وتشجيع العنف والتوترات العرقية والذي في النهاية حتما
سوف يؤدى إلى إراقة الدماء عن طريق الدخول في صراعات ومجازر والتي تهدد بلا شك أمن
واستقرار المجتمعات في المناطق والأقاليم المستهدفة.
كل
الدراسات الأكاديمية المتخصصة في العلوم الإنسانيّة, أثبتت وبما لا يدع معه أي
مجال للشك ,ان الأنظمة السياسية الإرهابية في السودان , تحمل طبائع تكاد تكون
متشابهة أو مشابهة للأنظمة المتطرفة حول العالم وذلك مثل الأحقاد والضغائن والتطرف
العنصري وارتكاب المذابح واقتلاع السكان من أراضيهم عنوة وبالإكراه , خلق الموت عن
طريق الجوع وأعمال الترويع , العمل على ترهيب وترويع العقول والتجريد من الملكية
الفكرية الثقافية وتنحية الكيانات المستهدفة, فضلا عن العبودية العقلية التي تقتل
التفكير والعبودية المادية أو الجسمانية والتحكم فيها , لقتل التصرف, كأليات
وأدوات غير مشروعة وقذرة وخبيثة من أجل الوقيعة والدسائس ونشر مخالب الموت
والاستمتاع بأنين الضحايا وبكاء المكلومين , حيث توالت على الكيانات الاجتماعية
المستهدفة, الأحداث الجسام كما تتوالى الرياح على الصخرة الصماء, لقد أولعوا
بالبكاء كل من فجعه الدهر في أحبائه, إنهم يعانون حزنا دفينا وحسرة ولوعة.
إننا
نسعى جاهدين وبكل ما أوتينا من أدوات وأليات مشروعة من أجل بعث الحرية من قبرها
وإطلاق العقول من أسرها - (الكرتى
2022م).
إن
الحكومات السياسية ذات التوجهات العنصرية تقوم بتطبيق سياسة استباق الحدث وذلك من
خلال إحداثه مشوها ليفشل: نظرية الفوضى الخلاقة والبناءة على حد سواء
دعونا
نتحدث عن أقذر الأسلحة المعنوية التي يتم استخدامها من قبل الأنظمة السياسيّة
الإرهابيّة في السُّودان منذ قديم الزمان, الا وهي فلسفة الفوضى الخلاقة في إطار
استباق الحدث قبل حدوثه وذلك من خلال إحداثه، ولكن بصورة مشوه وتقديمه للشعب السوداني
بصورة فاشلة وممسوخة, هذا الكلام يحتاج إلى تفسير وفهم حصيف.
امثلة
على ذلك: الاتفاقيات التي تم
التوقيع عليها من قبل الحركات المعارضة في السودان والأنظمة السياسية الإرهابية في
السودان. إن الهدف والدافع الأساسي من التوقيع على كل هذه الاتفاقيات هو تدمير
الكامل للطرف الأخر او الخصم السياسي وذلك من خلال التوصل الى اتفاق مع الحركات
المعارضة وتقديمه للشعب بطريقة مشوهة وفاشلة. على سبيل المثال, إذا كان الشعب او
المعارضة تريد العدالة والقانون ودولة الحكم الرشيد, فتستجيب الحكومة الإرهابية
لرأى الشعب، ولكن تقديم العدالة والحكم الرشيد الى الشعب بطريقة مشوهة حتى لا يسعى
أي إنسان للمطالبة والسعي اليه مرة أخرى. نعم تحقيق الهدف، ولكن بطريقة مشوهة مع
توفير كل أسباب الفشل.
أيضا
من الأمثلة الواضحة , الوزراء الاتحاديون من الأقاليم والمناطق الطرفية , نذكر بعض
الأمثلة:
وزير
المالية, وزير الطاقة والتعدين , النائب العام قائد الدعم السريع , وغير ذلك من
القادة السياسيين. إن الجماعات القبلية السياسيّة الإرهابية تسعى وتعمل من اجل
تشويه سمعة السياسيين القادمين من المناطق والأقاليم الطرفية وذلك لإحاطة الشعب
علما بأن هؤلاء البشر لا يصلحون لإدارة السودان على الإطلاق.
