حرق الجثث، دفنها في حفر جماعية، نقل الرفات بشاحنات، ومسح آثار الدم من الأرض: عصابات الجن جويد القبلية ومافيات تأسيس الإجرامية
عصابات الجن جويد القبلية ومافيات تأسيس الإجرامية
ما جرى في الفاشر ليس اشتباكًا عسكريًا ولا “انفلاتًا أمنيًا”، بل عملية
إبادة ممنهجة موثقة بالأقمار الصناعية.
تقارير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل تؤكد، بدرجة ثقة عالية، أن قوات
الدعم السريع نفذت عمليات قتل جماعي واسعة النطاق فور سيطرتها على المدينة في 26
أكتوبر 2025.
المدنيون الذين حاولوا الهرب قُتلوا على الطرقات، والذين احتموا في حي
“درجة أولى” ذُبحوا داخل منازلهم، بيتًا بيتًا.
لم تكتفِ عصابات الجن جويد بالقتل، بل شرعت فورًا في إخفاء الجريمة: حرق
الجثث، دفنها في حفر جماعية، نقل الرفات بشاحنات، ومسح آثار الدم من الأرض.
الأقمار الصناعية رصدت أكثر من 150 تجمعًا لرفات بشرية، واختفاء 57 منها
خلال أسابيع قليلة، في دليل قاطع على محاولة طمس الأدلة.
هذه ليست حربًا، بل مشروع إبادة عرقية يُنفَّذ بعقلية المليشيا والمافيا،
ويجري أمام أعين العالم.
الصمت الدولي شراكة في الجريمة، والتاريخ لن يرحم.
#الفاشر_تُباد #جرائم_الجنجويد #إبادة_دارفور #RSF_Crimes
#SudanGenocide
الكرتي – ناشط حقوقي

تعليقات
إرسال تعليق