يرحب مركز الحقيقة والمعرفة: عقوبات تُفرض على من ارتكب المجازر البشرية ضد مجتمع الكنابي واستخدم الأسلحة الكيمائية – المسؤولية الجنائية الفردية

 



عقوبات تُفرض على من ارتكب المجازر البشرية ضد مجتمع الكنابي واستخدم الأسلحة الكيمائية – المسؤولية الجنائية الفردية

يرحب مركز الحقيقة والمعرفة بقرار المملكة المتحدة فرض عقوبات على عدد من القيادات العسكرية والعناصر المرتبطة بالأطراف المتحاربة في السودان، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم الواسعة التي ارتُكبت بحق المدنيين، بما في ذلك المجازر الجماعية وجرائم الاغتصاب والتهجير القسري.

ويؤكد المركز أن هذه الخطوة تمثل رسالة مهمة مفادها أن الإفلات من العقاب لن يستمر، وأن المسؤولية الجنائية الفردية ستطال كل من أمر أو شارك أو سهل ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، بما في ذلك الجرائم التي استهدفت مجتمع الكنابي في عدد من المناطق، والاتهامات الخطيرة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دولياً.

كما يثمن مركز الحقيقة والمعرفة شجاعة وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، وجهودها الإنسانية وزيارتها الميدانية للحدود السودانية-التشادية ولقاءها بالضحايا والناجين، وهو ما يعكس التزاماً دولياً متزايداً بالوقوف إلى جانب المدنيين وحماية حقوقهم الأساسية.

ويجدد المركز دعوته إلى:

  1. توسيع نطاق العقوبات الدولية لتشمل جميع المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة دون استثناء.

  2. فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة بشأن المجازر والانتهاكات، بما في ذلك الجرائم المرتكبة ضد مجتمع الكنابي.

  3. ضمان تقديم جميع المسؤولين، وعلى رأسهم القيادات العسكرية التي قادت أو سمحت بارتكاب هذه الفظائع، إلى العدالة الدولية وفق مبدأ المسؤولية الجنائية الفردية.

إن تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة الجناة يمثلان الشرط الأساسي لإنهاء دوامة العنف وبناء سلام عادل ومستدام في السودان.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أدلة على القتل الجماعي والتخلص من الجثث في مقبرة جماعية قرب مستشفى الأطفال السابق في الفاشر

حسن البرهان، شقيق عبد الفتاح البرهان، جمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 93 مليون دولار أمريكي

تقارير دولية وأبحاث مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، وبوضوح من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية : الجنجويد والحكومة التأسيسية ينقلان جثث الضحايا إلى الصحارى لطمس الأدلة