كيف
يتم مطالبة الصياد بأن يصطاد سمكة من البحر الميت!؟ كيف نتوقع من ان يصطاد الصيادة
سمكة من البحر الميت او الربع الخالي؟ وزير المالية مثالا- وزير الطاقة والتعدين
مثالا- وغير ذلك من الأمثلة المشوه والفاشلة.
إنه
العقل الإستراتيجي الخبيث والقذر والمثقل بالدلالات السالبة والمتمثلة في عدم
الاستقرار , العنف الهائل وإراقة الدماء، وإشاعة أكبر قدر ممكن من الخوف لدى
الجماهير، فإنَّه يُصبح من الممكن بناؤه من جديد بهوية جديدة تخدم مصالح الجميع
وذلك من أجل الهيمنة والسيطرة.
الثبات
على المبدأ
إنّ
الأنظمة السياسية الإرهابية التي قامت بإدارة السودان منذ الاستقلال الكاذب , كانت
وما تزال تمارس وتقوم بتطبيق سياسة الفوضى والاختلال , والاضطراب ,والزَعْزَعَة ,
والضَوْضَاء المجتمعية في المناطق والأقاليم الطرفية, يعملون من اجل فقْدان التَّوازُن , وإشعال
الفِتْنَة. إنها سياسة الأنظمة الإرهابية والتي تقوم على أسس لا نظام , لا
تَنْظِيم , بل , مَرْج , نِزَاع , هَرْج, وهذا ما يطلق علية مصطلح (سياسة
الفوضى الخلاقة) , وذلك من خلال استخدام أليات وأدوات قذرة , مثل إثارة الفتن
والحروب ونشر خطابات الكراهية , وصناعة الجوع والطوائف الدينة الوهمية وبث الخوف
والارتياع , والتَوَجُّس , والذعر والرهبة والفزع والفشل والهلع والهول والوجل
والرعب بين الشعوب المستهدفة. في خلال الأسطر القادمة سوف نتطرق إلى مجموعة من
أنواع الفوضى الخلاقة والتي كانت وما تزال تمارس ضد الشعوب المستهدفة في المناطق
والأقاليم الطرفية, وذلك على هذا النحو:
مجموعة
عرقية متخمة غير منتجة - المليون الذهبي ونظرية المؤامرة القذرة:
إن
النظرية القذرة تقوم على أساس أن أقلية متخمة غير منتجة يترفهون على حساب السواد
الأعظم من هذا الشعب السوداني, يسرقون ويأكلون ويلههم الأمل ولا يعلمون. نسعى من
أجل إفشال خطة الميون ذهبي في السودان, سوف نقوم بنشر الوثائق لفضح الجبناء. لا بد
من وضع حد للخطة القذرة والمتعلقة بالتحكم في السودان من الناحية الاقتصادية
والسياسية ووأد الدولة العميقة. إن الأقلية المتخمة يسقون الأغلبية أو السواد
الأعظم من هذا الشعب كل أنواع المرض والجهل والجوع والموت ببطء كل يوم, كل عام وفى
كل الأوقات, وذلك من خلال الحروب المفتعلة وحرب الفيروسات والمخدرات والعطش والجوع
وهو ما نسميه بالحروب البيولوجية او حروب الجيل الرابع والسادس من قبل الأقلية
المتخمة ضد الأكثرية أو السواد الأعظم من هذا الشعب السوداني.
إنّ
العقول القذر, كانت وما تزال تعمل باستراتيجية خبيثة وخديعة ماكرة وغدر وغش مع
القضايا الدولية والمحلية, حيث الاستعانة بنظرية الفوضى الخلاقة وبعناية فائقة من
قبل النخب الفاسدة وصناع القرار في السودان, وذلك من اجل نشر الدجل والتمويه
والتضليل والإخفاء والتدليس والتلفيق والمراوغة وتغبيش الرأي العام من خلال
السيطرة على جميع أجهزة الإعلام المختلفة, فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي.
إن
جميع الأجهزة الأمنية والذي يضم الأمن الشعبي وهيئة العمليات والأمن الإيجابي,
الخارجية السودانية , السلطة القضائية ووزارة الشئون الإنسانية وغير ذلك من مؤسسات
بحثية وغيرها من المكاتب التي تخفى نفسها خلف الأبواب المغلقة, كانت تقوم بجمع
المعلومات بكل ما يتعلق بالشعوب والكيانات المستهدفة في المناطق والأقاليم
الطرفية, وذلك فيما يتعلق بالخلافات المحلية بين القبائل وأطرافها ورموزها
وأسبابها وحجمها وكيفيتها والعمل على تحليلها وقراءة تركيبة الكيانات الاجتماعية
والاستفادة منها على المدى الطويل والقريب على حد سواء. فلقد رأينا الفوضى الخلاقة
في جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور.
إنّ
الأنظمة السياسيّة الإرهابية[1]
كانت تتعمد سياسة إحداث فجوات وفراغات لزعزعة استقرار وتماسك المجتمع المستهدف,
وذلك بهدف إجراء تغيرات سياسية واقتصادية , وجعل الشعوب المستهدفة في حالة جمود
فكرى مستمر بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون, وذلك من أجل الحفاظ على مصالح الذين
يديرون السودان وأسرهم العرقية. ومن الجدير بالذكر أن الأنظمة الإرهابية كانت
تعتمد على أليات كثيرة بهدف الهيمنة, ومن ضمن تلكم الأليات يمكن ان نذكر بعضا
منها, وذلك على هذا النحو:
Ø أولا: تقوم الأنظمة الإرهابية بدراسة النسيج الاجتماعي
للكيانات المستهدفة ومن جميع النواحي الدينية منها والعرقية والإثنية وفحص وتحليل
التباين والفروقات والتوازنات المختلفة والعمل على استغلال أي خلاف أو مشكلة قائمة
بين الثقوب القومية والكيانات الاجتماعية والعمل على تضخيمها تضخيما يؤدى الى
التوتر والصراع، والقتل، وزراعة الأحقاد، والانتقام. استخدام العنف وذلك من أجل
خلق أجواء من الخوف والذعر ومن أجل تحقيق أهداف سياسية أو دينية , فضلا عن إحداث
تغيير حتمي في واقع ما , كما أن الجماعات السياسية الإرهابية في السودان يعملون
على نشر العنف العشوائي, محاولة فرض رأي، أو فكر، أو مذهب، أو دين، أو موقف معين
من قضية من قضايا بالقوة والأساليب العنيفة على أناس أو شعوب أو دول بدلًا من
اللجوء إلى الحوار والوسائل المشروعة الحضارية وهذه الجماعات الإرهابية تحاول فرض
رأيها بالقوة لأنها تعتبر نفسها على صواب والأغلبية مهما كانت نسبتها على ضلال.
كما أن الجماعات الإرهابية في السودان يقومون بالعمليات الإرهابية ضد البيئة والتهديد
واستخدام العنف ضد الأبرياء والممتلكات.
Ø ثانيا: أيضا من الأليات القذرة التي تستخدمها جماعة الجبهة
الإسلامية في السودان , الاغتيالات الجماعية ونشر الشكوك والفوضى بين الجماعات الإسلامية
المختلفة في الأيدلوجيا والمدارس الدينية المختلفة , حتى يصل حدّة الخلاف بينهم
إلى التكفير أي تكفير بعضهم البعض وإلى استخدام العنف ومهاجمة الخصم في أماكن
العبادة وهم يؤدون صلاة التراويح في شهر رمضان, والمثال على ذلك: مذبحة الجرافة في
العام 2000م, ضد أعضاء جماعة أنصار السنة المحمدية السلفية في المسجد في منطقة
الجرافة ، وهي قرية في ضواحي أم درمان، وذلك في يوم 8 ديسمبر 2000م حيث كان المسلح
الوحيد هو الإرهابي/ عباس الباقر عباس, وهو عضو في جماعة التكفير و الهجرة . ومن
الجدير بالذكر ان المهاجم أطلق النار من سلاح ناري وبندقية هجومية أثناء صلاة
العشاء، وقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين قبل أن يقتل برصاص الشرطة
التي خلقت الفوضى وقامت بإخماد الفوضى. هل تسأل الناس من الذي حرض الإرهابي/ عباس
الباقر ومن الذي أعطاه السلاح ومن الذي قتله بعد ان قام بتأدية واجبه القذر بنجاح
منقطع النظير؟ وماذا استفادت الأجهزة الأمنية بعد ذلك من هذا الحادث؟ قامت بقتل من
أرادت ان تقتله وبصورة مشروعة وغير مباشرة. ومن الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية
القذرة , كانت تهدف إلى زراعة الخوف بين فئات الشعب السوداني وذلك من خلال
العمليات الإرهابية وذلك مثل إثارة الفتن والتحريض على العنف.
1. أيضا يمكن إضافة
العملية الإرهابية والتي وقعت في 4 فبراير 1994م، وذلك عندما هاجم ثلاثة أشخاص
وهم: محمد عبد الله الخليفي، وهو إسلامي ليبي، إلى جانب سودانيين اثنين، مسجداً
لأنصار السنة المحمدية في منطقة الثورة بأمدرمان ببنادق هجومية، مما أسفر عن مقتل
19 شخصاً وإصابة 15. حكم عليه لاحقًا بالإعدام , حيث تم التخلص منه عبر الأجهزة
السياسية الإرهابية التي خلقته وصنعته , لاحقا تم إعدامه شنقا غير مأسوفا عليه وذلك
في 19 سبتمبر 1994م.
Ø أيضا من الأمثلة
القذرة , يمكن ان نذكر انه في 1 يناير 1996م، تم إعدام او قتل ثمانية أشخاص وضابط
شرطة في تبادل وتراشق بالرصاص القاتل بين أعضاء المجموعة الإرهابية المتطرفة
والشرطة في منطقة كامبو , وذلك عندما حاولت المجموعة إجبار القرويين على التحول
قسرا الى منهجهم المغلوط. ثالثا: في 1 نوفمبر 1997م، هاجم اثنان من جماعة
التكفير والهجرة أشخاصًا كانوا يغادرون مسجدًا في منطقة أركويت بالسكاكين، مما
أسفر عن مقتل اثنين وإصابة عشرة آخري. هل يعلم الشعب السوداني من الذي كان يقف
وراء كل تلكم الأحداث المأساوية؟ إنها الأجهزة السياسية والأمنية والإرهابية
القذرة.
بالإضافة
الى ذلك فإن الأجهزة الأمنية الإرهابية , تقوم بعمليات نوعية أو ما يطلق علية
التصفية النوعية بين الطلاب والقيادات الوطنية في الأقاليم والمناطق الطرفية, فضلا
عن تقديم الرشاوى للمتنفذين في الكيانات
الشعبية والأجهزة الحاكمة خاصة الإعلام وإزاحة المعارضين بالقتل سواء كان قتلا
حقيقيا أو معنويا والهدف الأساسي من كل ذلك هو إضعاف الخصم وتمكين نفسه من الهيمنة
والتفرغ لنهب الموارد واحتلال الأسواق. الأستاذ/ حمزة عبد الله على جلاّب,
مثالا, حيث قطعت اوصاله في ضواحي الضعين في العام 2004م.
Ø رابعا: الفساد التنموي
ضد الشعوب المستهدفة: إن
هذه السياسة ساهمت بشكل خطير على قدرة الأفراد والجماعات على الإنتاج, حيث
الاعتماد على الموارد المستوردة وذلك من خلال استخدام موارد الشعوب المستهدفة, مثل
المعادن، والثروة الحيوانية، والغابية، والزراعية. وفى إطار هذه السياسات القذرة يتم خلق رجال
أعمال مزيفين لتسهل علميات الإقراض من القطاع الوطني والدولي على حد سواء ومن ثم
يتم تحويل تلكم الأموال الى القطاع الأسرى او القطاع الخاص, وهذا بالطبع يؤثر سلبا
على فرص العمل وتلاشى قيمة الإنتاج لصالح بعض الأسر العرقية الصغيرة والمنحدرة من
شمال السودان.
إنّ
الأجهزة الإرهابية القذرة في السودان تعمل على فتق النسيج الاجتماعي وتفتيت
الكيانات الاجتماعية عن طريق الحروب الداخلية المصطنعة وخلق الأعداء الوهميين ,
مستغلة بذلك الأمراض الخبيثة التي يعاني منها تلكم المجتمعات, خاصة في إقليم
دارفور وكردفان الكبرى (التصادم المسلح بين قبيلتي الحمر والمسيرية في غرب كردفان
سبتمبر 2022م شر مثال) والتي تم خلقها عن طريق الأنظمة السياسية الإرهابية التي
تعاقبت على حكم السودان منذ العام 1956م. كما أن عناصر هيئة العمليات والأمن
الشعبي تقومان باختراق الحياة الثقافية وذلك من خلال دعم بعض المثقفين والفنانين
والإعلاميين وإحداث فوضى ثقافية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. إن الأجهزة
الأمنية القذرة تقوم على خلخلة حالة الجمود والتصلب المنبوذ في المجتمعات والشعوب
المستهدفة وإحداث او التسبب في حالة الفوضى وإدارة وتوجيه الفوضى , ومن ثم تقوم نفس
الأجهزة باستخدام قواتها المسلحة لإخماد الفوضى التي قامت بخلقها وخلق كيان
اجتماعي جديد يخلق مصالحها الذاتية, وبمعنى اخر ان الأنظمة الإرهابية تقوم بخلق
التمرد حتى يتسنى لها قتل الشعوب غير المرغوب فيها في المناطق والأقاليم الطرفية.
[1] بعد نهاية الحرب العالمية الثانية
وتحديدًا سنة 1954مطلبت الجمعية العامة
للأمم المتحدة من لجنة القانون الدولي إعداد مشروع مدونة للجرائم المخلة بسلم
البشرية وأمنها حيث قدمت اللجنة مشروعها الأول سنة 1951م ومشروعها الثاني سنة 1954موفي النهاية لم يُعتمد أي من المشروعين
وتم تأجيل ذلك كله إلى أجل غير مسمى والحقيقة أن الأمم المتحدة لم تبدأ البحث
بجدية في جريمة الإرهاب إلا سنة 1972متحديدًا بعد حادثة دورة الألعاب الرياضية
الأولمبية ميونيخ الألمانية شهر سبتمبر 1972م
حيث بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة دراسة مشكلة الارهاب بشكل معمق
وانتقلت من مرحلة الإدانة لجرائم الإرهاب إلى مرحلة دراسته بغية تحديد مفهومه
ومعرفة الأسباب والظروف التي تؤدي إليه وبواعث مرتكبيه في محاولة منها للتوصل إلى
تعريف محدد له والاتفاق على تدابير منعه والقضاء عليه وبعد طرح الجمعية العامة
مسألة تعريف الإرهاب الدولي للنقاش تباينت وجهات نظر وفود الدول المشاركة حولها
وظهرت ثلاثة اتجاهات تتعلق بالتعريف الأول
: عام ومجرد ويركز على الإرهاب الفردي
والثاني : حصري ومُعدد للأفعال التي تعتبر عدوانًا مع الأخذ بعين الاعتبار
إرهاب الدولة والاتجاه الثالث مختلط وحاول الجمع بين الاتجاهيين السابقين ومن ثم
عرفته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1999بأنه عمل إجرامي يهدف إلى إثارة الرعب
في نفوس العامة أو مجموعة من الأشخاص لأغراض سياسية غير مبررة تحت أي ظروف ومهما
كانت طبيعة الاعتبارات السياسية أو الفلسفية او الايدولوجية أو الراديكالية أو
العرقية أو الدينية أو أي اعتبارات أخرى
تستغل تبريرها. قد تمت الموافقة بالإجماع على الاتفاقية الأوروبية لقمع الإرهاب
يوم 10 نوفمبر 1976م وذلك بعد أعمال العنف الخطيرة وحالات القتل والاختطاف التي
عرفتها القارة الأوروبية أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن الماضي
والحقيقة أن هذه الاتفاقية تبلورت تحت ضغط الدول الأعضاء في مجلس أوروبا وكذلك
بفضل مساعدة اللجنة الأوروبية للقضايا الجنائية حين أدرك الأوربيون ضرورة وضع أساس
قانوني يمكن من خلاله قمع الإرهاب الدولي وهذه الاتفاقية لم تعرف الإرهاب بالمعنى
الدقيق رغم انها وُضِعت كإطار قانوني لقمع أعمال الإرهاب الدولي كما أنها نصت في
المادة الأولى على بعض الأفعال الإجرامية التي يُمكن أن تدخل ضمن الأعمال
الإرهابية وتوصل الإتحاد الأوروبي إلى تعريف للإرهاب في 2001حيث عرفت الإرهاب بأنه العمل الذي يؤدي لترويع المواطنين بشكل
خطير أو يسعى لزعزعة استقرار أو تقويض المؤسسات السياسية أو الدستورية أو القضائية
أو الاقتصادية أو الاجتماعية لإحدى الدول والمنظمات مثل الهجمات ضد حياة الأفراد
أو الهجمات ضد السلامة الجسدية للأفراد أو اختطاف واحتجاز الرهائن أو إدارة جماعة
إرهابية أو المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية
التعريف
الإجرائي للإرهاب: العمل الإرهابي هو كل عمل عنيف يكون الغرض منه بث الخوف والذعر
في نفوس الأفراد أو جذب الأنظار إلى جماعة ما أو قضية ما أو تكون له أهداف سياسية
أو اقتصادية أو دينية أخرى
الجذور
التاريخية للظاهرة الإرهابية ,تعددت إلى حد كبير الدراسات التي عنيت
بتاريخ الظاهرة الإرهابية وتحليل وتصنيف الحقب التاريخية التي مثلت نقلات نوعية في
طبيعة وحجم وآليات وآثار الإرهاب ونجد أن كثير من الدراسات ترد جذور الظاهرة
الإرهابية إلى الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789م
وما أعقبها من حملات قمع لأنصار الملكية ولبعض زعماء الثورة والتنكيل بهم باعتبارهم
اعداء الثورة ويقول ( ميتيوستز Matusitz )أن كلمة الإرهاب ظهرت مواكبة للثورة
الفرنسية حيث ما عرف بعهد الإرهاب (1793 – 1794 )وهي الفترة التي شهدت عمليات عنف
واسعة النطاق من قبل حكومة الثورة الفرنسية وقتل خلالها ما بين ستة عشر وأربعين
ألفًا من الفرنسيين في مدة لا تجاوز العام الواحد مما جعل الجمعية الوطنية
الفرنسية في سبتمبر 1793 إلى القول بأن
" الإرهاب هو ما يسود اليوم " وقد ارتبط هذا النظام القمعي باسم
( ماكسيمليان روبسيبر Maximilien
Robespierre
)الزعيم البارز وقتذاك في الثورة الفرنسية والذي كان يرى بأن الإرهاب ليس إلا
العدالة الناجزة الصارمة العنيفة.

تعليقات
إرسال تعليق